MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يونيو 2018 12:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

أزمة الماء والدينمات بعدن .. قاتل جديد يهدد حياة المواطنين ويدخلهم دائرة الخطر

الاثنين 23 أكتوبر 2017 03:00 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

يعتبر الماء أحد مكونات الحياة الرئيسية التي لا يمكننا العيش بدونه، لكن عندما يصبح هذا المكون صعب الوصول اليه تصبح الحياة صعبة وشاقة لا محال.

المواطنون في عدن يتجرعون كل يوم مرارة ضعف أو غياب المياه فقد تصل في اوقات المنازل في أوقات محدده أو متأخرة وقد لا تصل اطلاقا لنجد العيد منهم يستخدمون وسائل أخرى كشراء الدينمات لضخ المياه الى المناطق المرتفعة ولكن قد تسبب هي الاخرى مشاكل من ناحية اخرى.

تحدث المأساة عندما تجد أطفال وشباب واحيانا نساء تخرج الى أماكن تواجد المياه في الآبار أو المساجد لتعبئة الماء والذهاب به الى المنزل وهذا الحال يستمر يوميا معظم الأحيان دون أن توجد حلول لأزمة المياه التي عصفت بحال المواطنون بعد الحرب بشكل كبير.

يستمر مسلسل أزمة المياه يوما تلو الآخر وتستمر معاناة المواطنين في مختلف مديريات عدن ولا توجد أي اجابات مقنعة للأسئلة التي تراودهم لماذا كل هذا الاهمال وعدم التجاوب من قبل الجهات المعنية؟؟ والى متى سيبقون على هذا الوضع الصعب؟؟ وهل ستصل اصواتهم التي بحت الى حكومتنا التي وعدت بتحسين الخدمات في هذا العام؟؟

بعد سماع العديد من شكاوى المواطنين حول أزمة المياه وعدم وصولها الى منازلهم وزيادة حالات الوفاة بسبب الدينمات في مختلف المناطق وماهي المؤشرات القادمة لانفجار الوضع في حال لم توجد حلول من الجهات المعنية لإنهاء او التخفيف من أزمة المياه اعددنا التقرير التالي...

 

تقرير / دنيا حسين فرحان

 

أساس المعاناة شبكة مياه قديمة

يرجح العديد من المواطنين أن السبب الرئيسي لضعف المياه أو عدم وصولها للمنازل وبالذات المناطق المرتفعة أن شبكة المياه مضى عليها سنين طويلة واصبحت متهالكة بحاجة الى اعادة تأهيلها م جديد وامدادها بمعدات ومستلزمات جديدة لتضخ المياه بسهولة.

من الملاحظ أن طفح المجاري هو أكبر دليل على وجود مشكله كبيرة في شبكة المياه فكل يوم تفيض في أماكن مختلف وتتوقف حركة السير للمواطنين والسيارات دون وجود أي حلول نهائيا لهذه الأزمة.

هناك بعض المواطنين يسكون في أماكن مرتفعة ولا تصل اليهم المياه اطلاقا ربما بسبب بعد المسافة من مجرى الماء الرئيسي لكن تكون الغرابة في أن تكون مجموعة من المنازل في أماكن متقاربة وليست مرتفعة لكن لا تصلها المياه وكل يوم نجد مظاهر أطفال وشباب بل نساء يحلمون مستلزمات لتعبئة الماء من منازل الجيران أو المساجد أو أماكن بعيده على مرئا الجميع لتستمر معاناتهم هذه كمسلسل يومي لم تكتب نهايته.

أغلب المواطنين يناشدون بتجديد شبكات المياه والقيام بمشاريع من قبل السلطات المحلية والحكومة لمعالجة مشاكل وصول المياه لأنها أصبحت أزمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

 

الدينمات حلول لأزمة الماء أم قاتل جديد

عندما عصفت أزمة المياه بالمواطن البسيط ووجد نفسه في صراع عن توفير مطلبه الرئيسي له ولأسرته بشق الأنفس , قرر أن يجد حلا بديلا عله يخفف من معاناته فكانت الدينمات هي الخيار الذي وجده الكثيرون مناسبه لتفادي تفاقم الوضع وسهولة الحصول على الماء بعيدا عن الجهد والتعب.

لم يكن يدرك المواطن أن في انتظاره قاتل جديد من نوع آخر يترقبه ليقبض روحه التي لا ذنب لها سوى البحث عن الراحة , كثيرا ما شهدنا في الفترة الاخيرة موت العديد من الشباب بسبب هذه الدينمات اثناء قيامهم بإصلاحها لتوصيل الماء لمنازلهم وهم يدركون خطر ذلك بسبب اجتماع الكهرباء والماء بنفس الوقت.

حالات الوفاة في تزايد والضحية شبابنا الذين لا يعرفون هل يلاحقهم الموت من جبهات القتال حتى بعد وضعوا السلاح واعلنوا سلميتهم ليتربص بهم موت آخر مقابل توفير أحد حقوقهم وهو الحصول على الماء , حقا انها مأساة كبيرة ترجمها المواطنين بوقفات احتجاجية كتعبير عن الحزن والغضب أمام مؤسسة المياه والمطالبة بعمل حلول لكل ما يحدث بسبب انقطاع المياه التي قد وصلت الى أشهر في بعض المناطق.

حالة الفوضى هذه قد لا تقف عند هذا الحد فقد يقوم المواطنين بإغلاق الطرق وعرقلة حركة السير ويصبح التصعيد أكبر طالما وصل الحال الى وجود ضحايا لأزمة المياه والمعاناة لا زالت مستمرة دون حلول تذكر أو حتى محاولات لإنقاذ الوضع الصعب الذي يعيشوه في الوقت الحالي.

 

وقفات احتجاجية أمام مبنى مؤسسة المياه تنديدا بزيادة حدة الأزمة

لم يتوقف الوضع بالتعبير عن حالة الغضب من قبل المواطنين بمجرد منشورات على صفحات الفيس بوك أو أخبار عاجلة عبر الصحف ومشاهد مأساوية عبر القنوات الفضائية تظهر معاناة الناس في نقل المياه الى أماكن بعيدة أو مرتفعة , بل بلغ تفاقم الوضع ذروته حيث قرر المواطنون أن يعبروا عن استيائهم بالقيام بوقفات احتجاجية أمام مبنى مؤسسة المياه تنديدا بالوضع الصعب الذي يعيشوه كل يوم بسبب أزمة المياه والمطالبة بعمل حلول لهم من قبل القائمين على المؤسسة والسلطات المحلية علها تستجيب لهم.

مشاهدتنا كل يوم لشباب يموتون نتيجة اصلاح أو تشغيل الدينمات في معظم مناطق عدن أخرج الناس عن السيطرة وأصبح الخوف يتملكهم وكلما تم السكوت على هذا الوضع ستصبح الدينمات هل القاتل الجديد الذي يزهق الأرواح التي لا ذنب لها سوى البحث عن أحدى مطالبها الرئيسية والذي يعتبر حياة لهم منذ متى أصبح الماء شيء صعب الوصول اليه ومن المسؤول عن أزمة الماء وعن كل ما وصل اليه المواطن اليوم من معاناة وتعب.

ويظل المواطن في صراع مع كيفية الحصول على الماء وفي تساؤلات كثيرة أولها متى ستنتهي هذه الأزمة ؟؟ وهل هناك مشاريع أو خطط من قبل الجهات المعنية للحد منها أو على الأقل تخفيفها؟؟ وما هي الحلول الجديدة للقضاء عليها تفاديا لحصد أرواح أخرى؟؟ وهل ستجد مطالبهم وشكواهم صدى لدى صناع القرار هذا ما نأمله في القريب العاجل.


المزيد في ملفات وتحقيقات
بصمات حلف ابناء يافع بابين .. وتحقيق اثر علئ فئة المعاقين
كتب/ سامح الشيباني ان الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء كبير لايتجزء من المجتمع ونظرا لاعاقتهم نجد هذا الفئة في ابين تعاني الكثير من الاهمال والحرمان من كافة
في ظل الغلاء الحاصل في الأسعار.. كيف يستقبل المواطنون العيد في عدن هذا العام
اذا ذهبت الى السوق مرة سترى على ملامح الناس تعابير الدهشة والذهول والحزن بسبب الغلاء الحاصل في كل المحلات والملابس والبضاعة بشكل عام , فما كان العام الماضي بسعر
هائل سعيد أنعم في كوالالمبور
  "عندما يتوفاني الله وحين تحملوني  إلى قبري ارفعوا يدي أمام الناس قبل مواراتي الثرى فأنا ذاهب إلى ربي كما خلقني لا أحمل معي شيئا" يتداول أبناء تعز  هذا القول




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تزامنا مع اشتداد حدة المعارك بالحديدة ... خليفة بن زايد يصدر توجيهات
طائرة درون تحلق في سماء عدن
رجال مرور عدن يتغلبون على الاختناقات المرورية بالعيد.. والشوارع خالية من الزحام
وزير في الحكومة اليمنية يهدد بكشف حقيقة حزب الاصلاح
خلافات حوثية حول عرض أممي
مقالات الرأي
كتب الفنان العدني / عـصام خليدي..------------------------------------------------ مـتـعــدد وافــر الـخصال والـشمائل الـمحتشد فـي
سيقول المؤرخون كلمتهم حول مفاوضات جنيف والكويت مع الانقلابيين الحوثيين وحليفهم آنذاك الرئيس السابق صالح من
  في عام 2015 وبينما كانت المقاومة الجنوبية مدعومة بقوات التحالف العربي وبإسناد عسكري إماراتي على مشارف
‏قال الله تعالى: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ
    1⃣يفرح المسلم بالعيد لانها منحة من الله لعبادة وتكريم لهم بعد قيامهم بواجبا افترضه عليهم.. وليست
على جناح المجد عاد هادي، وعلى صهيل النصر حطت طائرته في مطار العاصمة، انتصر هادي في جولات كثيرة، فكانت عودته
احمد بوصالح بعد غياب طويل دام عام من الزمن ونيف كان خلاله بعيدا عن عدن العاصمة التي أختارها مؤقتة لشرعيته
✅ لم يبتكر عفاش هذه الوصفة السياسية ، كان جزءا منها شعر ام لم يشعر ، هو استخدمها وعمقها راسيا ونشرها افقيا حتى
في يناير 2017، أطلق التحالف العربي عملية الرمح الذهبي التي كانت تهدف إلى استعادة الساحل الغربي بداية من باب
  تتفق قوى الشمال بمختلف توجهاتها على ضرورة عدم السماح بتدويل القضية الجنوبية، ومحاولة الانتقاص منها
-
اتبعنا على فيسبوك