مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 أغسطس 2018 06:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 29 أكتوبر 2017 02:10 مساءً

رقصة قطرية على إيقاع الانقلاب في المخا

 

تواظب الماكينات الإعلامية الممولة من دولة قطر على محاولات إحداث ضجيج إعلامي يواري سوءة آلة الشر في المنطقة لكنها تفشل في كل مرة.

 

مثلا.. انتهت حفلة فبركات قناة الجزيرة الصاخبة عن دور الإمارات العربية المتحدة في جزيرة سقطرى اليمنية بنتيجة عدمية، باسثناء أن منسوب نزيفها المهني ارتفع ليسقط في الحضيض.

 

هذا الإخفاق المدوي كان كافيا ليتوقف عمال الآلة الإعلامية التابعة للثنائي الخبيث عن ذبح المهنة الصحفية، إشباعا لنزوات شيطانية ليس لها علاقة بالالتزام المهني ولا حتى الأخلاقي.

 

لكن هذا ما لم يحدث، وما حدث هو أن قناة الجزيرة تدحرجت على حبل الكذب من سقطرى في أقصى الشرق إلى المخا في أقصى الغرب لذات الهدف والمهمة: الرقص على إيقاع الانقلابيين.

 

قطر موجوعة من ركلها خارج حدود التحالف العربي، ومعاقبتها بجريرة إرضاع التنظيمات المحظورة في غير قطر عربي بالمال والسلاح.. هذا شأنها. لكن ما شأن اليمن الحالم بالخلاص من لوثة الحوثية، حتى تجعل منه ساحة لمقامرات رخيصة؟

 

الحقيقة والواقع لا تلغيها أساليب الفبركة واللعب على العقول، وهذا مفروغ منه، ومع ذلك لا بأس في جعل حفلة الصراخ القطري البائس من الضفة الشرقية للبحر الأحمر فرصة لوضع القارئ وجها لوجه أمام واقع معاش في مدينة المخا لا تستطيع جيوش قطر والإخوان الإعلامية المترسنة بحكايات الزيف قلبه أو تزويره.

 

ثمة بعد أخطر للفبركات الإعلامية القطرية الموجهة ضد مهمة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، إذ لا يمكن فصل هذا الكم الهائل من الضخ الإعلامي المبني على قاعدة رخوة من الشائعات عن عودة شهر العسل بين الدوحة والحوثي بعد انقطاع اضطراري تحت ضغط هدير طائرات التحالف العربي

بكلمات أدق، جولة سريعة -حاليا- في شوارع مدينة المخا الساحلية غرب اليمن، تكفي لمعرفة منسوب التدليس الذي تمارسه الآلة الإعلامية الممولة من قطر عن طبيعة دور قوات التحالف العربي وبالأخص الإمارات العربية المتحدة.

 

بإطلاق سيد الخراب (عبد الملك الحوثي) أول رصاصة في مغامرة ”الغزو من الداخل“ غادرت محطة كهرباء المخا مربع الخدمة لتغرق المدينة الساحلية ذات الطقس الحار والحرارة المرتفعة في مساءات حالكة، وهو نفس الأمر بالنسبة لبقية مناطق اليمن.

 

بيد أن هذه الكارثة المفتعلة بدت لاحقا هامشية بنظر السكان، قياسا بالكوارث المتلاحقة التي ضربت المدينة البدائية تباعا، عقب تدافع جحافل الميليشيا التائهة من شمال الشمال لاجتياح المخا.

 

في تلك الأثناء، سيطرت مليشيا الحوثي على مدينة المخا ووضعت يدها على خبز اليمنيين ومواردهم بما فيها ميناء المخا الذي صار -وقتها- شريانا بحريا يغذي مليشيا الحوثي بشحنات السلاح الإيرانية الوافدة عن طريق التهريب.

 

ومن هنا تحديدا، جاء قرار التحالف العربي بتحرير مدينة المخا ووضع حد لعبث عصابات مليشيا الحوثي المنفلتة على أجزاء كبيرة من الساحل الغربي لليمن.

 

وقد تحقق عمليا فعل انتزاع المدينة من قبضة عصابات الكهوف بعملية عسكرية خاطفة لعبت فيها القوات الإماراتية دور رأس حربة.

 

وبمجرد خروج مليشيا الحوثي مهزومة، شرعت اليد الإماراتية في إعادة الحياة إلى المدينة المسكونة بوحشة الحرب، بدءا من تسيير شحنات المساعدات الإغاثية للسكان، ومرورا بتشغيل محطة كهرباء المخا مجانا وصولا إلى إعادة تأهيل المؤسسات الخدمية بما فيها مدارس التعليم والمشافي الصحية وانتهاء بإنجاز مشروع سكني تمثل ببناء وتأثيث منازل لإيواء عشرات الأسر المنهكة بالفقر والعوز.

 

ولكم تخيل أن هذا بالضبط ما يبدو بنظر جماعة الإخوان ودولة قطر ”مطامع إماراتية في اليمن“..!

 

وإذ أورد هذه البديهية، ليس من قبيل مجارات الهجمة الفاشية التي تقودها قطر بالاشتراك مع خلاياها الإخوانية اليمنية، في الدوحة وإسطنبول ضد الإمارات، وإنما على سبيل التمايز مع العقلية الإخوانية بالغة الضحالة والتي تتورط بالدعاية وتتأثر بها.

 

ثمة بعد أخطر للفبركات الإعلامية القطرية الموجهة ضد مهمة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، إذ لا يمكن فصل هذا الكم الهائل من الضخ الإعلامي المبني على قاعدة رخوة من الشائعات عن عودة شهر العسل بين الدوحة والحوثي، بعد انقطاع اضطراري تحت ضغط هدير طائرات التحالف العربي في سماء اليمن.

 

وعند هذه النقطة تحديدا، لا تبدو قطر عبر وسائل إعلامها معنية بتشويه جهود تحالف إعادة الشرعية اليمنية فحسب، بل بلعب دور حذاء تزلج لمشروع الخمينية الذي تمثل الحوثية أبرز تجلياته.

 

بمقدور طفل لا تجربة سياسية له، أن يلحظ في تناولات قناة الجزيرة للشأن اليمني رغبة قطرية عارمة لتمكن وكيل الخمينية في اليمن من إحكام القبضة على خاصرة الجزيرة العربية.

 

لكن الجزيرة، قد أخذت على عاتقها مهمة تسليك الطريق لعودة مليشيا الحوثيين إلى باب المندب، وإلا ما معنى أن تجتهد في رسم صور مزيفة لطبيعة تواجد القوات الإماراتية والعربية في الساحل الغربي لليمن، بينما اليمنيون أنفسهم ينتظرون خبرا سارا بحجم غسل كامل الجغرافيا اليمنية من اللّوثة الحوثية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
خلال الأيام الأولى من إجازة عيد الفطر المبارك، وما حدث في مدينة الحديدة من أحداث الحرب، التي أثرت بشكل مباشر
ما عد فهمنا حاجة أدارت امن عدن تقول اليوم ان الطفل معتز ماجد مات مقتول ومعظم القتلة في قبضتهم وان شلال هو من
ليست جريمة نهب مرتبات الموظفين ولا المال العام . وليست جريمة تفجير بعض المنازل أو ازهاق بعض الانفس . ولكنها
بسرعة فائقة تركض مدينة لودر نحو الذهاب خلف المجهول ، في ظل الكتابة من خلف القناع وعدم دراسة المشكلة الحقيقية
حقق المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد مارتن غريفيث اختراقاً ملحوظاً لكسر الجمود
قد تكون المدرسة هي المكان الوحيد و الأول التى يبدأ فيها الانسان مشواره في الحياة و هي النشأة الأولى في تلقى
مدينتي الجميله " مدينة الحب والسلام " مدينة" العشق" والجمال" اصبحت شوارعها اليوم بحراً لمياه المجاري ومساحاتها
حين يكون المختصون في الجريمة ومتابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها هم أنفسهم مجرمون يضللون الحقيقة
-
اتبعنا على فيسبوك