MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 سبتمبر 2017 08:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:29 مساءً

تحطيم الأخضر بـ 8 ألمانيا

رغم كثرة الإيجابيات للمنتخب السعودي وهو الذي يصعد مرة خامسة لنهائيات كأس العالم «مونديال روسيا»، محققاً حلم أي منتخب في أصقاع المعمورة، إلا أن الرياضة السعودية ابتليت بمن يتفنون في تكسير المجاديف، والإيغال في السلبيات وتحطيم الإيجابيات.

لا تمر مناسبة «ذهبية» إلا ويستحضر هؤلاء ثمانية ألمانيا في مونديال 2002، بل وصلت سذاجة بعضهم إلى تمني عدم التأهل كي لا تتكرر النتيجة، وكأن المنتخب السعودي الوحيد الذي خسر بنتيجة كارثية، وآخر الدلائل خسارة المنتخب البرازيلي (بالسبعة) على أرضه في مونديال 2014، وفي الدوري الإنجليزي العريق أمثلة كوارثية أقوى لمانشستر وليفربول وأرسنال وتشيلسي.

والمحزن المبكي المخجل أن هؤلاء النقاد والإعلاميين ومقدمي البرامج هم مواطنون، ولكنهم غير قادرين على إدراك معنى قيمة النقد ودعم «منتخب الوطن»، ليس بالمجاملة والتطبيل والمديح، بل بانتقاد موضوعي وتحديد السلبيات الفنية وغيرها، وتحفيز الجيل الجديد بماضٍ رائع مثل مونديال 1994 في أمريكا، الذي كان أول وجود للمنتخب السعودي وأبهر العالم بالوصول لدور الـ 16، وفي الوقت ذاته لا يكون التمجيد بمبدأ التثبيط للمنتخب الحالي.

ولأنني عاصرت الأربع مونديالات فقد عصفت المجاملات وبعض الخلافات الإدارية بالأخضر مونديالي 2002 و2006، لكن في الوقت الراهن واضح أن المدرب هو المتحكم الأول بتناغم إداري، ونحتاج إلى انضباطية أقوى ومباريات ودية ترفع مستوى التكتيك دون أن نبالغ في الطموحات، ولا نكون انهزاميين، ولا نستهين ببعض المنتخبات.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مرت دول عديدة بظروف مشابهة لما نمر به اليوم بل والعن من ما نحن به ومع ذلك استطاعت هذه الدول ان تسير نشاطات
بالرغم اني اعتزلت الكتابة منذ فترة لأسباب عديدة منها انشغالي بمستقبلي المهني ومنها ما وصلت إليه الأوضاع
من غير زعل .. وقول كلمة الحق..فان الشيخ احمد صالح العيسي رئيس اتحاد الكرة هو من يستحق الشكر وجزيل الثناء
تبث منتخباتنا الوطنية وما تحققه من انجازات قارية أنها خير من يسعد هذا الشعب العظيم وخير من تجمع على الفرقاء
يلعب المال دوراً مهماً في بناء فريق كرة القدم, فالأندية التي تملك هذه العصب الحيوي تكون فرقها أفضل حالاً من
نحتاج إلى أن نطبق ونجرب لكي نصل إلى نتائج دقيقة، فالتجربة خير برهان، وعندما تعمد أي منظومة إلى أي تغيير،
تابعت بحماس لقاء مدرب المنتخب الجديد في برنامج "في المرمى"، وخرجت بانطباع رائع عن باوزا. أعجبتني كثيرًا ثقته
المثل يقول «أي شيء: أحسن من لاشيء!».. فما بالك لو كان ما يحدث الآن على الساحة الرياضية ليس «أي شيء»!
-
اتبعنا على فيسبوك