MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 نوفمبر 2017 11:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 09:11 صباحاً

أوهام مشاريع الوحدة والإتحاد.. الخليج قبل اليمن

الصدوع، التي أخرجت أثقالها في رمضان/حزيران الماضي، كشفت بأن الأزمة الخليجية أعمق مما كان يتصوره كثير من المراقبين السياسيين والاستراتيجيين، وأثبتت أن لحظة القطيعة كانت دائماً حاضرة، ولم تكن روابط القربى أو العاطفة البدوية لعرب الخليج قادرة أن تحجب "لظى العمق".

 

مجلس التعاون الخليجي بوجه عام يشهد مزيجاً من تباينات موضوعية متزايدة ليس فقط فيما يتعلق بالمسألة القطرية ولكن هناك اختلاف في قضايا جوهرية داخلية وخارجية بين الأعضاء.

فالكويت تقع تحت تأثير طيف من تكتلات الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي، إلى جانب بعض النخب الليبرالية والقومية.. وتحاول مؤسسة السلطة إدارة هذه المنظومة القلقة تحت غطاء تجربة ديمقراطية محلية بشروط مكلفة، وتطبيق سياسة خارجية تضمن الاستقرار الداخلي وعدم المساس بأي توازنات مكتسبة، حتى لو كان على حساب علاقات مصيرية مع بعض الأشقاء. بينما تزُمّ سلطنة عُمان شفاهها لتحافظ على صمت المحايد المصاب بمسّ تاريخي وجغرافي حدد خصوصياتها وعلاقاتها الإقليمية الدقيقة، ولخّص فلسفة السلطان في البعد عن أضواء الزحمة. مما يضع مجلس التعاون في مواجهة حاسمة (إن لم يتغير النظام القطري، أو يقدم سلة كافية من التنازلات) مع واقع مرشح لأن يتجاوز الصيغة الحالية نحو شكل يتعامل مع ثلاث كتل، تتعمق فيه صلات البعض، وتنقطع وشائج البعض الآخر، في حين يظل طرف ثالث على حالة الثبات القهري في المنتصف ظاهرياً على الأقل.

الخليج الواحد يعاني إذاً من تصدعات عميقة ونهائية، وما يزال مؤهل لمزيد من الخضات، بحيث يصعب على الرائي أن يجد منطق كاف لاستمرار مجلس التعاون كما عرفه العالم، أو العودة إلى خليج ما قبل ٥ حزيران ٢٠١٧.

 

وعلى مستوى آخر فإن دول الخليج التي لا تستطيع، بعد تجربتها الطويلة، الحفاظ على "شكل تعاوني تقليدي" لأسباب مقروءة ومسموعة، أصبحت مدركة لما يعانيه الجار الإقليمي في اليمن الذي يعيش على أرض الواقع مخاضات العودة إلى ما قبل ٥/٢٢، بعد أن استمرت الوحدة بالقوة لأكثر من عقدين خلفت تراثاً من الحروب وحمامات دماء، تكفي لأن يشرّق أحد الطرفين إلى عطارد إن غرّب الآخر نحو نبتون... وتكفي لأن يبقى جرح الوحدة ينضح بألم الذكريات المرعبة لعقود قادمة.

يدرك العالم بأن الشمال والجنوب بحاجة ماسة إلى استراحة طويلة وإلى البحث في شكل علاقة جديدة ترمم المعاني الجميلة للروابط التاريخية، دون أن يظل الجنوب مملوكاً لأحزاب وجماعات دينية وقبلية مسنودة بجيوش ومليشيات تتكاثر في كل زمن بوعيها الجارح وأهوائها المتعطشة للهيمنة المستدامة.

صنعاء وعدن فرّقهما -حتى القطيعة- الخلاف الجوهري حول المشروع السياسي للوحدة، وماتزال القوى التي تتصارع على الحكم  في صنعاء، ترى في الوحدة وسيلة ابتلاع نهائي دون إبقاء أي أثر حسي أو معنوي  للآخر. لهم "المذبح والمسكن والسلطان" وللآخر الطاعة والأجر. ولم يعد ينفع أي شكل من أشكال الإندماج أو الإتحاد، لأن الأوليغارشيات المتنفذة في صنعاء تمتلك خبرة تاريخية في إفراغ محتويات أي مشروع كان، بعد أن سجلت فشلاً تاريخياً في الحفاظ حتى على الشكل البدائي للدولة بصورها المتعاقبة.

ومن زاوية مقابلة يدرك الناس جيداً بأن مصطلح "التقسيم" الرائج في بكائيات "ثوار الربيع" و"حلفائهم السابقين" الذين أجهزوا على الوحدة في مهدها، ما هو إلا "طبل المدى" الذي يُضرب للتضليل و"لتهويش" القطعان السياسية العروبية، والخليجية منها، لإبعادها عن حقائق أن الوحدة اليمنية، بعد ٩٤، كانت هي بداية التقسيم التاريخي الفعلي بين الشمال والجنوب وفقاً لقانون السيد والمسود، الأغلبية والأقلية، القوة والضعف،الجبروت والإذلال، المالك والمملوك، وبكل ما تعنيه الكلمة بأبعادها الإنسانية والاجتماعية والسياسية التي أصبح الجنوب على أساسها بعيداً كل البعد عن الشمال معنوياً ووجدانياً وحياتياً.. مساراً ومنهجاً وتطلعاً... بينما كانت الوحدة القسرية تضع غلاف زائف فوق حقائق الواقع الذي تآكلت في صميمه وشائج التاريخ والجغرافيا والقربى، بعد أن عاش الشعبان في ظل دولتين وحدةً روحيةً أزلية.

 

وهناك كلمة لبعض إعلام الخليج الهادر، لابد أن تُكتب وتُقال بالعاميّة وبالفصحى:

من لا يستطع أن يحافظ على " مجرد" مجلس تعاون وعلاقات "الجيرة والمصالح" بعد تجربة طويلة، لا يحق له أن يُنظّر  عن تجارب "الوحدة والإنفصال" عند الآخرين، ويخلط بين كاتالونيا وكوردستان و"غيرها"، ويستنتج العبر ويسوقها للآخرين، مثلما ورد في افتتاحية إحدى الصحف الخليجية "المستقلة" مؤخراً. يكفي الناس وعظ من مراهقين إعلاميين فقد غرقت المنطقة بوعظ آبائهم الصحويين على المنابر، فلا تغرقوها على منصات الإعلام السياسي، فأنتم لا تدركون بالتفصيل كيف تعيش الشعوب المغدورة.

الجنوب لم يكن أبداً إقليم أو مقاطعة تم إلحاقها، وليس جماعة "تحت قومية"، بل كان دولة كاملة السيادة.. والجنوب ليس كاتالونيا، بالرغم أن كل جنوبي يكاد يصرخ؛ أعطونا دولة فيها ٣٠٪‏ من واقع وقيٓم الدولة الأسبانية وسنتمسك بالوحدة حتى قيام الساعة. واليمن الموحد ليس الإمارات المتحدة لأن صنعاء لن تكون أبو ظبي وقادتها ليسوا أولئك القادة المؤسسين، ولو كانت كذلك لدافعت عدن عن الوحدة أكثر من صنعاء.. والجنوب ليس "كوردستان" لأن "القومية الكوردية" تتوزع على أربع دول كبيرة، مزقتها أحداث الزمن وإرادة الغرب، وظلمها العرب والمسلمون تاريخياً، و"الكورد" أمة عظيمة وعزيزة، وسيأتي يوم تشرق فيه شمسهم.. فالشعوب القوية لا تموت.

 

تعليقات القراء
287267
[1] انك الكاتب الوحيد من بلاد الدوم الممكن قراءته ولكن
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
سامي | عدن
نسيت ان تخبر المنابريين العنصريين في الجنوب يمارسون نفس البارتايد الذي يمارسه أحفاد همدان بن زيد السباءي والهادي الرسي الحسني ابن فاطمة بنت محمد (صلعم). ونسيت ايضا ضمنرحديثك عن العامل الاثني الكوردستاني ان تقول لنا وهو نسب وعرق ابناء جنوب اليمن او محمياتعدن الشرقية والغربية واين يلتقون او لا يلتقون مع نسب الشماليين الدحابشة إذا كان جد كل العرب هو يعرب بن قحطان، او لنعترف ان العصبوية الاثنية والقبلية ليت شرطا ماديا ونتطقيا للوحدةوالا لمازاختلفت قبائل الخليج الواحدة العرق كما شرحت انت. ياليت تشرح وانت العائش في الخارج ان الاوطان لاتقام بالعنصرية لان التمزج الانتمائي المفرط في العنصرية قضية سكين ذات حدين فهي هرمية الهندسة واسعة الترابط في قاعدتها وضيقة جدا في قمتها تماما كالصراع بين امية وهاشم في التراث القرشي برغم انتمائهما لنفس الاب وهو عبدمناف والذي لم يستطع لا عثمان ولا علي التملص منه عندما سأل كليهما عبدالرحمن بن عوف من يرشح احدهما لخلافة عمر إذا لم يقع عليه الاختيار حيث اجاب علي اختار عثمان واجاب عثمان اختار علي. ياليت ان توضح لقومنا في الجنوب انه لا بكائية الوحدة الفوقية الفاشلة ولا التنابز بالالقاب مع الدحابشة هي التي ستجعل مشروع الدولة الجنوبية المنتظرة ناجحا من عدمه، ولكن هناك شروطا وعواملا كثيرة نحتاج جميعا لمعرفتها ولو اشتريناها بالمال.

287267
[2] المجلي الإنتقالي الجنوبي يمثلني.
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
حنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
المجلي الإنتقالي الجنوبي يمثلني.

287267
[3] المجلي الإنتقالي الجنوبي يمثلني.
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
حنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
ا

287267
[4] ا
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
حنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
ا

287267
[5] وماذا عن بكائياتكم؟
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
سلطان زمانه | دحباشستان
الجنوب كان دولة ! هذه هي البكائية النواحية الأزلية التي ما برحتم تلطمون خدودكم عليها. يا أخي ما من أحد ضربكم على أيديكم لتندمجوا مع صنعاء وأنتم مدركون جيدا من هي صنعاء ومن يحكم فيها. ستستمرون في دفع ثمن تهوركم ذاك دون أن تستردوا تلك الكاندولة المأسوف على شبابها.

287267
[6] المجلس الانتقالي يمثلني وموتو قهر يااخونجية ودحابيش
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
جنوبي | عدن
و

287267
[7] اريد ما قاله الدحباشي سلطان زمانه
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
واحد من الناس | امريكا
ما داموا نشروا تعليقك يا سلطان زمانه فعندي امل ان لا يشطب الرقيب تعليقي اذا قلت انني اؤيد كل ما جاء في تعليقك يا دحباشستاني. قريبا ستصبح صوت من لا صوت له من الجنوبيين لذا وجب الشكر علينا

287267
[8] الدولة الجنوبية قااادمة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
عبدالوكيل الحقاني | إقليم حضرموت المستقل
دولة الجنوب قاااااااااادمة . بإذن الله تعالى .

287267
[9] ....الى سلطانة زمانها و بدون تحية
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
فضل عبدالله | عدن
الفهم الهيجلي لـ " تاريخ الجنوب " صار ضرورة قصوى ! و لكن ما معنى الفهم الهيجلي للتاريخ عموما ؟؟ باختصار و من الأنترنت و بدون أي إدعاء: ((نظرية هيجل في التفسير التاريخي تتلخص بجملة واحدة "العقل يحكم التاريخ" ، أي أن تاريخ العالم يتمثل أمامنا بوصفه مسارًا عقليًّا، وأن العقل يسيطر على العالم، وأن مسار التاريخ الإنساني إنما هو مسار تطور العقل........لذلك يعتبر هيجل أن أحداث العالم ليست متروكة للمصادفات؛ وإنما هناك حكمة إلهية أو عناية إلهية توجه العالم، وبالتالي فإن كل ما يحدث للعالم طبقًا لخطة إلهية.)) طبعا الموضوع عميق و متشعب و نحيلكم للمختصين أو نحيلكم لعمنا جوجل لمن يريد أن يفهم أكثر. و بالمناسبة هيجل هذا فيلسوف ألماني(من فلاسفة القرن التاسع عشر الميلادي) ذو مكانة عالية جدا في الغرب خاصة و في العالم عموما كيف بدأت الحكاية عندي؟ عندما كنت أتأمل في أسماء القبائل الجنوبية الملاصقة لحدودنا السابقة مع الشطرالشمالي (سابقا) و أسماءها كالتالي بالترتيب الجغرافي من الشرق إلى الغرب: بلحارث و العوالق و الدثينيين و العواذل و اليوافع و الحالميين و الشعيبيين و الضوالع و الردفانيين و الحواشب و الصبيحة.....لاحظت أمرا مشتركا واحدا يجمع كل هذه القبائل و هو ميلها للألتحاق بالسلك العسكري بكثافة مقارنة بغيرها فمعظم أجهزتنا الأمنية و العسكرية من هذه القبائل و ليس من الآن فهذا أمر تاريخي.......لا شك أن الأمر ملفت للنظر عندما تصطف قبائلنا الجنوبية المحاربة في طابور واحد يمتد من الشرق إلى الغرب من بلحارث إلى الصبيحة و كلها محاذية للمناطق الشمالية ....فقلت هذا أمر لم يحدث بالصدفة و يحتاج لتفسير هيجلي متكامل بالضرورة........و إليكم هذا التفسير الهيجلي كأجتهاد مني فالجنوب و تاريخ الجنوب بسيط و لا توجد فيه تعقيدات كبيرة و لذلك مسألة تفسيره هيجلياً عملية بسيطة و متاحة حتى لغير المختصين: عبر التاريخ و دائماً كان في الجنوب توزيع أدوار بين عناصره الرئيسية الثلاث: 1. القبائل الجنوبية المحاربة المحاذية لمناطق الغزو الخارجي(مناطق المد الرافضي في الهضبة اليمنية)و تقوم بدور جيش الدفاع 2. القبائل الجنوبية في العمق الداخلي الجنوبي و المنشغلة بتأمين الأمن الغذائي للمجتمع و بنفس الوقت حاضنة لهجر العلم و العلماء و تنخرط في الدفاع الحربي عند الضرورة فقط 3. القيادة الروحية و تتشكل بصورة رئيسية من علماء الدين في حضرموت الداخل و الذين يقومون بعملية التخطيط السياسي الأستراتيجي و ترتيب صفوف القبائل و تحديد دور كل قبيلة و تفض النزاعات و الخلافات بين القبائل حين وقوعها و قد يقول البعض أن تاريخ الجنوب هو تاريخ مشيخات و سلطنات أقول نعم هو كذلك و لكن السلاطين و المشائخ يحكمون مناطقهم كـ "حكم ذاتي" و لكن في المسائل السياسية الخاصة بالعلاقات السياسية بين السلطنات و المشيخات فيما بينها البين أو علاقاتها بالمجتمعات المجاورة (اليمن الشمالي) يحال أمر إدارة هذه الملفات للقيادة الروحية لما يسمى (حضرموت الكبرى) و هم علماء الدين في حضرموت الداخل و الذين انتشروا في طول و عرض الجنوب ليقوموا بوظيفتهم هذه ...... و هذه أضرحتهم و قبورهم شاهدة على ذلك و لكن لماذا هذا الفهم الهيجلي ضرورة قصوى؟ بدرجة رئيسية لأنه يساهم بدرجة حاسمة في تقوية "اللحمة الجنوبية" كما أنه يعطينا مؤشرات للخطوات و الترتيبات المستقبلية "المثالية" اللازمة للنهوض بالأوضاع السياسية الأستراتيجية للجنوب ككل ..... فهناك مقولة مصرية جميلة في هذا الشأن تقول: ((من فات قديمه تاه)) و الحليم تكفيه الإشارة...... بالمناسبة هناك طريقة أخرى في تفسير أحداث التاريخ ومنها "تاريخ جنوبنا" تدعى((التحدي و الاستجابة)) للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي هي الأخرى تنسجم مع الطريقة الهيجلية وتفسّر أيضا تاريخنا الجنوبي ..... http://www2.0zz0.com/2017/06/29/19/683045673.jpg

287267
[10] كما ورد برقم 6
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
عبدالوكيل الحقاني | إقليم حضرموت المستقل
المجلس الانتقالي يمثلني وموتو قهر يااخونجية ودحابيش



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محافظ ابين لعدن الغد: نحذر من اقامة أي فعالية في زنجبار
قيادة السلطة المحلية بأبين تعلن رفضها اقامة مهرجان للمجلس الانتقالي وتحذر
عاجل : الرئيس هادي يصل الى الولايات المتحدة الامريكية بصورة مفاجئة
اطلاق نار بجولة الرحاب بخور مكسر
وصول تعزيزات امنية من عدن لحماية مهرجان للمجلس الانتقالي بزنجبار
مقالات الرأي
  أفلح محافظ عدن الأستاذ عبد العزيز ألمفلحي في البيات والتبيين , ووضع ليس النقاط على الحروف بل ثبت نقطة فاء
•هل حكومة الدكتوراحمد عبيد بن دغر فاسدة لانها تحصل ايراداتها السيادية المركزية حسب القانون من الحسابات
    - بن دغر يعمل الآخرين يتحدثون. - بن دغر تواجد في المعسكرات والمؤسسات والاجتماعات رغم إدراكه وجوده
كل يوم تتعزز قناعتي باننا شعب غبي ومعطوب الذاكرة ويتغذى على الخطب والشعارات أقول ذلك عطفا على استقالة الشيخ
اختيار محافظ عدن تقديم استقالته هذه الأيام ليس بالأمر السهل ، تقديمها في ظرف يحضّر فيه الجنوبيون للتصعيد
  في ذاكرتنا الغنائية عدد من اغاني العصر الذهبي الجميل ذات الطابع الجنوبي الاصيل بتنوعه بحسب خصوصية كل
الاستقالة اثبتت أن المستشار المفلحي رجل  صادق لم يتحمل رؤية عدن وهي تغرق في مستقنع الانهيار الخدماتي
 ان مايجري من اعتداءات  سافرة على مناطق الصبيحة بدءاً من باب المندب وحتى كرش واخيرا على مناطق طورالباحة
ما الذي يمكننا فهمه من سياق تصريح محافظ محافظة أبين سيادة اللواء : أبوبكر حسين ؟! , التصريح الأخير الذي فند فيه
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد مؤسسة هامة تمتلك صلاحيات واسعة في مكافحة الفساد ولكن ؟؟ معظم تلك
-
اتبعنا على فيسبوك