MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 نوفمبر 2017 04:47 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:29 مساءً

تحطيم الأخضر بـ 8 ألمانيا

رغم كثرة الإيجابيات للمنتخب السعودي وهو الذي يصعد مرة خامسة لنهائيات كأس العالم «مونديال روسيا»، محققاً حلم أي منتخب في أصقاع المعمورة، إلا أن الرياضة السعودية ابتليت بمن يتفنون في تكسير المجاديف، والإيغال في السلبيات وتحطيم الإيجابيات.

لا تمر مناسبة «ذهبية» إلا ويستحضر هؤلاء ثمانية ألمانيا في مونديال 2002، بل وصلت سذاجة بعضهم إلى تمني عدم التأهل كي لا تتكرر النتيجة، وكأن المنتخب السعودي الوحيد الذي خسر بنتيجة كارثية، وآخر الدلائل خسارة المنتخب البرازيلي (بالسبعة) على أرضه في مونديال 2014، وفي الدوري الإنجليزي العريق أمثلة كوارثية أقوى لمانشستر وليفربول وأرسنال وتشيلسي.

والمحزن المبكي المخجل أن هؤلاء النقاد والإعلاميين ومقدمي البرامج هم مواطنون، ولكنهم غير قادرين على إدراك معنى قيمة النقد ودعم «منتخب الوطن»، ليس بالمجاملة والتطبيل والمديح، بل بانتقاد موضوعي وتحديد السلبيات الفنية وغيرها، وتحفيز الجيل الجديد بماضٍ رائع مثل مونديال 1994 في أمريكا، الذي كان أول وجود للمنتخب السعودي وأبهر العالم بالوصول لدور الـ 16، وفي الوقت ذاته لا يكون التمجيد بمبدأ التثبيط للمنتخب الحالي.

ولأنني عاصرت الأربع مونديالات فقد عصفت المجاملات وبعض الخلافات الإدارية بالأخضر مونديالي 2002 و2006، لكن في الوقت الراهن واضح أن المدرب هو المتحكم الأول بتناغم إداري، ونحتاج إلى انضباطية أقوى ومباريات ودية ترفع مستوى التكتيك دون أن نبالغ في الطموحات، ولا نكون انهزاميين، ولا نستهين ببعض المنتخبات.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
أجريت قرعة بطولة كأس رئيس الجمهورية  المشير عبدربه منصور هادي في العاصمة المؤقتة عدن بديوان وزارة الشباب
رونالدو الذي يتحدث كثيرا أمام مكبرات الصوت ويترى من بيروض المرموقة والمرصعة يذهب هذا العام انتظرونا في أبريل
منتخب السويد او كما يطلقوا عليه صائد الكبار استطاع التأهل لنهائيات كأس العالم مونديال روسيا 2018م وذلك بعد ان
هناك لاعبون دائما ما يحصلون على الثناء في المباريات وهناك جنود مجهولون يعملون بصمت ولا يتلقون المديح بالرغم
قدم منتخبنا الوطني للشباب أروع صبر الإبداع واستطاع قهر الظروف التي إحاطة به منذ تشكيلة و لعلى ما قدمه منتخبنا
للأسف اننا نعيش  في اسواء الاوضاع ونطالب من منتخباتنا ان تصنع لنا المعجزات او نحمل قيادتنا الرياضية
ما قدمه المدرب الوطني الكابتن محمد حسن البعداني مع منتخب الشباب يؤكد بأن هذا المدرب استثنائي قبل المهمة
- 1979م ظهور اسطورة ايطالية عالمية !؟- 17 سنه كافيه لينظم لنادي فليرو - فليرو مجرد بوابة لمدينة بريشيا ولهذه
-
اتبعنا على فيسبوك