MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يونيو 2018 03:35 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 10:08 مساءً

اقتدوا بالأقلام الشريفة

ينتابني شعور التعبير عن جل التقدير والتحية لكل الاقلام الشريفة التي اجبرتني على قراءة كلماتها واحترام وتقدير اصحابها الشرفاء

تلك الاقلام التي ابت الخوض والكتابة في صفحات السلب المتمثلة في الشتم والتخوين والتلفيق والتزوير لغرض التشويه

الاقلام النبيلة الايجابية  التي ابتعدت عن الاقلام السلبية ولم تخض معها اي نقاشات او مداخلات لان الاقلام الشريفة ارقى من اقلام الدفع المسبق

تعددت الاقلام الحرة  الشريفة فمنها من تمتع بالنقد الادبي لغرض تصحيح الهفوات ومنها من قبل بالآخر واحترم وجهة النظر المختلفة معه وبادر بفتح النقاش الادبي معها لغرض الاقناع بعد استخدام كل قلم اساليب الاقناع الادبية

كذلك هناك اقلام فضلت الصمت ولكن صمتها لايعني تجاهلها للإحداث والوقائع والأفعال وانعكاساتها بل انها تتابع كل ذلك عن كثب وتتحفظ عن الاباحة والإفصاح حرصاً منها على النسيج الاجتماعي من جانب وخشية من استباق الاحداث من جانب آخر لكون المرحلة التي نمر بها تاريخية في غاية الخطر والحساسية ومبهمة

يؤسفني السقوط المدوي لبعض الاقلام الحاملة للشهادات الجامعية ويؤلمني كثيراً كتابتها بعض كلمات التجريح وخاضت في مستنقعات التخوين مواجهات كثيرة وعلمت على نشر التزوير والتلفيق والكذب ان لم تكن هي من كتبته كل ذلك كان معبراً عنها ومشيراً بان تلك الاقلام اما مدفوعة الآجر او احبت المقربين منها وتركت المصلحة العامة والاهداف السامية

بطريقة غير ارادية يتضح في سطور بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ان الانتماء للقبيلة او المنطقة تجاوز الاعتزاز بالانتماء للوطن وهذا ما دلت عليه كتابات بعض تلك الاقلام الحاملة للافكار الضيقة والرافضة لحرية الرأي والتعبير وغير القابلة بوجهات النظر الاخرى

بل انه وصل بها الحال ان تؤمن تلك الاقلام بالمقولة ( اما ان تكون معي او تزول ) لانها لتحترم من يختلف معها بوجهات النظر بل ترمي له تهم التخوين وترى كل من لم يؤيدها بالفكرة او بالرآي خائن

ولم تكتف بذلك بل وصل بها الحال الى تحليل مواقف وأفعال وتصرفات لفئة معينة وتحريم نفس تلك المواقف والأفعال والتصرفات على فئة آخرى اي انها تتجاهل العيوب المحاطة بها وتعيب على الآخرين

لم اكن في الماضي القريب متوقعاً بان يصل الحال ببعض الى التخوين على حساب الوطنية والكذب لمجرد الاختلاف بالراي كذلك انخراط بعض الاقلام لتلميع المقربين منها ولو كانوا خاطئين وتخوين غير المقربين منها ولو كانوا صائبين

اخشى من قادم مخيف بسبب تلك الاقلام المتطفلة اتمنى بان ترتقي  تلك الاقلام ولا تستمر بسلبياتها وتنظر الى الامام وليس تحت اقدامها وتجعل من مصلحة الجميع هدف سامي يعلو على المصالح الشخصية والمناطقية

لن يكون الوطن إلا للجميع فالكل شركاء فيه ومتساويين كاسنان المشط لاحد زائد على احد فالاقتداء بالأقلام الشريفة خيراً لكم من ذبح الوطن من الوريد الى الوريد.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  الحكومة تبحث عن موارد لها وليس للشعب كما قد يتصوره الكثيرون من عامة الشعب من المغرر بهم , نعم هذه هي
اتحدى كل الذين عرفوا الرئيس عبدربه منصور هادي عن قرب أن ينكروا احترامهم لة مهما اختلفوا أو اتفقوا معة ، ولا
اربع سنوات واخواننا في المحافظات الشمالية الواقعه تحت سيطرة الحوثي يتجرعون مرارة الحياة والجوع بدون رواتب
معاناة يدونها المواطن /محمد علي محمد أحمد     البلاء من الله نعمة وجنةوبلاء الحقود لنا شماتةوسكوت إخوتنا
الحقيقة أنني قد نويت التوقف عن الكتابة في الشأن السياسي ولكن الأمانة السياسية أرغمتني بأن أظهر الحقيقة التي
هناك تخوف جنوبي من محاولات ومساعي خليجية تمهّد لتمكين عفاشيين في مناصب مهمة لإدارة شؤون الجنوب في المرحلة
  محمد عبدالله القادري عندما تتحالف دولة مع دولة تجمعهما روابط مشتركة لخوض معركة ومواجهة عسكرية ، فأن هناك
لكل حقبة زمنية رجالها المخلصون، ولا يبني الأوطان إلا المخلصون من الرجال، وكل كبيرة وعظيمة تصغر في أعين
-
اتبعنا على فيسبوك