MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 أكتوبر 2017 10:22 مساءً

  

عناوين اليوم
من هنا وهناك

حلم الجمال والشباب ينعش عمليات التجميل

جراحة التجميل تزدهر في الصين فالمرأة دون الأربعين تسعى إلى أن تصبح أكثر حُسنا أما الأكبر سنا فتطمح إلى طرد التجاعيد وترهل البشرة.
الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 12:53 مساءً
شنغهاي ((عدن الغد)) ميدل إيست أونلاين:

يسيطر الخوف من التقدم في السن على الصينية تشين يان التي قررت في سن الخامسة والثلاثين الخضوع لجراحة تجميلية على غرار كل صديقاتها.

وتشهد الجراحات التجميلية فورة في الصين مع ارتفاع الدخل الفردي والتأثيرات الغربية وضغوط وسائل التواصل الاجتماعي للظهور بمظهر جميل.

وتقول تشين يان متنهدة بعد خضوعها للعملية، "ما ان تتزوج المرأة وتصبح اما وتتجاوز سن الثلاثين تعتبر في منتصف العمر. لا اريد ان اكون في منتصف العمر في هذه السن المبكرة".

واتت مالكة المتجر هذه من اقليم هونان في وسط البلاد الى عيادة خاصة في شنغهاي للخضوع لعملية لتجميل للانف بلغت كلفتها 52515 يوان (ثمانية الاف دولار).

وتمتد عيادة "هوامي ميديكال كوسميتولوجي هوسبيتال" على اربعة طوابق مع حديقة على السطح ومقهى للشاي فيما غالبية المرضى من النساء الشابات.

وهي تقدم مجموعة واسعة من عمليات التجميل من تكبير الثديين الى تغير شكل الاذنين او نشر العظام وزرع الشعر واخرى لتخفيض رائحة الابطين الكريهة.

اقبال خلال الصيف

الداخل الى هذا المستشفى يظن انه امام فندق بخمس نجوم.

في ردهة الاستقبال، تهتم مضيفات بالداخلين بعناية فيما مكبرات للصوت تبث الموسيقى الهادئة. وقد نصب لوح في الخارج يعِد المدرسين والطلاب بحسم نسبته 20 %.

ويقول الجراح لي جيان ان 90% من مرضاه هم من النساء بين السادسة عشرة والسبعين.

فمن هن دون الاربعين يسعين الى ان يكن اكثر جمالا اما من هن فوق هذا العمر فيطمحن الى شباب متجدد.

اما العمليات التي تشهد اكبر اقبال فهي ازالة الشوائب من الوجه والجسم وتجميل الانف اذ ان النساء الصينيات يسعين الى انف ارفع "شبيه بانوف الغربيات".

ويتوقع ان يخضع 14 مليون صيني لعملية جراحية خلال العام الحالي بارتفاع نسبته 42% مقارنة مع العام الماضي وفقا لتطبيق "سو يونغ" الشعبي حول هذه الاوساط الذي يستند الى بيانات من مصادر عدة من بينها شركة "ديلويت" العالمية للاستشارات.

وتشهد العيادة في شنغهاي موسما حافلا في الصيف لان خريجي الجامعات الجدد يعتبرون ان المنظر الاجمل يوفر لهم فرص عمل افضل ولا سيما في اوساط الترفيه.

ويسعى عدد متزايد الى الجراحات التجميلية في سن المراهقة مع ان العيادة لا تجري عمليات لمن هم دون السادسة عشرة في حين يحتاج من هم في السادسة عشرة والسابعة عشرة الى موافقة الاهل.

وقال لي "غالبية الصينيين يعتبرون انه كلما كان الوجه او الانف نحيفا كلما كانوا اجمل".

ويضيف "البعض يردن ان يصبحن اوروبيات اكثر. انا كجراح تجميل لا اعتبر ان ذلك جميل لذا ارفض اجراء عمليات لكثير من الفتيات اللواتي يرغبن بذلك".

ادمان

خضعت سون يبينغ (22 عاما) لاول عملية تجميل في سن السابعة عشرة وقد اشتهرت بكونها خضعت لـ12 عملية اضافية منذ ذلك الحين.

وكانت تتعرض لمضايقات كثيرة في المدرسة بسبب مظهرها ووزنها فاجرت عمليات تجميل في العينين والانف والفك وباتت عيناها اكثر استدارة فضلا عن انف وذقن انحف.

لكن مع تغير مظهرها، تبدلت نظرتها للجراحات.

وتقول سون وهي من اقليم هينان في وسط البلاد "ادمنت الجراحات لكن لم اكن اشعر بالرضا من مظهري. انا لست ضد الجراحات التجميلية لكن يجب الا نتحول الى شخص آخر".

وتعزو سون هذا الاقبال الكبير على عمليات التجميل الى مجموعة من الاشخاص الذين اشتهروا بفضل الانترنت في الصين من خلال بث اشرطة فيديو وهم يغنون ويرقصون ويتباهون بالجراحات التي خضعوا لها.

وهي تخشى ان يكون هذا الامر شجع جراحين لا ذمة لهم ولا خبرة كبيرة، على خوض هذا المجال طمعا بالربح.

وتؤكد "اوساط الجراحات التجميلية تعاني من الفوضى مع عيادات جيدة واخرى سيئة فيختلط الامر على الزبائن".

آخر واحدة

وسبق لتشين ان اجرت عملية بسيطة لانفها ولعينيها لتصبحا مستديرتين اكثر.

لكنها احتاجت الى ست سنوات لاتخاذ قرار بالخضوع لعملية تجميل كاملة للانف بعدما اقدمت كل صديقاتها على ذلك.

وتقول "انا "آخر واحدة من صديقاتي اخضع للعملية".

وتوضح ان المستشفى اوصاها بعد الجراحة، بعملية نشر عظم الذقن لتضييقه بواسطة محفار جراحي.

وتسعى بعض النساء الصينيات الى وجه على شكل رقم سبعة الا ان هذه العملية دونها مضاعفات محتملة بما فيها الالتهابات وشلل في الوجه.

وتؤكد تشين "اريد ان ابدو اكثر جمالا هذا كل ما في الامر. فمهما تقدمت المرأة في السن يجب ان يزداد جمالها".


المزيد في من هنا وهناك
لا تتطوع بمقعدك لكبار السن.. وهذه هي الأسباب
  هل يكون من المعقول التوقف عن منح مقعدك في وسائل_النقل العامة لكبار السن، إذا كانت الحافلة محشوة بالبشر؟الوضع الطبيعي يقول لا، لكن دراسة تقول لا تفكر بهذا الشكل
بريطانية سرقت 660 ألف دولار.. وهكذا خسرتهم فوراً!
تورَّطت سيدة #بريطانية بسرقة أكثر من نصف مليون جنيه إسترليني (660 ألف دولار)، لكنَّ المفاجأة أن هذا المبلغ الضخم تبخر في ثوانٍ قليلة عندما خسرته السيدة وانتهت
قتلت طفلها لإجباره على النوم.. وماتت متجرعة "سمها"
تم العثور قبل أيام على أم بريطانية مدمنة على الهيروين، كانت قد قتلت قبل سنوات طفلها البالغ من العمر سنتين، بإطعامه الميثادون، ميتة في أحد الفنادق الصغيرة، متجرعة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
شبيه بن دغر يوضح صلة القرابة بينهما
مصدر : تجهيز قوة عسكرية ضخمة سيقودها (هاني بن بريك) لتحرير بيحان
مسئولون : تراجع لساعات تشغيل الكهرباء بعدن
اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات من النخبة الشبوانية واللواء 23 مشاه بشبوة
مصادر روسية للخليج: زيارة (صالح) لروسيا بطلب من (بوتين) وباتفاق مع (سلمان)
مقالات الرأي
كان ولازال الدين منذ البدء هدأيه إلى الطريق القويم. ولم يكن للإسلام منذ أيام ابونا إبراهيم وكان حنيفا مسلما
لا يجد الباحث الاقتصادي وحتى المواطن العادي المتابع لتطور الأزمة الاقتصادية التي نتجت عن الحرب الأهلية في
ولا يسعنا هنا الا ان نقول اهلا وسهلا ابا جلال الى ارضكم الغالية الجنوب وانت الرئيس والاب الفاضل والمناضل
كلما قل احتكاك الأشخاص المتعلمين تعليما عالياً بأشباههم من ذات الاختصاص، كلما زاد جهلهم بذواتهم وبالآخرين.
حين كان العالم تحكمه قطبين شرقي وغربي شرقي ما عُرف بالمعسكر الاشتراكي ( الاتحاد السوفيتي) وغربي ما عرف بالدول
ملامح التحرك الأمريكي برزت وتهدف إلى حلحلة أزمة اليمن ، التدخل الروسي في اليمن سيضيف ترنح آخر لأمريكا ،
تحدث القيادي في الجبهة القومية خالد عبدالعزيز بأن "حضرموت لم تسقط بل تحررت" في إطار حديثه عن ثورة 14 أكتوبر في
تشير كل الوقائع السياسية والمؤشرات الاقتصادية ان سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد سيتجاوز ال500ريال يمني عما
لقد شهدت المجتمعات العربية والمصرية تحديداً في السنوات القليلة الماضية تصاعداً مضطرداً في خطاب المرأة
  ابحثوا معنا عن الحب اين ذهب و اين أختفى بعد ان هرب من بين اضلاعنا و توارى عن مشاعرنا و تركنا كالعراء في
-
اتبعنا على فيسبوك