MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 سبتمبر 2017 02:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

كشف أثري جديد في مصر: مقبرة صانع القرابين الذهبية للإله آمون خالية من الذهب!

أعلن عن الاكتشاف الجديد بحضور وسائل الإعلام وشخصيات وطنية وأجنبية
الاثنين 11 سبتمبر 2017 10:55 صباحاً
الأقصر ((عدن الغد)) بي بي سي- عطيه نبيل:

لم يكن "امنمحات" صانع قرابين الذهب لمعبد الإله "آمون" يدرك أن ما اكتنزه من خبيئة ثمينة للحياة الحياة الآخرة لن يصل إلى أحفاده المعاصرين بعد أن امتدت إليها أيدي العابثين ولصوص الآثار في عصور زمنية مختلفة لتترك مقبرته خاوية ولو من جرام واحد من الذهب.

حقيقة صعبة أدركتها بعثة الآثار المصرية التي عكفت على العمل في منطقة البر الغربي بالأقصر لنحو ست سنوات من أجل العثور على مقبرة "أمنمحات" وزوجته الأثيرة "أمين-حتب" وابنه المدلل "نب نفر".

"وادي الموت"

أعلنت وزارة الآثار المصرية عن الكشف الأثري الهام خلال مؤتمر صحفي بحضور ممثلين عن بعثات الآثار الأجنبية من سويسرا وفرنسا والصين وسفراء العديد من الدول المهتمة بعلوم المصريات والاكتشافات الأثرية الجديدة.

وقال وزير الآثار المصري، خالد عناني، إن الكشف الجديد يأتي استكمالا لما أُعلِن عنه في شهر أبريل/نيسان الماضي عندما اكتشفت مقبرة "أوسرحات" قاضي مدينة "طيبة" القديمة عاصمة الدولة الفرعونية الحديثة في عهد الأسر من 18 وحتى 20.

وأشار الوزير إلى وجود دلائل قوية على إمكانية اكتشاف المزيد من "الدفائن" الثمنية في منطقة "ذراع أبو النجا" التي يطلق عليها الأثريون "وادي الموت"، نظرا لما تحويه من مقابر تخص كبار موظفي الدولة الفرعونية القديمة وكهنة الإله "آمون" الذي عُبِدَ كإله للشمس في عصور فرعونية مختلفة.

وقال مصطفى وزيري رئيس مفتشي آثار الأقصر لبي بي سي إن الشهر المقبل سيشهد الإعلان عن المزيد من المقابر في منطقة "القرنة" بالبر الغربي، حيث عُثِرَ على لوحات قرابين وأختام جنائزية قد تقود إلى اكتشاف مقبرة الوزير "بتاح مِس" من عصر الأسرة الفرعونية الثامنة عشر التي يرجع تاريخها إلى القرن 15 قبل الميلاد.

وأكد وزيري استئناف فرق البحث المصرية والأجنبية عملها بمنطقة البر الغربي بالأقصر وتحديدا "دراع أبو النجا" بعد توقف دام سنوات، بسبب عدم توافر الموارد المالية والأوضاع الأمنية "المتدهورة" التي واكبت ثورة يناير/كانون الثاني عام 2011 ضد نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

مومياتImage captionموميات

ومن الممكن أن يؤدي هذا الكشف الأثري الجديد إلى إزاحة النقاب عن مقابر أخرى لبعض الملوك الذين حكموا مصر في هذه الأسرة الفرعونية حسب مصادر في وزارة الآثار.

ويصنف علماء التاريخ والآثار هذه الأسرة باعتبارها من أهم سلالات الفراعنة من حيث الإنجازات والحروب التي خاضوها، وتضم ملوك عظام مثل أحمس وتحتمس الثالث وحتشبسوت وتوت عنخ آمون غيرهم.

نهب في عصور سابقة وتوقعات باكتشافات جديدة

وقال علي القفطاوي رئيس عمال منطقة الأقصر الأثرية لبي بي سي٬ إنه كان أول من دخل إلى مقبرة "إمنمحات" حيث كان على فريق عمله المكون من 30 شخصا من عمال الحفائر الأثرية النزول إلى عمق أكثر من 9 أمتار تحت سطح الأرض لاستكشاف ما بداخل هذه المقبرة من كنور.

وأضاف القفطاوي إنه لاحظ وجود أعمال "نبش" وتخريب وحرق لبعض مقتنيات المقبرة الأثرية التي يعتقد أنها تعرضت للنهب في حقب زمنية سابقة وربما تعود إلى عصر الفراعنة ذاتهم.

وأوضح القفطاوي أن ما عُثِرَ عليه يمثل كشفا مهما يقود إلى مقبرتين أخريين متجاورتين بمنطقة "ذراع أبو النجا" التي لم تبُح بالكثير من أسرارها حتى الآن وفق قوله.

سواعد مصرية ساعدت في الاكتشافات الجديدةImage captionسواعد مصرية ساعدت في الاكتشافات الجديدة

ويقول محمد بهابيش مفتش آثار المنطقة وعضو البعثة المصرية التي اكتشفت مقبرة "صانع الذهب" الفرعوني إن هذا الاكتشاف مصري خالص، وتم بسواعد هيئة الآثار المصرية إذ تتبعوا خريطة وضعتها عالمة آثار فرنسية تدعي كامب.

لقد وجدت دلائل على احتمال وجود مقبرة في هذه المنطقة وأعطتها ترقيما معينا تعمل من خلاله بعثات الآثار المختلفة.

وأوضح بهابيش أن الخبيئة الأثرية التي عُثِرَ عليها ربما تقود إلى مقابر بعض الملوك وكبار الموظفين المعروفين في التاريخ الفرعوني من خلال لوحة القرابين التي عُثِرَ عليها داخل حجرة الدفن.

وتشير هذه اللوحة إلى أسماء غير معروفة مثل الحكيم "رورو" والوزير "بتاح سن" و"ست نفر" وغيرهم من كبار الموظفين في دولة طيبة القديمة.

كنوز لا تُقَدَّر بثمن

وتقول بعثة الآثار إن هذه اللوحة استخدمت في عهد أسر فرعونية مختلفة ربما تعود إلى الدولة الحديثة وعصر الانتقال الأول وصولا إلى "الرعامسة"، وأن تماثيل الأوشابتي الجنائزية التي عُثِرَ عليها داخل المقبرة.

لقد وجدت بحالة جيدة وألوان زاهية، بعضها من الخشب والألباستر والكثير منها من الحجر الجيري الملون إلى جانب بعض الأقنعة "الجنائزية" التي تخص صاحب المقبرة "أمنمحات" وزوجته "آمن-حتب".

أمنمحات وزوجته الأثيرة أمين-حتب وابنه المدلل نب نفرImage captionأمنمحات وزوجته الأثيرة أمين-حتب وابنه المدلل نب نفر

ويعتقد الفراعنة أنه يجب عليهم صنع هذه الأقنعة بصورة مطابقة لشكل المتوفي حتى تتعرف الروح على الجسد في رحلة الحياة الثانية التي كان يؤمن بها الفراعنة.

كما كانوا يحتفظون ببعض القرابين الذهبية الثمينة لتقديمها للإله ضمانا لمرور آمن إلى الحياة الأبدية.

وأحضروا إلى مقابرهم أيضا بعض المتعلقات الشخصية التي قد تساعدعم في هذه الرحلة البرزخية وبعضهم دفنت معه مراكب خشبية حتى تحملهم في رحلة الخلود بحسب اعتقادهم.


المزيد في احوال العرب
ظهور نادر لأمير الكويت بدون الزي الخليجي في الأمم المتحدة (صور)
نشر الديوان الأميري في الكويت، اليوم الأربعاء، صورًا لأمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في ظهور نادر له بدون الزي الخليجي، خلال مشاركته باجتماعات
السعودية وبريطانيا توقعان اتفاقية تعاون عسكري وأمني
وقَّع وليُّ العهد السعودي  الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون اتفاقية إطارية للتعاون في المجالات العسكرية والأمنية بين
في أول موقف رسمي.. السعودية تدعو رئيس إقليم كردستان العراق لعدم إجراء الاستفتاء
دعت السعودية، اليوم الأربعاء، رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، إلى عدم إجراء الاستفتاء المزمع على الاستقلال. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
حاذر، رعاك الله، أن ترمي السادة اللغويين والنُحاة ومَهرة الإعراب بأنهم عابسون لا يضحكون ولا يهوون اللطائف،
لم يبق الكثير ليقال في أسباب اندلاع الأزمة الخليجية وحصار قطر، بدءاً من انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب
مسلمو الروهينجا، مجتمع قديم في ميانمار، تعد حالياً أكبر مجموعة من عديمي الجنسية في العالم وهم عرضة للخطر منذ
ثمانون سنة تقريباً مرت على صدور كتاب طه حسين الشهير «مستقبل الثقافة في مصر» الذي كان أول مقاربة نسقية
لا يكاد الضجيج حول هذه المسألة يتراجع حتّى يعاود الظهور. مرّة بعد مرّة نراهم يهتفون بقبضات مشدودة يلكمون بها
تسمَّر العربي أمام الشاشة. المشاهد راعبة وغير مسبوقة. والدولة الأقوى في العالم تقف مذعورة وتحاول إنقاذ ما
من مسار الإجراءات التي تتخذها الدول الأربع، التي قررت إنهاء الحالة القطرية، تتعزز التوقعات بأنها ستنجح في
فُجع اليمنيون مجددا بأطفالهم نهاية هذا الأسبوع - هذه المرة في تعز، ثالث أكبر مدن اليمن. قال ناشطون إن قوات
-
اتبعنا على فيسبوك