MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 08:21 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 23 أكتوبر 2017 05:45 مساءً

قصة مملكة آرغون !!

قصة اقليم كتالونيا الاسباني ، يصعب وجزها بتاريخ أو حدث أو سبب بعينه ، إذ أنها مزيج متعدد الاوجه والفصول والتواريخ ، فمن جهة يصلح القول بكونها تاريخية بالنظر لمعاناة السكان كأقلية عرقية ثقافية ذاقت التهميش والتنكيل ، طوال حقب مختلفة ، وليس انتهاء بالحرب الاهلية وحكم الديكتاتور فرانكو الممتد من عام 1939م – 1975م .

كما ويصح القول بانها اقتصادية وسياسية ولها صلة مباشرة بمشكلات مجتمعية عصرية برزت خلال السنوات الفارطة واستعصى حلها بسبب فقدان الثقة بين حكومة مدريد وحكومة برشلونة ، فبرغم ما حققه الاقليم من نجاحات اقتصادية وضعته في المرتبة الرابعة بين اقتصاديات دول " اليورو " ، إلَّا ان هذا النجاح له كلفته السياسية ، ما يستوجب دفع فاتورته سواء للحكومة المركزية المتمسكة بنصوص دستورية باتت معيقة لتقدم الاقليم ، أو للمواطن الكتالوني الذي يتطلع لمكاسب أكبر وأشمل .
وأقليم كتالونيا بهيئته الحالية ، تشكل أثر اندماج مقاطعة برشلونة بمقاطعات مجاورة أخرى ، خلال القرن التاسع الميلادي ، وبدعم من ملك فرنسا " لويس شارلمان " الذي أراد الاقليم كمنطقة عسكرية عازلة بين بلاده والبلاد الاسلامية الآخذة بالتوسع والتمدد ناحية شمال وغرب اوروبا .
ولم تعرف المنطقة بكتالونيا إلا في القرن الثاني عشر، وحين صارت جزءا من مملكة إسبانيا في عهد الملك " فرديناند " الأول والملكة " إيزابيلا " ،وبعد اكتشاف القارة الأمريكية تحول مركز الثقل الاقتصادي من سواحل البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي مما أدى إلى انحسار أهمية دور كتالونيا اقتصاديا وسياسيا.
قلق أوروبا من استفتاء كتالونيا يوم الاحد الفاتح من اكتوبر ، بسبب ما يعتبره السكان دعما وتشجيعاً لمناطق عدة توجد بها حركات مطالبة بالانفصال ، بينها " اسكتلندا " ومنطقة " فلاندرز " في بلجيكا و " جزر فارو " الخاضعة لسيطرة الدنمارك ، واقليم " الباسك " الذي تتقاسمه فرنسا واسبانيا ، و " الفلاندرز " الناطق بالهولندية في بلجيكا ،وجزيرة " كورسيكا " الفرنسية وغيرها من المناطق المهددة بالانسلاخ ككيانات دولية في حال نجحت عملية الاستفتاء في كتالونيا .
الحزب الانفصالي المتشدد " لا كوب " هدد بتخليه عن رئيس الحكومة " بوغديمون " ، الذي هدد هو الاخر حكومة " ماريانو راخوي " في مدريد ، بوثيقة الاستقلال المزمع عرضها على البرلمان الكتالوني للتصويت عليها ، في حال بقت الحكومة المركزية على موقفها المتصلب من عملية الاستفتاء وتمسكها بنص دستوري يتيح لها استخدام القوة لاذعان الاقاليم لسلطة المركز .
وأقليم كتالونيا الاسباني، مساحته لا تزيد عن 33 الف كم مربع ، وهذه المساحة توازي مساحة بلجيكا وتمثل 8% من مساحة اسبانيا ، اما سكانه فنحو 7 مليون ونصف نسمة ، وبنسبة 14 % من اجمالي سكان اسبانيا ،وهؤلاء السكان يتوزعون على اكثر من مئة وخمسين قومية ، نصفهم تقريباً ، ناطقون باللغة الكتالونية ، التي هي لغة الاقليم الرسمية في التعاملات الادارية ، ويسهم الاقليم بنسبة 20 بالمئة من اجمالي الناتج القومي لإسبانيا ، ويعد الاقليم رابع أكبر اقتصاديات دول اليورو .
ويعد واحداً من 17 اقليما الى جانب مدينتين ، تمتع بالحكم الذاتي ، داخل مملكة اسبانيا ، وحكومات الاقاليم مسؤولة عن المدارس والجامعات والصحة والخدمات الاجتماعية، والثقافة، والتنمية الحضرية والريفية، وفي بعض الأماكن مسؤولية الشرطة.
وتمايزت اسبانيا التي وصفت ب" الطاؤوس " الصاعد ، بكونها اعطت الجزء الاكبر من الصلاحيات لحكومات الاقاليم التي تنفق 38 % من حجم الانفاق السنوي بينما الحكومة المركزية 18% من الانفاق العام ،و 13% منحت للمجالس المحلية ، والنسبة المتبقية لنظام الضمان الاجتماعي .
وبرشلونة عرفت ذات حقبة تاريخية ب " مملكة آرغون " ، وهذه المملكة اقيمت عقب انتهاء الفترة الاسلامية في الاندلس وتحديدا خلال القرن الثالث عشر الميلادي ، وضمت وقتها اجزاء واسعة من حوض البحر ، مثل جزر الباليار ومدينة بلنسية ، وتوسعت حتى وصفت بأثينا المتوسط .
دمرت المدينة عام 1714م على يد الملك فيليب الخامس ملك اسبانيا ،اثناء ما عرف بالحروب الاسبانية ، وعقاباً على تمرد المدينة وثورتها على سلطان الملك أمر ببناء قاعدة عسكرية على انقاض المدينة ومنع التحدث باللغة الكتالونية وكذا منع التدريس في جامعتها التي افتتحت عام 1450م .
ومنذ احتلال نابليون بونابرت لإسبانيا ، بقت برشلونة تابعه للإمبراطورية الفرنسية والى ان تحررت اسوة بالمناطق الاسبانية المحتلة عقب سقوط نابليون .
وفي عهد الجنرال فرانكو (١٩٣٩ - ١٩٧٥)كان الإقليم شهد حركة تمرد تم قمعها وإعدام ناشطين كُثر ، وبعيد زوال تلك الحقبة المظلمة ، ولجت الدولة الاسبانية مرحلة جديدة فاتحتها دستور عام 78م المانح الحكم الذاتي للأقليات العرقية والثقافية ، وعلى قدر ما اعطت المادة الثانية منه هذا الحق ، فإنها بالمقابل اعطت حق اجراء استفتاء في هذه الاقاليم للحكومة المركزية وحدها ودون سواها من حكومات وبرلمانات الاقاليم .
وباختصار شديد يمكن القول ان ازمة كتالونيا سببها الأساس اقتصادي مجتمعي اداري ، فبعيد تجربة قصيرة من الحكم الذاتي قدر للكتالونيين تحقيق نتائج مذهلة وفي مناحي اقتصادية استثمارية وتجارية وخدمية ونظامية ومعيشية ، هذا النجاح زاد من شهية الكتالونيين في المزيد من السلطة الادارية والمالية على شؤون الاقليم ، وهو ما قوبل من الحكومات المركزية في مدريد ، بالتعنت والرفض لأي تعديلات دستورية جديدة مانحة لحكومات الاقليم المزيد من الاستقلالية.
اعجبني أحد الخبراء في الشأن الاسباني ، لقد اوجز الازمة المتفاقمة بجملة واحدة ، وهي ان اقليم كتالونيا ، يماثل سمكة كبرت وتضخمت خلال فترة الحكم الذاتي ، وحوض الماء الذي ترعرعت وكبرت فيه بات الآن صغيراً ومعيقاً لسباحتها وانطلاقتها ، ما يستوجب من الحكومة المركزية التعاطي بموضوعية مع الحالة القائمة .
فهناك حاجة ورغبة كتالونية بالمزيد من الانجازات والنجاحات ، وهذه يستلزمها سلطات اكبر واوسع ، وهذه السلطات يستلزمها تعديلات لدستور البلاد الذي تم صياغته عام 1978م ودون احداث تعديلات جوهرية فيه تراعي التطورات وتمنح الاقليم سلطات توازي تطلعات وامال الكتالونيين وحكوماتهم، فإن الأزمة الراهنة ستدفع الكتالونيين لخيارات قاسية ومريرة لن ينفع معها الحلول الأمنية والعسكرية .

تعليقات القراء
283948
[1] ليس من مصلحة الجنوبيين التضامن مع كاتلونيا
الاثنين 23 أكتوبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
الحزب الاشتراكي اليمني كان يعلمنا ما يراه هو الانسب لنا ويطلب منا ان نردد ما يقوله لنا.. مسألة "التضامن الاممي" تبناها دونما حتى ان يدرك ماهيتها وجعلنا نتظاهر ونؤيد قضايا شعوب ودول لم نكن نعلم اصلا ماهية قضيتها، بل اين تقع على خارطة العالم!.. وبالنسبة له، فكل ما تبناه السوفيت انما "قضايا انسانية عادلة" وفي صالح الدول "الشعوب المقلوبة" على امرها. (مقلوبة بالقاف بحسب المعجم الحزبي)... ما من بأس من نصرة الشعوب المغلوبة او حتى المقلوبة على امرها ولا ضر من التضامن معها.. الآن وقد تحررنا من تركة الحزب الجاهل الذي كان يكرر ما لا يفهمه بالاصل، فما علينا سوى محاولة تفحص كل حالة من تلك الحالات التي تتعلق بالاقليات.. فليست كل الاقليات مضطهدة، بل ان العكس غالبا مايكون هو الحاصل..كثير مما يتبناه اليوم الجيل الجديد من الثوار يبدو انه من تلك التقاليد الموروثة عن حزبهم، كمرجعية ثورية.. رأينا في مظاهراتهم من يرفع اعلام المطالبين بالاستقلال عن دولهم في العراق واسبانيا مثلا.. سمعنا ببيان الزبيدي وهو يستنكر اعتداءات برشلونة الارهابية وكأن العملية قد وقعت ضد ارادة الشعب الكاتالوني المتطلع لنيل استقلاله.. ليتنا سمعنا منه ايضا ادانات ايضا عن اغتيال علماء ومشايخ عدن.. لو ان الثوريين الجدد يريدون مجرد التضامن مع الاقليات التي تطالب بالحصول على دول مستقلة، فسندلهم على الاقل، الى مايزيد عن مئتين اقلية داخل القارة الاوروبية فقط، قد تتمنى استقلالها عن دولها .. فهل ينبغي مناصرة كل اقلية في الحصول على دولة خاصة بها لمجرد ان لها ديانة او لغة اوثقافة خاصة بها؟ فعلى اساس ديني سيصبح عدد دول العالم نحو عشرة الالف دولة، وعلى اساس لغوي سبعة الاف دولة! ولنعد الى اشكالية كاتالونيا.. بتنا نظن بان مملكة اسبانيا هي في الاساس مجرد اقليم اسمه اسبانيا وقد اخضع اقليما اخرا فيه قومية كاتلونية! والحقيقة ان اسبنيا تتكون من اربعة اقاليم احدها طبعا مدريد والاخر كاتلونيا، اضافة الى 15 اقليم اخر وان كل اقليم يتمتع بحكم ذاتي. ان تفحصنا حالة التهميش في مملكة اسبانيا، فاقليم الباسك هو الاحق منا بالتضامن معه.. "الباسك" لهم لغتهم الخاصة كالكتلونيين وتم اقتسام اراضيهم من قبل الاسبان والفرنسيين ايضا ويعتبر اقل الاقاليم الاسبانية تطورا.. او على الاقل، فلنؤيد اقليم الاندلس لاقتراب تاريخه الثقافي من وجداننا العربي الاسلامي! فلماذا نسمع مطالبات الانفصال للكتالونيين ولا نسمعها على نفس شاكلة سكان اقليم الباسك؟ حتى لا نتضامن مع من نظنهم على حق، فان علينا اولا ان نتفهم ان معظم الكيانات الهزيلة والفقيرة انما تتمنى الدمج مع قوميات اخرى في اطار دولة قوية ومتماسكة اقتصاديا، وان شعرت بانها تقوت ونمى اقتصادها فان دعوات انفصالها تتعالى.. اقليم "كيبيك" الكندي الناطق بالفرنسية، حينما كان يتمتع بالغنى، ظل يطالب بانفصاله عن شطر كندا الناطق بالانكليزية. اليوم لم يعد هذا المطلب قويا كما كان في كيبيك.. وهناك بعض الاقاليم الغنية في اوروبا، وهي لا تعاني من ادنى اضطهاد قومي في اوروبا باتت ترفع مطالب الانفصال في دولها.. كمطلب نشطاء الشمال في ايطاليا المطالبين بالانفصال عن جنوب البلاد الاقل نموا مقارنة بالشمال.. وهناك ايضا مطلب الشرق البلجيكي (ناطق بالهولندية) وقد اصبح اليوم اغنى من ذلك الشطر الغربي من البلاد (ناطق بالفرنسية).. قضية كاتلونيا لا تتجسد بانها قضية شعب مظلوم، لان الاقليم يتمتع بحكم ذاتي داخل دولة اتحادية وانه استفاذ من اسهامات مجمل اقاليم البلاد لينمو اقتصاده ويزدهر، كما ان اللغة الكاتلونية ليست حكرا على ذلك الاقليم وانها تشمل ايضا مناطق داخل فرنسا وايطاليا.. ولو حصل اقليم كاتلونيا على دولة مستقلة فسيطالب "باراض محتلة" من قبل فرنسا وايطاليا.. ولو فُتح باب انفصال القوميات على اساس لغوي او ديني او ثقافي فسيتمزق العالم اجمع الى مجرد دويلات قبائل.. عندما يؤيد الجنوبيون اية قضية انفصالية فعليهم توخي الحذر.. لا ينبغي ان نصبح انفصاليين محبة بفرض منطق التشتت وخلق الاضطرابات في عموم العالم.. قضيتنا ليس لها من علاقة بالاقليات ولا بمسائل اللغة والدين والعرق.. القضية الجنوبية هي قضية استعادة دولة شعب توحد سياسيا مع دولة اخرى في مشروع اثبت فشله على الارض.. قضية كاتلونيا قضية متشعبة وجذورها تاريخية ولكن قضيتنا قضية معاصرة واسسها واضحة ويمكننا كسبها قانونيا بالرجوع لمرجعيات قيام الدول المعاصرة.

283948
[2] في بعض زوايا القضية الجنوبية يجب العودة للدستوريين والقانونيين وليس للشعبويين والشارع
الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
سامي | عدن
الشارع قد يكون ممر مرحلي لإشهار قضية او عرضها على الداخل والخارج، ولكن قد تصل اي قضية مماثلة للمرحلة التي يجب أن نستشير رجال القانون الدستوري والدولي. فأفلاطون يصف رجال الشارع بالرعاع او الغوغاء او الغوغاء وهؤلاء يصلحون لتهييج الشارع ولكنهم لايصلحون لنيل الحقوق في عالم متشعب المصالح والارتباطات العضوية، ولايقول لي أحدهم بأننا مستقلين وارادتنا بأيدينا فنحن نختار الطريقة التي نقرر بها مصيرنا، ولكن هذا مجرد هراء nonsense إذ كيف تصح هذه المقولة من موظف او عسكري مازال يستلم راتبه ولقمة اسرته من البنك المركزي في ابوظبي بعد ان تهيأ له انه تحرر من إستعمار بنك صنعاء!؟ يجب علينا ان ندرس عدة قضايا متشابهة كما فعل الاخ محسن والاخ الخميسي وهناك قضايا عربية لم يتم التطرق لها مثل الوحدة المصرية السورية وقبلها المصرية السودانيةومازال مثلث حلايب وشلاتين المجدب المقفر يشكل شوكة غائرة عميقا في جسد أبناء وادي النيل. وهناك قضية الصحراء الغربية وبحسب قاموسدنجيب الخميسي قضية الساقية الحمراء ووادي الذهب على أيام التضامن الأممي ولاتزال تراوح مكانها في دهاليز الامم المتحدة وهناك قضية القومية العربية في ايران على طول شاطئ الخليج وشط العرب وقضية الاكراد في سوريا والعراق وايران وتركيا ونرى كيف وحدت المغربي مع الشامي ايران والعراق تركيا لان الدولة الكردستانية المستقلة تهدد كيانات الدول الاربع ونرى كيف ان حلفاء الاكراد الاقربين قد تخلوا عنهم!! الامارات تعود مشكلتها مع قطر تاريخيا ان قطر تزعمت الكيانات الرافضةللتوحد مع بقية الامارات الخليجية المتصالحة التي اصبح اسمها الامارات العربية المتحدة وهذا الاتحاد سبب شرخ عميق مع عمان ايضا لانها كانت تدعي بالسيادة على أجزاء من الامارات الحدودية معها، ويمكن معرفة عمق تلك المشكلة من الحدود المرسمة حاليا فالطريق البري يمر في ارضدعمانية عند راس مسندم ثم ارض اماراتية ثم عمانية!!! هناك اقليم الاسكندرون وانطاكيا المحتل تركيا من سوريا وجزر دهلك اليمنية المحتلة اريتيريا وسعوديا والمخلاف السليماني في شمال اليمن والشرورة والوديعة والخراخير من جنوب اليمن المحتلة سعوديا وواحة البريمي المتنازع عليها بين عمان والسعودية والمنطقة المحايدة بين السعودية والكويت،،،، بإختصار هذا موضوع معقد جدا تجنبت كثير من الدول فتحه وفضلت تركه معلقا وخاصة في الدول التي كانت مستعمرات سابقا فقد ارتضت بقاعدة غير مكتوبة ان يتم إعتماد حدود المستعمرات السابقة حاليا وعدم العبث بها. وبهذا نستنتج انه ممكن ان تنفتح قضايا تفكيكية مسكوت عنها داخل حدود اليمن الكبرى حاليا مثل المهرة التي لا ترغب بالتبعية لاقليم حضرموت وكذلك سقطرى التي اصبحت السيادة عليها في علم الغيب فلا ندري من سلمها او اجرها لابوظبي. وقد تعود قضايا مثل السلطنات والمشيخات الثلاث والعشرين السابقة، وفي الشمال هناك النزعة الانفصالية لتهامة ولتعز..... عموما يمكن البحث عن طرق اكثر تحضرا وسلمية لحل القضايا الشائكة القائمة في اليمن الان وحلها بطريقة اخوية وانسانية عادلة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
غضب يمني من قيادي اصلاحي حرض ضد المغتربين بالسعودية
عادل اليافعي : لم يخطئ القيادي الاصلاحي صعتر على بعض المغتربين
مصدر : استقالة المحافظ المفلحي من منصبه لاتزال قائمة 
الحكومة اليمنية تعلن تحرير محافظة تعز
خيارات الشرعية لاقتحام صنعاء
مقالات الرأي
  مشكلتي مع اخي المنادي بالانفصال ليس في قضية الانفصال ذاتها، ولكن في اليات الانفصال وغياب الإبداع في
  خطاب الإخوان يقول : انهم أصحاب أكبر قاعدة مجتمعية يستطيعون جمعها وحشدها ويعتبرون ان قدرتهم على حشد كهذا
تجاوبا مع ما قد كتبت قبل أيام من مقال بخصوص ما تعانيه محافظة شبوة من تجاهل وعدم عمل وتفعيل (النيابات والمحاكم )
حينما تم تعيين الأخ عبدالعزيز المفلحي محافظا للعاصمة عدن استبشرنا خيرا لما نعرفه عن الرجل من قدرات وخبرات
  تظل إجراءات المملكة العربية السعودية في ما يخص تنظيم العمالة الوافدة شأنا سعوديا لا يحق لنا مناقشته؛ إلا
قديماً كان اجدادنا الاوائل رحمهم الله يضربون الامثال الشعبية للاقتداء بها واستخدامها في تعاملاتهم ... ومن
بعيد عن جلابيب السياسة واهام الساسة وسرديب الانتماءت " بعيد عن كل القناعات الشخصية والاطماع والمصالح الضيقة "
  كتب : محمد سالم بارمادة اعلم علم اليقين إن ما سوف يتم تناوله أو سرده في هذه المقالة إنما هو عبارة عن أحداث
في أبين ، حقق المجلس الانتقالي نجاحاً كبيراً بل غير متوقعاً ، وهذا قد جاء رغم أن ثمة من أطلق هواجساً باعثة
  محمد عبدالله الموس في ابين، كغيرها من بقاع الارض، مغامرون، يمكن ان يدخلوا بلدانهم في اتون صراع من اجل
-
اتبعنا على فيسبوك