MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 سبتمبر 2017 01:29 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

قطر تصدم بيت العرب: إيران «دولة شريفة»

الأربعاء 13 سبتمبر 2017 06:22 صباحاً
القاهرة ( عدن الغد ) وكالات :

سيطرت الأزمة القطرية على أعمال «الوزاري العربي» في دورته 148، أمس، على الرغم من أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال، حيث أشعل سلطان المريخي ممثل قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية، الاجتماع عندما اتهم في كلمته التي جاءت بعد مشادة مع وزير خارجية جيبوتي محمد ظهر حرسي الذي رفض إعطاءه الكلمة في غير دوره، الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، بأنها تفرض ما أسماه «حصاراً» على بلاده، لكن الكلمة التي أثارت ردود فعل عنيفة، فكانت وصف سفير نظام «الحمدين» إيران بأنها «دولة شريفة»، مؤكداً في الوقت ذاته، أن المطالب العربية غير قابلة للتنفيذ. 


وفي التفاف غريب على مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وتشويه للحقائق وتحويرها زعم الوزير القطري أن هذه الدول تسعى إلى تغيير النظام الحاكم في قطر بذريعة مكافحة الداعمين للإرهاب.


وما إن أنهى الوزير القطري حديث إفكه حتى انهالت عليه الردود من مندوبي الدول الأربع، حيث رفض مندوب السعودية بالجامعة، وسامح شكري وزير الخارجية المصري، إنهاء الجلسة دون الرد على اتهامات الوزير القطري وأباطيله. وأكد رؤساء وفود السعودية والإمارات والبحرين أن ما قاله ممثل قطر، مهاترات غير مقبولة.


واعتبر شكري أن كلام المسؤول القطري عبارات متدنية ومرفوضة، وأسلوب غير مقبول، مؤكداً أن مصر تعلم جيداً إرهاب قطر ودعمها للعناصر المتطرفة في مصر وسوريا واليمن والبحرين، وأنها تسببت في إسقاط شهداء مصريين، مؤكداً أن مصر ستواصل جهودها للدفاع عن شعبها وحقوقها لن تضيع.


ورد السفير أحمد قطان رئيس وفد السعودية على السفير القطري بقوله «هنيئاً لكم بإيران.. وسوف تندمون.. هذه أضحوكة»، مؤكداً أن ما تقوم به الدول الداعية إلى محاربة الإرهاب، هو لمصلحة الجامعة العربية. وقال إن إجراءاتنا ضد قطر سيادية، ونتيجة للسياسات الخاطئة التي تمارسها منذ سنوات طويلة، واستضافتها للإرهابيين على أراضيها، وتمويلهم وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية. واتهمها بالتدخل في الملفات العربية بهدف نشر الفوضى والتغيير، وزعزعة الاستقرار، مشيراً إلى أن هذا السجل ليس جديداً عليها، لأن لها أيادي تخريبية في مصر والبحرين واليمن وليبيا، كما تستضيف 59 إرهابيا على أراضيها، وهناك مجموعة كبيرة تحت السجل الأمريكي، وأخرى تحت السجل الأوروبي والأمم المتحدة ومجموعة تحت السجل العربي كإرهابيين.


وأكد قطان تمسك السعودية بالمطالب ال13 حتى تعود قطر إلى رشدها، مشيرا إلى أن ما تقوم به قطر يعزز عدم رغبتها في الحوار والالتفاف عليه، وبدلاً من العودة للحضن الخليجي الدافئ، فإنها ترتمي في أحضان إيران، وهو ما سيجلب الدمار والخراب.
وقال وحيد مبارك سيار، وكيل وزارة الخارجية البحرينية ورئيس وفدها إن بلاده لديها أدلة موثقة على تدخل قطر السافر في شؤون بلاده الداخلية وزعزعة أمنها، مستهجناً ما وصفته قطر ب«الحصار»، على الرغم من أن موانئ الدوحة ومطاراتها مفتوحة.
وقال إننا عانينا من تدخلات قطر، سواء عن طريق المخابرات أو الإعلام أو المسؤولين، لافتاً إلى وجود تسجيلات ووثائق ومكالمات لرئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية والمخابرات القطرية، لدعم قلب نظام الحكم في البحرين، وتقديم كل ما يسيء للقيادة البحرينية، مذكراً باعتداءات قطر على البحرين، وأنها تسعى للإخلال بالنظام وإسقاطه وتقديم كل الدعم المادي للانقلاب عليه.


واتهم الجزيرة القطرية بأنها أعدت 600 موضوع وأخباراً كاذبة حول البحرين، فضلاً عن أفلام تحريضية مفبركة ترجمتها إلى ثماني لغات. وقال: إن مطالبنا مشروعة وتدعو قطر لوقف دعم الإرهاب، مضيفاً أنه لا يوجد أي تعد على الأوضاع الإنسانية في قطر بل إنها تمارس سيادتها كاملة دون مساس.


وكان ممثل السعودية أحمد عبد العزيز قطان قد أكد في كلمته أمام مجلس الجامعة أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر هي إجراءات سيادية، وتمت بناء على السياسات الخاطئة التي تمارسها الحكومة القطرية على مدى سنوات طويلة، فيما يتعلق بدعم الإرهاب وتمويل واستضافة المتورطين بالإرهاب على أراضيها ونشر الكراهية والتحريض وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.


وقال قطان في كلمته أمام مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب: إن المطالب الثلاثة عشر، التي تقدمت بها هذه الدول والمبادئ الستة هي في حقيقتها كانت لتسليط الضوء على المخالفات التي ارتكبتها قطر حيال اتفاقيات وقعتها وقوانين صادقت عليها وإخلالها بهذه الاتفاقيات والقوانين يتطلب منها تصحيح تلك المخالفات والالتزام بما جاء في تلك الاتفاقيات.


وبشأن تقارب قطر مع إيران، قال: إن هذا قرار سيادي، ولكن الارتماء في أحضان الإيرانيين وغيرهم لن يجنوا من ورائه إلا الخراب والدمار وستكون نتيجته سلبية عليهم. 
وأضاف أن الجميع يعلم حقيقة ما تقوم به إيران من أدوار سلبية تجاه الدول العربية، وخاصة دول الخليج العربية وتدخلاتها في شؤونها الداخلية وزعزعتها للاستقرار والأمن في دول الخليج العربية ولا يوجد دولة تعاملت مع إيران وحققت الخير من ورائها.


المزيد في احوال العرب
ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن كلمة السيسي بالأمم المتحدة ؟
سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، للتمسك بخيار السلام وعدم إضاعة الفرص، خلال كلمته التي
روسيا تعلن موقفًا “ملتبسًا” من استفتاء كردستان.. وتتمنى “السلامة لدول المنطقة”
في أول تعليق روسي على الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان العراق أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديمتري بيسكوف، أن بلاده تؤيد السلامة الإقليمية
بارزاني: لا يوجد بديل مناسب للاستفتاء لغاية الآن
جدد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعودبارزاني، اليوم الأربعاء، عزم الإقليم على إجراء استفتاء الانفصال، مشيراً إلى “عدم توفر بديل مناسب للاستفتاء لغاية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
حاذر، رعاك الله، أن ترمي السادة اللغويين والنُحاة ومَهرة الإعراب بأنهم عابسون لا يضحكون ولا يهوون اللطائف،
لم يبق الكثير ليقال في أسباب اندلاع الأزمة الخليجية وحصار قطر، بدءاً من انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب
مسلمو الروهينجا، مجتمع قديم في ميانمار، تعد حالياً أكبر مجموعة من عديمي الجنسية في العالم وهم عرضة للخطر منذ
ثمانون سنة تقريباً مرت على صدور كتاب طه حسين الشهير «مستقبل الثقافة في مصر» الذي كان أول مقاربة نسقية
لا يكاد الضجيج حول هذه المسألة يتراجع حتّى يعاود الظهور. مرّة بعد مرّة نراهم يهتفون بقبضات مشدودة يلكمون بها
تسمَّر العربي أمام الشاشة. المشاهد راعبة وغير مسبوقة. والدولة الأقوى في العالم تقف مذعورة وتحاول إنقاذ ما
من مسار الإجراءات التي تتخذها الدول الأربع، التي قررت إنهاء الحالة القطرية، تتعزز التوقعات بأنها ستنجح في
فُجع اليمنيون مجددا بأطفالهم نهاية هذا الأسبوع - هذه المرة في تعز، ثالث أكبر مدن اليمن. قال ناشطون إن قوات
-
اتبعنا على فيسبوك