MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 08:29 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

ترانيم حزينة..! (قصيدة)

صورة تعبيرية
الأربعاء 04 أكتوبر 2017 06:38 مساءً
كتب/فهدالبرشاء

أترتجي قلباً

لست مالكهُ

وتوقف دمعاً أنت سائحهُ

وتطلب سعادة

أنت فاقدها

وبسمة من الشفاة مسروقةٌ

وتقاتل عبثاً هم يسكنك .. وتطرد حزناً بك أستبدىَ.!

 

لعمري ..

مارأيت روحا تائهةٌ

ولا قلباً محطم مثلكَ.!

أتهوى البؤس.؟

أم أنه يهواكَ ..!

وتعشق الوجع .؟

أم أنه لك عاشقا..!

أتسير بدرب الألم

وتحبهُ

أم الأقدار لك قد

خطتهُ

أضحك

فما لحزنك مُلتفتٌ

وتبسم

فما لأنينك مُنصتٌ

يا أيها القلب

كفاك وجعاً إن الهموم تأكل العمرَ..

وأن في الجسد جرحٌ

قد أتسعا..

فمال عيني لاتقر نوماً

ومال روحي لاتهنأ السكنى..

 

 


المزيد في أدب وثقافة
سراب من الماضي(قصة قصيرة)
نهض من صمته الطويل ليعلن له قراره الأخير: أنا راحل عند سماعه القرار الذي أتخذه نصفه الصامت دخل إلى نفسه الهلع إذ كيف يرحل نصفه ويتركه دون نصفه الأخر يريد أن يسأله إلى
(تركتني) (شعر)
(تركتني) إلى روح شاعر اليمن الكبير لطفي جعفر,أمان في ذكرى رحيله     و قد اختفى ضوء الصباح وهذه النسمات قد هجرت ربيعي ما أعجلك وتركتني قد كنت لي عبق المساء به يهيم
إلى كل يمني يموت من أجل الوطن والدين(شعر)
كلمات الشاعر الكبير صالح بن محمد بن ناصرالقميشي.   صالح محمد قال هبي يالشعوب الثايرة وتحركي في صف واحد واستعدي للنفير.   قدكملت لعذآر ماذلحين ماشي معذرة يابو


تعليقات القراء
280839
[1] الحب لايموت لانه سر الحياه وروحها ونورها .
الخميس 05 أكتوبر 2017
مدير. | إفران ..
كنت قد كتبت خاطره. في رحلتي. الى بلاد السوس والمغرب الاقصى. فلم ازل كاتبا وان لم اجد من يقرُ .. يا ذا الذي بعشقه يموت. وصل المحب غايه مناه ... نعم الحب لايموت قد يذبل او يتوقف لضروف العيش ولكن لايموت في قلوب الصادقين .. كيف له ان يموت وبه حياه القلوب ونورها .. يامن يرى حباً يموت فذاك مات للحب شهيد .. فليس من مات روحه يموت حبه معه .. بل قد يدوم الحب ولو مات اهله معه. .. انظر الى ماضي الامم ترى حبهم وهم عدم .. ان مات حب الناس فيهم .. فلم يعد للحياه طعم .. بالحب تسمو كل روح الى روض الحياه ونورها .. لو لم يكن للعيش حب ماتت قلوب العابدين. سدى .. وان كان حبي للغزال الاطلسي ضحكه مزاح . فوصلي به مثل العدم .. الحب روح العيش في كون. الاه .. من لايحب لن يُخلق ولم .. الحب ايقونه الجمال به النفوس. ريشه نغم .. قد كان حبي يسير لها سير النجوم وقت الظُلم .. هل يجحد الحب الا حاسداً يمسي ويصبح بين الرمم .. فالحب لايعرف قلوب الحسود حتى وان صاح القلم .. فليس كل من حب. نفسه يصل بها فوق القِمم .. يبقى لنا الحب الصدوق بالشرع غصباً يلتئم .. فليس في. شرع الاه مجون الورى وعشق البهيمه والغنم .. من ديننا استلهمت معنى المحبه كل الامم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عدن
العولقي : وصول أسرة صالح إلى عدن اهانة مابعدها اهانة والمرحبون اختطفوا الحراك
ياسر يماني :بن بريك يكذب على الجنوبيين واثبت ان قواته وحدوية أكثر منا
سياسي جنوبي يشيد باستقبال اسرة صالح في عدن
الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته
مقالات الرأي
كان بودي المشاركة في لقاء السبت 16 ديسمبر الجاري مع كوكبة من أبناء عدن دعاها التحالف العربي ولاشك ان عندي وعند
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود
  استغرب من حملة المزاعم الإعلامية المستعرة عن وصول أسرة الرئيس السابق على عبدالله صالح إلى عدن على خلفية
  صراع الاكمة بين الاجنحة في ادارة التربية العامة محافظة لحج وفرع ادارة تربية الحوطة وبين الجمعية الخيرية
ظهرت النجمة الحمراء في روسيا بعد الثورة البلشفية عام 2017 ، ثم اصبحت رمزا للشيوعية على مستوى عالمي ، وللنجمة
ما اشبه الليلة بالبارحة.. حقا المسرح السياسي اليمني الراهن يكاد يتطابق مع ذلك الذي عاشته في الفترة التي
في الطغيان يكمن مكر التاريخ .. والطغاة وإن حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم هذا التاريخ ، إلا أنهم في حقيقة الأمر
     1// ( متى ستنتفضوا ؟!)) هذا سؤال جاء وبإلحاح في فضائية عربية على لسان معلّقٍ يمني على الأحداث في صنعاء
-
اتبعنا على فيسبوك