MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 سبتمبر 2017 10:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 08:58 مساءً

حلول عادلة ومنصفة !!

 

لا الجنوب سيعود جنوباً وفق خارطته السياسية التي كانت قائمة قبل العام 90م أو الشمال سيبقي كتلة جغرافية واحدة مثلما كان حاله الى عهد قريب ، ففي كلا الحالتين هنالك تبدل سياسي وتاريخي حدث خلال حقبة ربع قرن ونيف ،وينبغي التعاطي معه بشيء من الذكاء الذهني والبراغماتية السياسية ، بدلاً من انكاره بالقفز عليه او اغفاله ، وكأنه مجرد حالة عرضية أو ثانوية لا تستدعي القلق او الخوف .
فحال الكثير من الساسة الطارئين أو المعتقين المتخندقين بقوالب قديمة لا يبدو من افعالهم انهم فهموا واستوعبوا ان الافكار والشعارات يمكن ان تهرم وتشيخ وتموت مثل هو حال البشر .
والفطنة والحنكة هنا تقاس بمدى قدرة الساسة على جعل الفكرة نابضة بالحيوية والاستدامة ، كما وتمايز السياسي عن العسكري ، بكون الأول ذو ذهنية استثنائية لا تعرف الاحباط او السأم وفي اصعب الظروف، بينما الاخر وبحكم وظيفته لا يفهم او يتفاهم بغير لغة القوة والجبروت وبقصد اخضاع الخصم واذلاله .
حيوية الفكرة تتجسد بمضمونها العادل القابل بالاستدامة والتطوير ، فمثلما قيل بان الفكرة الممتازة ليس لها ماض وانما مستقبل واعد ينتظرها ، وعلى هذا الأساس ينبغي ان تكون افكارنا خلاقة قابلة للحياة والاستدامة .
فبدلاً من ارهاق انفسنا برؤى وافكار ماضوية تقليدية اثبتت التجربة القصيرة انها لا تؤسس لوطن حر ومستقر ومتسامح ؛ علينا التعاطي وبموضوعية مع الحلول العادلة المرضية لكل الاطراف المجتمعية .
وأظن ان مقررات مؤتمر الحوار الوطني وان لم نشارك فيه ، ما يستوجب النضال والاصطفاف لأجل تحقيقها باعتبارها اهم مضامين تؤسس لدولة اتحادية مدنية حديثة .
البعض سيكابر ويعاند معتقداً ان استعادة الدولة الجنوبية الى حدودها السابقة ، التي هي في النهاية صنيعة الانكليز والاتراك ، سيكون حلاً مثالياً للجنوبيين المحبطين القانطين من امكانية اقامة الدولة ومؤسساتها المدنية الحديثة وفي مساحة استعصت تاريخاً على التطويع .
ومع احترامي لهذه الافكار واصحابها ، اجدني اختلف معهم جملة وتفصيلاً ، فالعبرة في النهاية تتجسد في النتائج وبما تحققه من مصالح ومنافع على المجتمع ، فاذا كان التوحد السياسي خطأ سياسيا وتاريخيا لا يغتفر بسبب تجاهله لطبيعة المصالح المجتمعية وتركيزه على تقاسم السلطات بين الطرفين الحاكمين ؛ فان التجزئة واذا ما اغفلت المصالح المجتمعية المستقبلية ستكون أشر واخطر .
والأكثر خطورة في المسألة هو في محاولات اعتساف التاريخ والجغرافيا وبطريقة غبية ممزقة لما تبقي من نسيج مجتمعي قابل للحياة واعادة الروح اليه مستقبلاً .فالحال ان التوحد وفشله او نجاحه هو وفي كافة الاحوال قضية سياسية ويجب معالجتها بأدوات ووسائل ورؤى سياسية .
ومن يعتقد ان حلها سيكون ممكنا ومن خلال التشبث بالجغرافيا ونفي التاريخ ، أظنه أساء التقدير ، فمثل هاتين الفكرتين لن تقيم ووطنا موحداً او تبني مجتمعاً متجانساً أو تؤسس لمنافع مستديمة ، فعلى العكس ، اذ ستكون خطأ فادحا وقاتلاً لفكرة الدولة المنشودة التي هي في المبتدأ والمنتهى فكرة سياسية غايتها حماية المجتمع ومصالحه وحرياته واستقراره ،وغيرها من واجبات الدولة والتزاماتها القانونية والاخلاقية .
لطالما قلت بان الخيارات الكبرى لا يصنعها غير الكبار ، فمن سوء حظ اليمنيين انهم سلموا مصير بلادهم لمن هم ادنى واقل من ان يصنعوا نهضة او يحدثوا تغييراً ايجابياً ، فما حصل للتوحد السياسي يمكن حدوثه في أي تجزئة سياسية ، وكلاهما التوحد والتجزئة صارا في ذمة التاريخ ، ما يستدعي من العقلاء مغادرة الأثنين معاً ، والبحث عن بدائل سياسية تكون عادلة ومنصفة للجميع .
وهذه البدائل متاحة وممكنة التحقيق ، فربما قد تطول الحرب اكثر ، ما يحول دون الشروع في الدولة الاتحادية وفي تنفيذ مضامين العدالة الانتقالية ؛ لكنها ومن جهة اعدها مقررات واعدة ،وافضل بكثير من كل الافكار والرؤى المطروحة الآن جنوباً أو شمالاً .
فيكفي القول هنا ان قوى الانقلاب اذا ما خيرت ما بين التجزئة وبين الدولة الاتحادية ، فإنها لن تتردد في الانحياز لخيار التجزئة ، وان ادعت بحرصها على الوحدة ،ففي المحصلة علينا ان ننحاز للخيارات الصائبة المحققة لمصلحة الناس عموماً .
وهذه المصلحة الجمعية تمنعنا على الأقل من التعاطي مع أي افكار تتصادم معها او تنتقص منها ، لأننا في هذه الحالة نقدم خدمة مجانية للقوى التقليدية القبلية والعسكرية التي لطالما وقفت مقوضة لفكرة الدولة اليمنية الحديثة .

تعليقات القراء
276142
[1] لله في خلقه شئون
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017
سليم بن مسلم | اليمن / عدن
كثيرا مانقابل او نقراء لفلان من الناس افكار وأراء تقراء من عنوانها النفاق السياسي والاكثر ازعاج ان هائولاء ملكيون اكثر من الملك ، كلام بن محسن يذكرني بعبد الكريم شائف امين المجلس المحلي قبل العام 2011 عندما كان يزايد على الحزب الاشتراكي والحقبه الماضيه ليرضي رئيس البلاد علي عبدتلله صالح ، الماثل امامه كانه في حالة فحص اختباري ....عموما هنيئا لك حزب الاصلاح وهنيئا لك صنعاء اما الجنوب فقد قال كلمته وتلك ارادة الشعوب التي صارت اليوم مصدرا من مصادر القانون الدولي ....والثوره الجنوبيه مسار حتى النصر ولن نتراجع عن اهدافنا...فهل انتم تحترموا ارادة شعب الجنوب..؟

276142
[2] لايهم من اي حزب الكاتب بس كلامه يستحق النقاش
الأربعاء 13 سبتمبر 2017
سامي | عدن
ان خيار الفدرالية مطروح امامنا فلماذا لانجعله بداية للاستفتاء فهذا هو الطريق الديمقراطي السليم، وبعدها يقرر الشعب الجنوبي إن كان يريد استعادة دولته ومن يقودها لامن يفرض عليه، او يبقى ضمن الخيار الإتحادي الفيدرالي، اما ان نتحجج بالديمقراطية بحسب المزاج الشخصي فهذا ليس عدلا.

276142
[3] الوطن وأعداء الأمل
الأربعاء 13 سبتمبر 2017
سيف الحق | عدن
ما قلته ، يا محمد ، يمثل عين الصواب ، ولكن العميان ، في الجهتين، سيرفضونه، وسيسيرون، كالعادة ، نحو هاويتهم ، وسيجرون معهم الوطن إلى قاع ليس له قرار ، ما لم تظهر في الأفق صحوة عقلية، متناغمة مع الفعل السياسي الخلاق. لك خالص الاحترام.

276142
[4] يعني لابد من ربط مصير الجنوب. ...بالشمال. ...هذا مايسوقه الكاتب. ياكلنا يافجره كما قال العدني
الأربعاء 13 سبتمبر 2017
أبو احلام | عدن الجنوب
هذا حصيلة الهرف الذي يسوقه الكاتب. بالمختصر لاخير يرجى من البقاء معكم يابو يمن حتى في مناسك الحج. ماحد يربط حماره بجانب حمار الدحباشي. انتهى

276142
[5] الكاتب التعزي
الأربعاء 13 سبتمبر 2017
جنوبي | عدن
ما قدمته ليس فيه أي حل ، أنت تريد أن تخلط الحابل بالنابل ثم تطلب بعد ذلك فرض حلول مضحكه ، عليك أن تفهم ويفهم غيرك أن المشاكل المعقده والصعبه التي يعاني منها اليمن الشمالي عمرها 1200 عام واليوم بعد ظهور كل الأحقاد الى السطح أصبح لزاما البحث لها عن حلول منطقيه تعطي لكل ذي حق حقه ، أما الجنوب فإنه لا مشاكل عويصه لديهم ومن الممكن التوافق على أي شكل من أشكال الحكم متى مابعد اليمنيين الشماليين والجنوبيين المتمصلحين عن الجنوب ، يجب فصل القضيتين للوصول إلى حلول منطقيه لو كانت هناك نوايا صادقه .

276142
[6] لفض الاشتباك بين المعلق رقم(5)والكاتب وبعض المعلقين
الخميس 14 سبتمبر 2017
جمال | المعلا
اولا لنفترض ان الجميع صادقون وهدفهم خير الجنوب وعدم التخوين. والاليه المنطقيه والسليمه هي ان نبداء بالاسهل والممكن نحو الهدف الاصعب والنهائي. نبداء مع الرئيس هادي صاحب الشرعيه شمالا وجنوبا واقليميا ودوليا بالدوله الاتحاديه ونشترط كجنوبيين ان يتم استفتاء شعب الجنوب بعد مده زمنيه متفق عليها على البقاء في الاتحاديه مع الشمال او في فك الارتباط عن وحده 90م والعوده الى الدولتين السابقتين بشكل سلمي واخوي. ان يتفق الطرفان (الدولتان) الجارتان على علاقه جوار وتعاون تجاري واجتماعي كنموذج السوق السوق الاوربيه وليس من المنطق ان نقوم باالمزايدة على بعضنا بإرساء علاقات الكراهية بين الدولتين والشعبين الجارين لان هذا ليس في مصلحه احد. كذلك لايمكن للجنوب ان ينتقل الى جغرافيه اخرى ولا ان يرمي بالشمال في البحر، وكذلك اي بديل يعني حرب وصراع دائم كذلك الدي بين الكوريتين. والله من وراء القصد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري -جنود جنوبيون يتوجهون إلى صنعاء لمقابلة لجان عسكرية
سياسي جنوبي: لن نقبل إهانة هادي أو أي جنوبي آخر في وطنه
النائب الاول لمدير أمن العاصمة عدن يتفقد الاصدار الالي والنيابة
مقتل امرأة إثر مداهمة لقوات الحزام الأمني بحوطة لحج
قوات الحزام الامني تخلي بشكل مفاجئ نقاط تفتيش شرق عدن
مقالات الرأي
الحقيقة التي ينبغي ان يستوعبها الجميع هو ان كل المشاريع السياسية السابقة التي مر بها الجنوب قد فشلت  حيث
راهنت عليه!  مبروك التخرج لأحمد ووالديه يبدأ الفن لا من اللحم والدم؛ بل من المكان، والزمان من الفضاء،
  مناشدة الى الاب القائد فخامة رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل في التوجية بسرعة تحويل و صرف المكرمة المقررة
حين كان البنك المركزي بصنعاء كان راتب الموظف بعدن يأتي بوقته المعلوم كل ثلاثون يوم, وعلى داير مليم لا ينقص
العام الدراسي الجامعي 2017-2018 بدأ هذا العام مبكرا اعتبارا من النصف الثاني من شهر سبتمبر 2017 في معظم كليات
النحيب لا يعني أكثر من انهم فقدوا الدجاجة التي تبيض ذهباً . حاصروا جمهورية سبتمبر في قصورهم وشركاتهم وضياعهم
انتهى مؤتمر الحوار من أعماله في الخامس والعشرين من يناير 2014 بنتائج مرجوة إذ جاءت كما يُريدها الشعب المقهور
بعد ان أكمل العم سالم المكالمة تنهد ثم قال: يا بني اول نتفق أنا وأنت أن "الدحبشه" سلوك وبعدين نكمل "المناقشة" هل
قيل الكثير في المآلات التي تنتظر الجنوب بعد ما عصفت به خلال نصف قرن من الزمن و أمعنت في تدميره سياسيا
صحيح أن مستشفى ابن خلدون في حوطة لحج يفتقد للكثير من الإمكانيات والخدمات والعناية الصحية ، مؤخرًا تزايدت حدة
-
اتبعنا على فيسبوك