MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

أهم يوم لشركة أبل.. أن تكون أو لا تكون

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 01:17 مساءً
جي بي سي

 اليوم الثلاثاء، هو يوم حاسم لشركة أبل الأميركية، حيث تعقد أحد أهم المؤتمرات الصحفية في تاريخها للكشف عن مجموعة جديدة من هواتف آيفون، وذلك في الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق أول هواتفها الذكية.
تجمع التسريبات التي كشفت كل شيء تقريبا، على أن أبل ستطرح 3 هواتف آيفون في الحدث المرتقب، أهمها الهاتف الذي يتوقع أن يحمل اسم iPhone X والمتوقع أن تعوّل عليه الشركة بفضل مواصفاته المتطورة نسبيا.

وبغض النظر عن اسم الهاتف الجديد، فإن الشركة الأميركية أمام تحدّ كبير في تقديم مزايا تتحدى بشكل فعلي ما يقدمه المنافسون في هذه السوق وخاصة سامسونغ ثم غوغل وهواوي وسوني والآخرون.

فعلى مدى الأجيال السابقة من هواتف آيفون، وخاصة تلك التي أطلقت بعد وفاة مؤسسها ستيف جوبز، أصبحت هواتف الشركة الجديدة تخلو من إضافات حقيقية وتقتصر في أغلب الأوقات على زيادة سرعة المعالج ودقة الشاشة والكاميرا.

وبعد أن كانت أبل في بداياتها تبهر الجمهور مع كل آيفون جديد، أصبحت المزايا الجديدة في كل جيل متواضعة. واكتفت أبل بمستخدمي الشركة الذين يشترون هواتفها لمجرد أنها تحمل اسم أبل وليس لما تحمله من مزايا.

00:00
02:24

آيفون الجديد وما يحمله من مزايا سيرسم، بدون مبالغة، مستقبل أبل في عالم الهواتف الذكية. فإما أن تكون أو لا تكون، إما أن تكون على قدر المنافسة مع اللاعبين الكبار، أو أن تواصل مسارها التنازلي الذي تكشفه مبيعات الشركة مؤخرا.

فمنذ أيام فقط، أطاحت هواوي الصينية منافستها أبل من المركز الثاني في ترتيب الشركات المصنعة للهواتف الذكية من حيث المبيعات.

وحلت أبل في المركز الثالث خلف هواوي الثانية، في حين تربعت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية في المركز الأول.

وحسب إحصاءات شركة "كاونتربوينت ريسيرش" فإن الحصة السوقية لشركة هواوي تجاوزت حصة منافستها أبل في شهري يونيو ويوليو الماضيين.

ورغم أن المحللين توقعوا أن تستعيد أبل موقعها قريبا، فإن هذا لن يحصل إلا إذا كان آيفون الجديد، مهما اختلفت تسميته، على قدر المنافسة.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
فيس بوك يختبر ميزة المشاهدة الجماعية للفيديوهات داخل الـ"جروبات"
يختبر موقع التواصل الاجتماعى الأشهر فى العالم "فيس بوك" هذه الفترة ميزة جديدة داخل الـ"جروبات" للمشاهدة الجماعية للفيديوهات وتحمل اسم Watch Party، إذ تسمح لأكثر من شخص
7 مزايا "سيئة السمعة" لن تصدق وجودها في واتساب
عدد المستخدمين المرعب لتطبيق #واتساب، الأشهر ضمن تطبيقات التراسل الفوري على مستوى العالم، يجعل نسبة كبيرة منهم يؤمنون بأنه التطبيق الأفضل، ولا يحاولون البحث عن
احذر.. برمجيات خبيثة تسرق رسائل "واتس آب" وتتجسس على محادثات المستخدم
اكتشف باحثو الأمن برامج تجسس متقدمة للغاية قادرة على سرقة رسائل واتس آب والتنصت على مكالمات المستخدمين، إذ يمكن لتلك البرامج الضارة التجسس على نطاق واسع على الناس،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الأمم المتحدة: هذا الرجل قد يدير ثروة علي عبدالله صالح
تقرير أممي: انفصال جنوب اليمن “احتمالية حقيقية”
في أول جلسة علنية للمحكمة العليا في عدن تصدر حكما بإقرار الحكم الإبتدائي من قبل محكمة زارة الإبتدائية في محافظة أبين بالإعدام بتهمة القتل العمد
انتشار قوات من الحماية الرئاسية بمحيط مطار عدن الدولي 
مسلحون يغتالون شابا سلفيا بعدن
مقالات الرأي
مقبل محمد القميشي رقم أنها رحلة قصيرة وزيارة للمكلا فقط لكنها ولدت  في نفسي انطباع عن بقية المناطق الأخرى
المقال السابق تناول جانب من قضية انهيار العملة، وهذا المقال سيثري الموضوع بمزيد من التحليل؛ وبالعودة إلى
قيادات حوثية كهنوتية إيرانية تعتقل هنا , وهناك قيادات تسلم نفسها مع أفرادها .. انهيارات بين صفوف الانقلابيين
بعد أن استنزف الانقلابيون الإحتياطي النقدي للبنك المركزي والبالغ خمسة مليار دولار ، والذي تراكم على سنوات
رغم الدعم اللامحدود الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لقادة المجلس الانتقالي شخصيا والمكانة المرموقة
سؤال لكل عاقل..ولنخبة الجنوب.؟ هذا السؤال كنت قد وضعته على, منتدى منبر عدن للتوعية, بعد خبر دعم الملك سلمان
كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر" لهذا اليوم (الأربعاء 17/1/2018م) لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان
ربما ان كثير من جيل الشباب الجديد ليست لديه معلومة ان الريال اليمني الى نهاية عام 1978 كان سعره بربع دولار وان
بعد ثلاث سنوات من حرب ضروس لم تبق ولم تذر من مقومات الدولة، ولا مقدرات الشعب شيئًا، أصبح من المتعذر على
 ـ بعد مرور 40 عاماً على اعتلاء ـ عفاش المخلوع ـ الرئيس السابق علي عبدالله صالح للسلطة بصنعاء (17يوليو1978م ـ
-
اتبعنا على فيسبوك