MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 06:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 03:05 مساءً

كرة القدم توقف الحرب

أحمد الدلو
دقت الساعة السادسة بتوقيت دمشق، معلنة هدنة بين المتحاربين، أسكتت صوت الرصاص، وأعادت الأطراف إلى محاورها، متسمرين خلف شاشة صغيرة لمشاهدة حرب عالمية بين سورية وحلفها إيران، في مواجهة من تسعين دقيقة تحدّد في نهايتها مصير سورية الجريحة لتكمل الطريق نحو مونديال روسيا العام المقبل، أم تعود إلى محاور الإشتباكات.
بدأت المعركة، وتمكّن نسور قاسيون من كسر حصون إيران بعد 13 دقيقة فقط، لكن المستضيف استطاع أن يعود ويسجل هدفين في محاولة منه لإنهاء آمال سورية في الوصول إلى مونديال الحلم، لكن رصاصة الرحمة أطلقها السوري السعودي عمر السومة ليحيي الآمال مجدداً بالوصول إلى روسيا.
كانت السعودية على بعد خطوة من الوصول إلى مونديال الحلم، وفعلتها بعد تغلبها على محاربي الساموراي برصاصة واحدة.
لم تكن القصة في هذين البلدين فقط، وإنما خارج حدودهما. في العالم العربي، ثمّة وحدة عربية جمعتها كرة القدم، وحدّت معارضة سورية ونظامها، وكذلك دول الحصار والدولة المحاصرة حول حلم غير مجتزأ يمثل العرب كلهم في التظاهرة العالمية في روسيا في يونيو/ حزيران المقبل.
مشاعر العرب لم توقفها حدود، ولا حتى قادة سياسيين، فداخل كل عربي كان ذات الهتاف "سورية.. سورية". هذا ما هتف به الفلسطيني والعراقي والقطري والمصري والجزائري وكل إنسان عربي، لوجود ارتباط بالفطرة بين هذه الأمة العربية.
ليت الساسة العرب يصدقون تلك المشاعر، ويقفون خلف شعوبهم، ويتبنون أهدافهم، فثمة قضايا كثيرة تجمع العرب تبدأ بإعادة اللحمة للعالمين العربي والإسلامي، ومن ثم إعادة إعمار ما دمرته الحروب والفتن، ليعود العربي ويهتف: "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".
هذا هو حلمي، وآمل أن لا يكون من أحلام اليقظة، وأصحو على أخبار القتل والقصف ورائحة الدماء مجدّداً.
  • نلاً عن " العربي الجديد"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
لا أدري لما بعض النخب السياسة تتجه نحو الرياضة وتجعل منها جسر عبور لمشاريعهم السياسية ، غير مدركين بأن
ها هو التاريخ يعيد نفسه عندما اوقعتنا قرعة بطولة امّم اسيا في مجموعة واحدة مع العراق وايران اضافة لفيتنام وهي
▪يمتاز بعض المسئولين بحبهم للشباب والرياضة كون هذه الشريحة الاهم هي من يجب ان نوليها اهتمامنا ودعمنا.. وهذا
  يقترب شهر رمضان المبارك "بلغنا اياه وياكم" ومعه نستعد نحن الرياضيون في عدن لنجدد الوفاء ونعانق مشوار
 تكريم الأستاذ/عوض بامدهف الصحفي والإعلامي الرياضي من قبل وزراه الشباب والرياضة وتسليمه وسام الاتحاد
جاء تعيين الكابتن القدير / أحمد صالح الراعي مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة أبين في الاتجاه الصحيح
تأسس نادي حسان الرياضي في العام 1949م وشارك في البطولات الداخلية انذاك وكان يحقق انتصارات يشهد لها القاصي
يحتفظ نادي التلال الرياضي ، بأبجديات التعامل الخلاق المغروس في صلب تاريخه الطويل ، وفقا لمنهجية قيادية التزم
-
اتبعنا على فيسبوك