MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 سبتمبر 2017 08:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 03:18 مساءً

خونة 94م شُركاء مع الشرعية في تعذيب الشعب الجنوبي

حسب العنوان سلفآ اخي القارئ والشواهد تتحدث عن ذلك في عدن اجادبها الزمن تحملت كل المنعطفات والمطبات والصراعات وخرج منها المتصارعون والجاهلون وخرجت منها اقوى العقليات المتحجرة والمدمره على مدى سنوات طويله خرجت تجر أذيال الهزيمه وعادت الى صنعاء الى عُقر دارها عُقر التخلف والجهل لم تقبلها عدن تذوقتها وبلعتها لأنها ليست من جنسها فقذفت بها خارج....

 

حدود الجنوب لاخوف على عدن ولا قاق على عدن اطمئنوا عدن لهارب يحميها ولهارجال مخلصين لن يتركوها للذئاب المتوحشه وللحاقدين خرج الانقلابيون من عدن ومن الجنوب وتأمل الشعب الجنوبي بالشرعيه على امل ان تنهض بالمناطق المحرره التي اخرجت الانقلابيون وأنتصروا في بضعة شهوروعلى امل ان تعيدللعاصمة عدن البهجه والسرور والفرحه بعد انتصارها على الانقلابيون ولكن للأسف الشديد لن تكن الشرعيه منصفه لإبناء الجنوب ولشعبه لأن خروج المحتل الشمالي من عدن والجنوب ازعج شرعية علي محسن الاحمر وحزب الاصلاح وخونة 94فهم شُركاء في تعذيب ابناء عدن خاصه والجنوب عامه وهم من اختلق الأزمات وحاربوا ابناء عدن بتردي الاوضاع فيها وخلق مشكلة المشتقات وانقطاع الكهرباء وطفح المجاري وتردي الخدمات فيها وبث نار الفتنه  بين ابناءالجنوب الواحد لتظل عدن غيرآمنه ومستقرة هذه هي الشرعيه التي لم تهتم ولم تقف يومآ الى جانب عدن والجنوب عامه ظلت تخلق الازمات وتستغل بعض القيادات الجنوبيه الضعيفه التي يُسال لها اللُعاب لجرها في صفوفها بإغرآهم بالمال والسلطة ووقعوا في شراعمالهم وهم من حيث لايدرون خسروا شعبهم وتمسكوا في شرعيه لن تدوم لهم طويلآ  لأنها شرعيه مفرغه من محتواها شرعيه محاطة بثعابين الفساد شرعيه تنهب المساعدات و تكيل بمكيالين بين الشمال والجنوب ففي الشمال سمعآ وطاعه لقاداتها وفي الجنوب أقصاء وتهميش وحرب ضد ابناء الجنوب وقد سمعتم مقابلة وزيرالخارجيه اليمني المخلافي في مقابلته مع قناة عدن سكاي عندما

 

سأله المذيع عن عدم اهتمام الشرعيه باالمناطق المحرره فقالها بكل حقدوبجاحه لوأُعطيت الخدمات والنهوض بالمناطق المحررة فسيكون الانفصال وارد

لامحاله هكذا قالها بكل برودة هذه هي العقول المتحجرة والحاقدة على شعب الجنوب وهذا هوا العقاب التي يدفعه ابناء عدن خاصه والجنوب عامه هوا ثمن خروج الانقلابيون من عدن وهذا هوا الثمن  ايضآ عندما أختار الشعب الجنوبي من يمثله في المحافل الخارجيه والداخليه وهوا المجلس الانتقالي الجنوبي الذي اقلق الانقلابيون والشرعيه وبث الرُعب في قلوبهم فهم وجهان لعمله واحدة فأي شرعيه هذه التي تحارب الشعب الجنوبي وتنتقص من حقوقه ولكن هيهات هيهات نقول للشعب الجنوبي اصبروا

وصابروا فأن الله مع الصابرين فمهما طال العقاب الجماعي التي تعاقب به الشرعيه للشعب الجنوبي لن يطول فسينتصرالحق وسينتصرالشعب الجنوبي عاجلآ غير آجلآ فخونة 94م هم شُركاء مع الشرعيه في محاربة الشعب الجنوبي ونقول لهم لن تنجحوا في إخضاع الشعب الجنوبي ولديه  من يمثله وهوا المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سيقف سدآ منيعآ للحفاظ على دماء الشهداء التي ارتوت في ساحات القتال بدمائهم الطاهره  لأجل استعادة دولة الجنوب واعادة مكتسبات الثوره فهذا وعد  أقسمت عليه قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلةً برئيسها ونائبه وجميع اعضاء المجلس فكونوا على ثقه كبيرة بمجلسكم الموقر والنصرقريب بإذن الله ولانامت اعين الجُبناء.

 

لاتصدقون اصحاب الاقلام المأجورة والحاقدة على وحدة الشعب الجنوبي ولاتصدقوا كل مايقال في الفيسبوك عليكم فقط ترجمة فيس فيس ..بوك بوك

 

كلام كله فسبكه الجنوب في طريقه الى التحرر من تبعية الشمال وعدن ستكون عاصمه للجنوب شاء من شاء وابئ من ابئ ..ولنا ناضرةً قريب افليس الصُبح بقريب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحقيقة التي ينبغي ان يستوعبها الجميع هو ان كل المشاريع السياسية السابقة التي مر بها الجنوب قد فشلت  حيث
كعادتهم كل يوم يجتمع الأحباء عوض الحضرمي راجح اليافعي جعبل العوذلي مثنى الضالعي هيثم العدني في مقيلهم
نستغرب ممن ديدنه دائما وقد دخل اليأس إليه ويدخله لغيره دون قصد : يرددون : قادة الجنوب ليسوا سياسيين ولا يفهمون
تمثل الذكرى (55) ثورة 26 سبتمر المجيدة ذكرى خالده في نفوس كل اليمنيين ومعلما بارزا في التضحيات والفداء ضد النظام
تمر اليمن هذه الأيام بربشة سياسية لم تمر بها في تاريخها الحديث والقديم، فقد تحولت الميادين إلى مهرجانات
  هجوم الصحفي فتحي بن لزرق المتواصل والممنهج على دول التحالف العربي خصوصا المملكة العربية السعودية ودولة
اصبح المالوف لدينا ان نرى تناقض كبير في حياتنا السياسية كجنوبيين ويكاد نفسنا السياسي يظمر رويدا رويدا ولم
من الغباء إبقاء حاضر ومستقبل تعز في مهب حسابات إخوان قطر وسلفيو الإمارات، وتمييع مطالب أبناء المحافظة بوصفها
-
اتبعنا على فيسبوك