MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 25 سبتمبر 2017 01:12 صباحاً

رجاءا لا تقرعوا الطبول !

نستغرب ممن ديدنه دائما وقد دخل اليأس إليه ويدخله لغيره دون قصد :

يرددون : قادة الجنوب ليسوا سياسيين ولا يفهمون اللعبة ولا يجيدون المناورة ولا يحسنون التصرف ؟!

يتكلم هؤلاء وكأن الجنوب كله بيد قادتنا الميدانيين فقط ؟!.

يا أخي : قادة الجنوب يعرفون السياسة واللعبة والمناورة ويحسنون التصرف أحسن بكثير من ذي قبل ، ولكن هناك حسابات وتداخلات مصالح دول وعدو بلا مبدأ أو ضمير أو عرف أو دين ولا يحترم عقوده أو تعهداته أو مواثيقة والأطماع متعددة والقفز من فوق كل هؤلاء يعتبر الهلاك بعينه !.

الأمور تسير بناموس إلهي منتظم وإذا قال الله للشيء كن فيكون بلمحة بصر.

قادتنا الذين هم في الميدان وهؤلاء من أقصدهم يعملون الليل مع النهار بعمل دءوب وبخطى ثابتة وكلا بما يستطيع والأرض اليوم عسكريا بيد أهلها ولم يتأتى هذا بشعارات بل بتكريس المعسكرات وتخريج الدفعات تلو الدفعات من بعد 2015م من شبابنا ، كنا صفر واليوم جيش قوامة أكثر من مئات الآلاف ولله الحمد مسلح ومدرب تدريب عالي واليوم يكسب الخبرات في الجبهات ويعرف مناورات العدو وحركاته وتصرفاته فيتعامل معه بالطريقة المناسبة والمسددة يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة مما اكتسب خبرة عشرات السنين في سنوات بسيطة ، اليوم قادتنا الميدانيين يسلكون رويدا رويدا بعد أن تحررت الغالب من الأرض عسكريا سيسلكون تحرير الثروة يوما بعد يوم وليست السياسة فهلوة وكلام إعلام كما يفعلها [ البعض ] ولو كان النصر عبر الإعلام وقرع الطبول لكان تحرر من ديدنهم عبر وسائل إعلامهم ليل نهار

فرجاءا لا تقرعوا الطبول ورويدا على قادة الجنوب الذين هم في الميدان يعملون.

نسأل الله الثبات واليقين وحسن الختام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الذي يمارس السياسة بحقارة وبدون إنسانية ، ما ممارسته تلك إلا إنعكاس للحقارة التي تملأ صدره، وتعبير عن فقد
هكذا بات المشهد اليمني في اطار الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا معقدا للغايه واقطابها تمثل مراكز نفوذ
  الميدان هو الحكم لتقديم أي دعم تنموي ـ مثل : بناء البنية التحتية وإصلاح المُدمّر وبناء المستشفيات
راح الزمان وجاء زمان وأنا بين النائم واليقظان فإذا أنا  في شارع الزعفران مع غلاص ثريب بالبرد مليان  أنظر
    هناك عدة مشاكل تواجه النموا لاقتصادي في الدول العربية ،وخاصة عندما تتطلع الى تطبيق تجارب اقتصاديات
عندما تتجلى المبادئ و القيم في أروع صورها وأنبل معانيها وتصبح جزء من سلوكيّات الشخص وتصرّفاته في تعامله
بعد يوم واحد فقط من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في
هناك جنود مجهولة تعمل كخلايا النحل دون كللا ولا ملل وبصمتا محدق يضحون بارواحهم من اجل تثبيت الامن والاستقرار
-
اتبعنا على فيسبوك