MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 نوفمبر 2017 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
فن

السينمائية اليمنية خديجة السلامي: قيمة الجائزة ستسهم في تعليم 550 فتاة فقيرة في صنعاء

عقب فوزها بجائزة الأمير كلاوس في هولندا
الاثنين 11 سبتمبر 2017 12:14 مساءً
صنعاء ، باريس ((عدن الغد)) القدس العربي:

أعربت المُخرجة السينمائية اليمنية خديجة السلامي عن سعادتها بفوزها بجائزة الأمير كلاوس في هولندا لعام 2017، موضحة أن قيمة الجائزة ستسهم في تغطية تكاليف تعليم 550 فتاة فقيرة في صنعاء.


وقالت في حديث لـ «القدس العربي»: «أن يتم تكريمك من مؤسسة مرموقة فهذا يشعرك على الأقل بأن هنالك أناس يتابعون ويهتمون بما يقدمه الآخرون في بلدان كثيرة من العالم، من أعمال في المجالات الثقافية والاجتماعية، وهذه قمة الإنسانية في هذه الشعوب المتطورة، التي تنظر للإنسان كإنسان وما يساهم به وليس كعرق أو دين أو انتماء».


ومنح صندوق الأمير كلاوس خديجة السلامي الجائزة تقديراً لدورها في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية في بلادها، من خلال السينما. وفي أول حديث للإعلام عقب إعلان فوزها، وذكرت أن هذه الجائزة «ستساهم في تغطية نفقات تعليم 550 طالبة من اللائي نقوم بمساعدتهن كل سنة ونغطّي تكاليف تعليمهن من بنات الأسر مُعدمة الدخل في اليمن». وأوضحت «الفتيات اللاتي نتولى دعمهن، هن في صنعاء، وذلك من خلال مشروع بدأتُ في تنفيذه عام 2010، وبعدها انضمت إليّ صديقه فرنسية، ومن حينها نقوم بتولي توفير مستلزمات التعليم لهذا العدد من الطالبات. وفي العام الماضي أضفنا بعض الأولاد بسب المعاناة التي يمر الجميع بها في اليمن… وأملنا أن نتوسع في المستقبل». وفي حديث عن طريق البريد الإلكتروني، أعربت السلامي عن الشكر «باسم هؤلاء البنات لمؤسسة الأمير كلاوس، رحمه الله، وأعضاء المؤسسة والمُحكمين الذين اختاروني والقائمين على هذه المؤسسة: الأميرة بياتريس وأولادها من الأمراء والملك والملكة.


وأشارت إلى «أن هذه المؤسسة قامت في السابق مشكورة بترميم مسجد العامرية في رداع (وسط اليمن) نفذته بالعمل الرائع سلمى الرضى، وأعمال ثقافية عده في أرجاء اليمن». وفي السياق ذاته أعربت عن الحزن «لما يعيشه وطنها من ظروف وأحداث مأساوية». وقالت: بالنسبة لي هذه الأيام لا شيء يسعدني لأن بلدي اليمن يعيش ظروفا صعبة. وبخصوص أعمالها أوضحت: « أما أعمالي فهي متواضعة وطبيعية كوني جزءا من مجتمع يعاني من الجهل والفقر لأسباب نعرفها، وأرغب في الإسهام ولو بشكل بسيط في التغيير والتوعية، بدون أن أتوقع أي تكريم أو عرفان؛ لأن كل ما أقوم به واجب عليّ كيمنيه خرجت من هذا المجتمع وتتوق إلى أن ترى هذا البلد الغنى بتراثه وإنسانه أن يرى النور يوما ما. وكإنسانة تتفاعل وتتألم كلما تسمع بالظلم والانتهاكات للإنسـانية والأرض».


ويمنح صندوق الأمير كلاوس سنوياً، منذ عام 1997، هذه الجوائز تكريمًا للأفراد والمنظمات الذين يسهمون في الثقافة والتطوير المجتمعي بشكل تقدمي ومعاصر. أسس الصندوق (وهو الجهة المانحة لهذه الجوائز) سنة 1996، وسُمي بهذا الاسم تكريمًا للأمير كلاوس زوج الملكة بياتريكس ملكة هولندا، وتدعمه ماليًا وزارة الخارجية الهولندية.


وتبلغ قيمة الجائزة الرئيسة 100 ألف يورو، تُقدم في احتفال يقام في القصر الملكي في أمستردام في ديسمبر/كانون الأول من كل عام. كما تُمنح جوائز إضافية قيمة كل منها 25 ألف يورو تُسلم للفائز في ديسمبر ويناير/كانون الثاني في السفارة الهولندية في البلد الذي يقيم به. وتعد خديجة السلامي أول مخرجة سينمائية يمنية، وهي صاحب تجربة خاصة، من خلال إخراج عدد من الأفلام التي أولت قضايا المجتمع والمرأة في بلادها عناية واهتماما خاصين.


فاز عدد من أفلامها بجوائز في العديد من المهرجانات حول العالم خلال السنوات الماضية، وآخرها فيلم روائي بعنوان «أنا نجوم بيت العاشرة ومطلقة»، هو فيلم يمني تم إنتاجه سنة 2015، وتناول الفيلم موضوع زواج القاصرات، من خلال حكاية مستوحاة من قصة فتاة اسمها نجوم، أرغمت على الزواج وعمرها عشر سنوات. فاز هذا الفيلم بجائزة أفضل فيلم روائي ضمن جوائز المُهر العربي في ختام الدورة الحادية عشرة لمهرجان دبي السينمائي. تعمل خديجة السلامي، بالإضافة إلى تجربتها مؤلفة ومصورة ومخرجة سينمائية، مديرة للمركز الإعلامي اليمني التابع للسفارة اليمنية في باريس.


المزيد في فن
بيع رسم نادر لتان تان مقابل 500 ألف دولار
بيعت إحدى الرسومات النادرة لشخصية المحقق الصحفي الشاب تان تان، وكلبه الوفي سنووي مقابل نحو 500 ألف دولار في مزاد بالعاصمة الفرنسية باريس. ويرجع تاريخ اللوحة إلى عام
تفاصيل مثيرة في تحقيقات النيابة المصرية مع المطربة شيماء حول “نشر الرذيلة”
كشفت مصادر قضائية في مصر عن تفاصيل التحقيقات التي تخضع لها المطربة شيماء أحمد، المعروفة إعلاميًا بالمطربة “شيما“، في واقعة اتهامها بنشر الرذيلة والفجور من
ما أقصى عقوبة تنتظر شيرين في حال إدانتها بتهمة “إهانة النيل”؟
حددت محكمة مصرية، 23 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، موعدًا لبدء النظر في الدعوى المقدمة ضد الفنانة شيرين عبدالوهاب بتهمة  “الإساءة” لمصر و”إهانة”




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما دلالات رفع قناة المسيرة علم الجمهورية العربية اليمنية (قبل الوحدة)!؟
ارتفاع جنوني في اسعار القات بعدن
وفاة امرأة عقب خطأ طبي بمستشفى خاص بعدن
مصدر يكشف سبب زيارة الرئيس اليمني المفاجئة لواشنطن
سكان : اشتباكات عنيفة في محيط شرطة دار سعد بعدن تستخدم فيها أسلحة متوسطة
مقالات الرأي
  كم يسعدني حينما اقرأ لكتاب شباب محاولات جادة في مقاربة إشكالية الهوية ورهاناتها الاستراتيجية، وقد لفت
كثُر النواح والنحيب والعواء من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين ومنذ انتهاء حفل قصير للمجلس في أبين،
  سؤال قد لاتكون اجابته وافيه بالقدر اللازم على ماجاء في نص رساله الاستقاله التي قدمها المحافظ المفلحي
ان المصير والامن القومي العربي يعتبر هو المشروع العربي الأهم في الوقت الحاضر والحفاظ عليه يبدا حين تدرك
مشهد جنوبي عصي على التوصيف هذا الذي يعيشه الجنوبيين (شعبا) منذ عشر سنوات عجاف جحيما كوى ظهورهم وجلدها بصنوف
شكل جديد و قديم يدخل في الحرب الشرسة  التي تتعرض لها عدن في سياق الفوضى الخلاقة ولاشك أن الحرب النفسي هو حرب
من تلفاز تلك الأمم تطل المذيعة مبتسمة قائله: شكرا للرب.. نشعر اليوم بفخر الإنجاز وسرعة الاداء والتقدم في كافة
تساءل يوم أمس زميل إصلاحي قائلا  : عدن من يمزقها؟.. من يتقاسم شوارعها ؟ من يحتل مبنى المحافظة يمنع المحافظ من
في اليمن عليك إن تتوقع أي شيء ولكن تكلم وأكتب مهما كانت حساسية الموضوع تكلم عن الكذب فإنه شعار الرئيس
لقد تحررت معظم الأراضي الجنوبية عسكرياً من قوات صالح والحوثيين، ولكنها مع الأسف لم تتحرر عقول بعض النخب
-
اتبعنا على فيسبوك