MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 سبتمبر 2017 08:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 02:48 مساءً

باقي علي الحلو دقة!!

تعيش كرة القدم المصرية هذه الأيام نشوة الفرحة والانتصارات خلال تصفيات كأس العالم وآخرها الفوز علي أوغندا في لقاء العودة بعد أن كان قد انتصر المنتخب في بداية هذه المرحلة علي كل من غانا والكونغو وباق له مباراتان مع الكونغو وغانا.. وبالقطع فقد انعكست هذه الإنجازات الطيبة علي روح الجماهير المصرية التي كان لها دور فعال في لقاءي غانا وأوغندا في مصر بعد أن ظهرت الجماهير بصورة جيدة مفرحة أعادت إلينا صورة ما حدث في مونديال أفريقيا عام .2006 
وعلي الجانب المحلي فقد بدت الفرحة والسعادة لجماهير أندية كثيرة أفضلها بالقطع التي حققت النقاط الثلاث بالفوز في أولي مباريات الجولة الأولي أمثال المقاولون والإسماعيلي والمصري.. فيما رضيت واقتنعت باقي الفرق بالتعادل مثل الزمالك والإنتاج والداخلية مع بتروجت والأسيوطي مع المقاصة. 
وبذلك فقد تغيرت صورة البداية علي اختلاف بداية الموسم الماضي عندما تقدمت الفرق الفائزة قمة المسابقة وإن كان أبرزها الإسماعيلي الذي حول النتيجة لصالحه باكتساح الاتحاد السكندري بالأربعة وربما تكون الموشر الوحيد لعودة الدراويش إلي سابق عهده وتعويض موسم كبيس مثلما حدث خلاله من إخفاقات. 
ورغم أنه من المعلوم أن نتائج الدور الأول تأتي الأفضل كثيراً الذي يستغله المدربون في تجميع النقاط انتظاراً لمعارك الدور الثاني ونجاح الجهاز المتمكن في الحفاظ علي نتائج البداية.. إن من يطلع علي ترتيب الأندية خلال الأسبوع الأول لن يستمر مثلما حدث مع بداية الموسم الماضي عندما احتل كل من إنبي والمقاصة والاتحاد السكندري وأسوان القمة واستمروا أسابيع طويلة باستثناء أسوان الذي ودع المسابقة. 
كل هذه الأجواء التي يعيشها الوسط الكروي كما قلت هذا الموسم والاستعداد الواضح لكل الفرق صغيرها وكبيرها وظهور نجوم واعدة سوف ترسم البسمة لفريقها.. إلا أن كل ذلك ينقصه العنصر المؤثر الذي يطلق عليه اللاعب الأول والنجم الساطع لأي فريق ألا وهو الجمهور. 
من هنا فإن الواضح أنه قد آن الأوان أن تعود الجماهير إلي المدرجات لتزيد المباريات إمتاعاً وتشويقاً وتحفيزاً للاعبين لتتحول الملاعب إلي مسارح حضرت من أجل المتعة وأعلنت تقدم الكرة بكل عناصرها.. وعلي الجانب الآخر فإن ما يطمئن الصورة الأمنية في البلاد التي تحسنت كثيراً وبات كل فرد من الجماهير يعرف دوره وأن التصرفات الصبيانية أو الشيطانية والخارجة لن تنفع بعد أن أدركوا أهمية التشجيع النظييف والاستمتاع والذهاب والعودة بسعادة دون ما يؤرق أحداً.

*نقلاً عن المساء المصرية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مرت دول عديدة بظروف مشابهة لما نمر به اليوم بل والعن من ما نحن به ومع ذلك استطاعت هذه الدول ان تسير نشاطات
بالرغم اني اعتزلت الكتابة منذ فترة لأسباب عديدة منها انشغالي بمستقبلي المهني ومنها ما وصلت إليه الأوضاع
من غير زعل .. وقول كلمة الحق..فان الشيخ احمد صالح العيسي رئيس اتحاد الكرة هو من يستحق الشكر وجزيل الثناء
تبث منتخباتنا الوطنية وما تحققه من انجازات قارية أنها خير من يسعد هذا الشعب العظيم وخير من تجمع على الفرقاء
يلعب المال دوراً مهماً في بناء فريق كرة القدم, فالأندية التي تملك هذه العصب الحيوي تكون فرقها أفضل حالاً من
نحتاج إلى أن نطبق ونجرب لكي نصل إلى نتائج دقيقة، فالتجربة خير برهان، وعندما تعمد أي منظومة إلى أي تغيير،
تابعت بحماس لقاء مدرب المنتخب الجديد في برنامج "في المرمى"، وخرجت بانطباع رائع عن باوزا. أعجبتني كثيرًا ثقته
المثل يقول «أي شيء: أحسن من لاشيء!».. فما بالك لو كان ما يحدث الآن على الساحة الرياضية ليس «أي شيء»!
-
اتبعنا على فيسبوك