MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 نوفمبر 2017 04:47 مساءً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

أهم يوم لشركة أبل.. أن تكون أو لا تكون

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 01:17 مساءً
جي بي سي

 اليوم الثلاثاء، هو يوم حاسم لشركة أبل الأميركية، حيث تعقد أحد أهم المؤتمرات الصحفية في تاريخها للكشف عن مجموعة جديدة من هواتف آيفون، وذلك في الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق أول هواتفها الذكية.
تجمع التسريبات التي كشفت كل شيء تقريبا، على أن أبل ستطرح 3 هواتف آيفون في الحدث المرتقب، أهمها الهاتف الذي يتوقع أن يحمل اسم iPhone X والمتوقع أن تعوّل عليه الشركة بفضل مواصفاته المتطورة نسبيا.

وبغض النظر عن اسم الهاتف الجديد، فإن الشركة الأميركية أمام تحدّ كبير في تقديم مزايا تتحدى بشكل فعلي ما يقدمه المنافسون في هذه السوق وخاصة سامسونغ ثم غوغل وهواوي وسوني والآخرون.

فعلى مدى الأجيال السابقة من هواتف آيفون، وخاصة تلك التي أطلقت بعد وفاة مؤسسها ستيف جوبز، أصبحت هواتف الشركة الجديدة تخلو من إضافات حقيقية وتقتصر في أغلب الأوقات على زيادة سرعة المعالج ودقة الشاشة والكاميرا.

وبعد أن كانت أبل في بداياتها تبهر الجمهور مع كل آيفون جديد، أصبحت المزايا الجديدة في كل جيل متواضعة. واكتفت أبل بمستخدمي الشركة الذين يشترون هواتفها لمجرد أنها تحمل اسم أبل وليس لما تحمله من مزايا.

00:00
02:24

آيفون الجديد وما يحمله من مزايا سيرسم، بدون مبالغة، مستقبل أبل في عالم الهواتف الذكية. فإما أن تكون أو لا تكون، إما أن تكون على قدر المنافسة مع اللاعبين الكبار، أو أن تواصل مسارها التنازلي الذي تكشفه مبيعات الشركة مؤخرا.

فمنذ أيام فقط، أطاحت هواوي الصينية منافستها أبل من المركز الثاني في ترتيب الشركات المصنعة للهواتف الذكية من حيث المبيعات.

وحلت أبل في المركز الثالث خلف هواوي الثانية، في حين تربعت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية في المركز الأول.

وحسب إحصاءات شركة "كاونتربوينت ريسيرش" فإن الحصة السوقية لشركة هواوي تجاوزت حصة منافستها أبل في شهري يونيو ويوليو الماضيين.

ورغم أن المحللين توقعوا أن تستعيد أبل موقعها قريبا، فإن هذا لن يحصل إلا إذا كان آيفون الجديد، مهما اختلفت تسميته، على قدر المنافسة.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
أبل تؤجل طرح هوم بود إلى 2018
أجلت أبل، عملاق الإلكترونيات الأمريكي، طرح سماعتها المنزلية الذكية "هوم بود" إلى عام 2018. وقالت الشركة إن الجهاز الجديد، الذي كان من المقرر طرحه للمستهلك في ديسمبر/
واتساب.. حيلة جديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة
أطلق تطبيق المراسلات الأوسع انتشارا "واتساب"، مؤخرا، ميزة جديدة تتيح للمرسل حذف الرسائل بعد إرسالها، وهي ميزة اعتبرها كثيرون مفيدة في حال أرسلت شيئا بالخطأ لشخص
أخيراً فيس تمنع التطبيقات والألعاب من إرسال الدعوات إليك
حتماً مرت عليك أياماً وقد أغرقك أصدقائك بإشعارات من ألعاب يلعبونها على هواتفهم ويتصلون بحساب فيس بوك لتدخل إليهم وتساعدهم أو تلعب معهم أو تتعرف على تطبيق جديد،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما دلالات رفع قناة المسيرة علم الجمهورية العربية اليمنية (قبل الوحدة)!؟
وفاة امرأة عقب خطأ طبي بمستشفى خاص بعدن
قائد عسكري يحرج رئيس الوزراء بعد حديثه عن مرتبات الجيش والأمن
سكان : اشتباكات عنيفة في محيط شرطة دار سعد بعدن تستخدم فيها أسلحة متوسطة
العيسي : صراع الانتقالي والشرعية سيحول عدن إلى (خرابة)
مقالات الرأي
  كتب : محمد سالم بارمادة اعلم علم اليقين إن ما سوف يتم تناوله أو سرده في هذه المقالة إنما هو عبارة عن أحداث
في أبين ، حقق المجلس الانتقالي نجاحاً كبيراً بل غير متوقعاً ، وهذا قد جاء رغم أن ثمة من أطلق هواجساً باعثة
  محمد عبدالله الموس في ابين، كغيرها من بقاع الارض، مغامرون، يمكن ان يدخلوا بلدانهم في اتون صراع من اجل
  كم يسعدني حينما اقرأ لكتاب شباب محاولات جادة في مقاربة إشكالية الهوية ورهاناتها الاستراتيجية، وقد لفت
كثُر النواح والنحيب والعواء من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين ومنذ انتهاء حفل قصير للمجلس في أبين،
  سؤال قد لاتكون اجابته وافيه بالقدر اللازم على ماجاء في نص رساله الاستقاله التي قدمها المحافظ المفلحي
ان المصير والامن القومي العربي يعتبر هو المشروع العربي الأهم في الوقت الحاضر والحفاظ عليه يبدا حين تدرك
مشهد جنوبي عصي على التوصيف هذا الذي يعيشه الجنوبيين (شعبا) منذ عشر سنوات عجاف جحيما كوى ظهورهم وجلدها بصنوف
شكل جديد و قديم يدخل في الحرب الشرسة  التي تتعرض لها عدن في سياق الفوضى الخلاقة ولاشك أن الحرب النفسي هو حرب
من تلفاز تلك الأمم تطل المذيعة مبتسمة قائله: شكرا للرب.. نشعر اليوم بفخر الإنجاز وسرعة الاداء والتقدم في كافة
-
اتبعنا على فيسبوك