MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 07:00 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مظاهرات تونسية ضد قرار العفو عن رموز نظام بن علي

صورة توضيحية
الأحد 17 سبتمبر 2017 04:35 مساءً
(عدن الغد) وكالات :

نظم أكثر من ألف شخص مظاهرة في العاصمة التونسية، ضد مشروع قانون مثير للجدل، يعفي مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، متورطين في قضايا فساد من الملاحقة القضائية.

وكان البرلمان التونسي، قد أقر الأربعاء، مشروع القانون، الذي تقول عنه الحكومة إنه يأتي في سياق ما تسميه المصالحة الاقتصادية، وفق ما أورد موقع (بي بي سي).

وتشدد الحكومة على أنه آن الأوان لإنهاء عزلة المسؤولين المشتبه في تورطهم بقضايا فساد إبّان عهد بن علي، حيث هتف المحتجون خلال التظاهرة، التي دعت إليها المعارضة، بعبارات تندد بالقانون، منها "لا نسامح"، وحملوا لافتات كتب عليها "لا مصالحة" و"مقاومة حكم المافيا".

وبعد أشهر من الاحتجاجات، عُدّل القانون من نسخة أولية كانت تعفي كذلك رجال أعمال فاسدين من المحاكمة، لكنهم باتوا الآن عرضة للمحاكمة بسبب جرائم ارتكبت إبّان عهد بن علي الممتد لنحو 24 عاماً.

ويقول المعارضون لما يُسمى بقانون "المصالحة الاقتصادية" إن مشروع القانون يعد انتكاسة لروح ثورة عام 2011، التي أطاحت بنظام بن علي، بعد هروبه في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات ضد الفساد.

وكان الرئيس التونسي الحالي، باجي السيبسي، أحد المسؤولين في نظام بن علي، وقال زعيم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، لوكالة (رويترز) للأنباء: "الثورة المضادة يقودها الآن رئيس الجمهورية، الشعب خرج إلى الشوارع مرة أخرى اليوم، كما خرج قبيل الثورة، ولن يصمت على النظام الفاسد".

وتدعم الأحزاب الحاكمة، وهي النهضة ذات التوجهات الإسلامية ونداء تونس، مشرع القانون.

وكان الرئيس التونسي، باجي السيبسي، الذي هو نفسه أحد مسؤولي نظام بن علي، هو الذي قدم مشروع القانون الذي أرسل إلى البرلمان في عام 2015.

ويقول المسؤولون الحكوميون: إن القانون يساعد على طي صفحة الماضي، وتحسين مناخ الاستثمار، ويمنح الثقة في الإدارة ومسؤوليها.

وقال مدير الديوان الرئاسي التونسي، سليم العزابي، إن المصالحة الاقتصادية ستشمل نحو ألفي موظف ومسؤول، وستساهم في تحقيق مزيد من النمو الاقتصادي بواقع 1.2 في المئة بسبب الأموال التي ستسترد عبره.


المزيد في احوال العرب
العراق يُحمّل كردستان مسؤولية الاعتداء على قنصلية إيران في أربيل
حمّلت وزارة الخارجية العراقية، السبت، حكومة إقليم كردستان شمال البلاد مسؤولية الهجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في محافظة أربيل، مؤكدة أن ذلك يصب في إطار
بعد السيطرة على كركوك.. أميركا تؤكد "هذا لا يغير شيئاً"
بعد أن استكملت القوات العراقية الجمعة السيطرة على "ألتون كوبري" آخر البلدات الواقعة تحت سلطة قوات #البشمركة في محافظة #كركوك ، وذلك إثر اشتباكات في
"مقتل 53 من قوات الأمن" المصرية في اشتباكات مع مسلحين
قالت السلطات المصرية إن 53 شخصا من قوات الأمن قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في منطقة الصحراء الغربية.   وأطلق المسلحون النار على القوات - التي تضم أفرادا من الجيش




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يفتأ منذ كان مرشحاً وبعدما أصبح رئيساً في كيل الأوصاف المزرية لاتفاق سلفه
  دائماً ما كانت موضوعة الأجيال، وصراع الأجيال، وتحولاتها الفكرية مسألة راهنة وملحّة. ولا تزال تصادفنا حتى
  «ترمب ينتهك معاهدة دولية»! «ترمب يخل بالاتفاق الذي وقعته القوى العالمية»!كان هذان عنوانين
  تكاثرت الإسقاطات والسقوطات في سياسات لبنان الداخلية والخارجية، في زمن التحولات الكبرى في المنطقة. وكان
  كان لا بد لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من أن يجرب مرة حظ مواطنيه؛ أكراد العراق، في طرح حلمهم
  لم يكن للإنسان أن يعيش حالة الرفاه التي يتمتع بها الآن لولا ثمار العلوم وتطورها وفورانها؛ إذ ساهم التطوّر
  إن انتقال السلطة بشكل عمودي من شأنه أن يمنح نظام الحكم السعودي حيوية واستقراراً ، وهو ما درجت عليه معظم
  تنصل الجميع بسرعة من ديباجة الدستور (2005)، الذي كتبوه بأيديهم وعرضوه على العراقيين، و«كلٌّ.. حسَّن
-
اتبعنا على فيسبوك