MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 18 نوفمبر 2017 04:36 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:26 مساءً

لماذا لا يحاكمون؟

من يقرأ تداعيات أزمتنا مع قطر، يجزم بأن الأزمة ستطول، وربما تتفاقم أكثر، فلسان حال القطريين يقول: إما أن تتركونا نتدخل في شؤونكم، ونُجند مواطنيكم أذنابا لنا ضدكم، ونهز أمنكم واستقراركم، وإلا فأنتم تنتهكون سيادتنا. طبعا مثل هذا (الهياط) السخيف لن يغير من الواقع شيئا، وكل الأموال التي ينفقونها على دول العالم لاستجدائهم ليدعموا الحوار، لن تفيدهم شيئا.

غير أن السؤال الهام والمحوري : انكشاف (قطر الحمدين) ليس جديدا، والأمر ليس مجرد اتهامات، وقد تم نشر تسجيلاتهما المعيبة والتآمرية ضدنا، فلماذا لا ندعهم يتخبطون في ورطتهم، ونلتفت إلى أذنابهم السعوديين، الذين قطّعوا طريق (سلوى) ذهابا وإيابا، يذهبون إلى هناك خفافا مطيهم، ويعودون من القصر الاميري بالدوحة بجر الحقائب، لماذا لا يُحقق معهم، ويتم تتبع ما استلموه من هناك من أموال، فالحمدان لم يكونا يدفعان لهم كرما ولوجه الله، وإنما كانا يستأجرانهم في تنفيذ أجندتهما التخريبية، التي تحدث عنها حمد وحمد بالتفصيل في الأشرطة المسربة، وهي دليل إثبات عليهم.

وليس لدي أي شك أن أولئك المتأسلمين السعوديين الأفاكين، ممن كانوا يزايدون على الإصلاح في المملكة، وبعضهم كان لا يكل ولا يمل من طرق أبواب الديوان الملكي جماعات و وحدانا، متذرعين بالاحتساب في عهد الملك عبدالله رحمه الله، هم الآن في قفص الاتهام، والدلائل على الإدانة أوضح من الشمس في رابعة النهار، فلماذا لا تباشر (النيابة العامة) التحقيق معهم، والتّحقق من ثرواتهم التي جنوها من عمالتهم، ومن أين أتوا بها، ولماذا؟

إن عقاب هؤلاء الخونة الأفاكين قضية محض وطنية، يُعتبر التفريط بها، أو التسامح فيها، تفريطا في أمن الوطن واستقراره، إضافة إلى أنها ستكون سابقة من شأنها ردع هؤلاء الانتهازيين الصعاليك، ضعفاء النفوس، من المساس بأمن البلاد، والعمالة لأعدائها، وتكون في السياق نفسه عبرة لمن اعتبر.

المستشار في الديوان الملكي معالي الأستاذ «سعود القحطاني» أشار في إحدى تغريداته إلى أن ثمة (قائمة سوداء) سيُعلن عنها لأولئك المتآمرين مع حمد لتنفيذ أجندتهم التخريبية، وأجد أن الوقت الآن مناسب للكشف عنها، خاصة وأن من ضمن هؤلاء أسماء تنتهز كل مناسبة للكيد للوطن، والمطالبة بأمور وقضايا متشددة لإحراج الدولة، ويزعمون كذبا وزورا أنها (نصرة للدين)، في حين أنهم يسكنون في الدوحة في فنادق تمتلئ ردهاتها بالبارات والمسكرات كما أكد لي كثيرون، فلوا كانوا صادقين لوظفوا (قربهم) من الحمدين وتقديرهما لهم، بالاحتساب بنصحهما عن تلك المنكرات المعلنة؟ .. طبعا الأمر في الدرجة الأولى لا يعنيهم، الذي يعنيهم وبسببه يشدون الرحال إلى هناك، حقائب الدراهم السوداء المليئة بالريالات القطرية، والتي يتعمد نظام الحمدين بتصويرهم بين الفينة والأخرى وهم يستلمونها، لتكون دليلا عليهم.

لقد عانينا من هؤلاء الانتهازيين المحتالين، ممن يمتطون الدين لأهداف وغايات مشبوهة، أشد المعاناة، وحان الآن وقت فضحهم وحسابهم، فمثل هؤلاء الأنذال جديرون أن ينالوا أشد أنواع العقاب؛ فمن يتآمر مع الآخرين ضد بلده، ساعياً لتشظي وطنه، وهز أمنه واستقراره، هو عدو الوطن الأول.

إلى اللقاء 
 

*نقلا عن "الجزيرة"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ظنت السعودية أن استقالة الحريري ستوقف عقارب الساعة بلبنان، ونست أن لبنان استمر لأكثر من عامين دون رئيس دولة،
  لست في حاجة للقول إن مملكة القوة والحزم، مملكة سلمان، في أمس الحاجة إلى سفارات، وسفراء جدد حيويين،
  يقول المثل الشعبي: «اسمع مجرِّب. ولا تستشر حكيماً». والحكماء الذين يديرون مراكز البحوث. والدراسات.
  «يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هاليومين»، «خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة
  امتد الشعور الانتصاري ليشمل الأكراد هذه المرة. انتصر «الحشد الشعبي» وما يوازيه على الموصل وقبلها
  عد هزيمة 1967 «أمام الإمبرياليّة والصهيونية»، شرع الفكر القوميّ العربيّ يكيّف نفسه مع أفكار أخرى،
  لا غموضَ حول هوية الصاروخ الذي استهدف الرياض. السعودية أعلنتها. والجيش الأميركي أكدها. وحطامه يقدم
  بالنسبة لكثير من الراصدين لظاهرة الإرهاب المتأسلم، لم يتفاجؤوا مما جاء في الوثائق السرية التي أفرجت عنها
-
اتبعنا على فيسبوك