MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 فبراير 2018 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ما علاقة هجمات سيناء الدامية بالمصالحة بين فتح وحماس؟

توقيع المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس تسبب في حصار خانق لتنظيم داعش
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 07:23 صباحاً
القاهرة ( عدن الغد ) العربية :

كان توقيت شن تنظيم داعش سيناء هجوماً دامياً على ارتكازات أمنية للجيش المصري في كرم القواديس أمس الأحد مثيرا للتساؤل.

 

فالهجمات التي شنها التنظيم أمس واليوم بسيناء وراح ضحيتها 6 من الجيش و3 من الشرطة ومدنيين، إضافة إلى عشرات القتلى بصفوف التنظيم، جاءت بعد أيام قليلة من توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وقرب تسلم الجرس الرئاسي الفلسطيني لمعبر #رفح، وانتقال مهام إدارة وشؤون قطاع #غزة لحكومة الوفاق الفلسطيني.

 

هل للأمر علاقة؟ نعم توجد علاقة هذا ما يؤكده خبراء أمنيون لـ"العربية.نت" أو إذا كان الأمر كذلك فماهي العلاقة؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا التقرير.

 

يقول الخبير العسكري اللواء نصر سالم إن توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، تسبب في حصار خانق ومأزق لتنظيم داعش، فبعد سيطرة حكومة الوفاق على قطاع #غزة، سيتم على الفور تطهير القطاع من أي معسكرات أو معاقل يتواجد بها التنظيم في القطاع، إضافة إلى ذلك فحركة حماس ووفقا لتفاهمات وترتيبات مع السلطات المصرية قامت بمهاجمة عناصر التنظيم وهو ما دفع ببعض عناصره للتسلل إلى سيناء، وشن هجمات انتقامية لسبيين:

 

الأول: هو إثبات التواجد والإيحاء أن التنظيم موجود وفعّال ولديه القدرة على شن هجمات ضد الجيش المصري الذي سيطر تماما على سيناء، وقضى على غالبية عناصر التنظيم، والثاني هو تأليب مصر على حماس وتوصيل رسالة للقاهرة أن #حماس تقاعست عن مهاجمة التنظيم، وتركت القطاع مفتوحا لعناصره يتسللون منه لمصر، وهي رسالة خاطئة وقاصرة لن تنطلي على مصر ومسؤوليها.

 

انهيار داعش

ويضيف الخبير العسكري أن داعش بهذه العملية يعلن انهياره وفشله، فهو لم يقم بها سوى لإزعاج #مصر، والجيش المصري من ناحية، ومن الناحية الأخرى يراها التنظيم ضربة النهاية فلو حققت هدفها يكون قد حقق انتصارا معنويا، ولو فشلت يكون قد تخلص من عناصر يمكن من خلال المداهمات المستمرة للجيش المصري أن تقع في قبضته وتدلي باعترافات مهمة عن التنظيم ومعاقله ومموليه.

 

من جانبه قال منير أديب الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إن التنظيم الإرهابي اعتقد أن الهجمات الأخيرة قد تكون ضربة لمصر وحماس بعد توقيع المصالحة الفلسطينية، فغزة كانت تمثل عمقا استراتيجيا للتنظيم، فبها كانت تتواجد بعض رؤوسه، ومنها كانت تنطلق عناصره لشن هجمات ضد الجيش المصري في سيناء، والتسلل إلى ليبيا لمساعدة فرع التنظيم هناك، ولكن بعد توقيع المصالحة ماذا سيكون عليه وضع تنظيم داعش.

 

الانتقام من حماس

وأضاف الوضع الحالي لداعش أصبح تحت قبضة حديدية قوية في غزة ومصر، ولن يتحمل الضربات المتتالية ضده سواء في غزة أو في مصر، فحاول بهذه العملية تخفيف الحصار عنه، وتوجيه المعركة لاتجاه آخر وهو حماس، كما حاول الانتقام من حماس، عقابا لها على توقيع المصالحة وتسليم القطاع لحكومة الوفاق.

 

ويضيف أن حماس قامت في الآونة الأخيرة بمهاجمة معسكرات تنظيم داعش في القطاع، وهو ما اعتبره التنظيم ضربة قاصمة له، لذا حاول الإيقاع بين مصر والحركة من أجل الانتقام من حماس، وهو ما يفطن له المسؤولون في مصر ويدركونه جيدا فهم يعلمون أن الحركة بريئة من هجمات كرم القواديس.

 

الخلاصة كما يقول الباحث المصري أن داعش يمارس معركته الأخيرة للبقاء، وما حدث له من خسائر فادحة أمس وفي مواجهات أخيرة مع الجيش المصري يؤكد أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، ويتبقى فقط إعلان وفاته رسميا في مصر وتطهير سيناء من عناصره.


المزيد في احوال العرب
الجبير: قطر لم تغير سلوكها وعليها وقف تمويل الإرهاب
طالب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الإثنين، قطر بوقف تمويلها ودعمها الإرهاب، مشيراً إلى أن الدوحة لم تغير حتى الآن سلوكها الداعم للمنظمات الإرهابية
التلفزيون السوري: قوات النظام تستعد لدخول "عفرين"
كشفت قناة "الإخبارية" السورية، اليوم الاثنين، أن قوات شعبية موالية للحكومة السورية ستدخل "عفرين" خلال ساعات.   وكانت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم
تفجير يستهدف دبابة على حدود غزة‎ وإسرائيل ترد بقصف موقع لحماس
أفادت مصادر متطابقة، أن تفجيرًا استهدف دبابة إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة،  اليوم السبت، فرد الجنود بإطلاق النار على مركز مراقبة داخل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
صار مارتن غريفثت رسميا مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. سيكون غريفثت، وهو بريطاني متمرس في تسوية
-
اتبعنا على فيسبوك