MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 07:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 04 سبتمبر 2017 09:55 مساءً

هل ستكون ذكرى سبتمبر القادمة محطة تحول هامة؟

التطورات الطارئة في الظروف الحالية التي تشهدها الساحة اليمنية دفعني ذلك لكتابة هذه التحليلات حولها.

خاصة في الشمال اليمني وتاريخ ينتظر أن يتجدد إن الشعب الشمالي الذي أعلن ثورته المسلحة في ال26 من سبتمبر 1962م ضد النظام الملكي وقدم كوكبة كبيرة من الشهداء في سبيل انتصار النظام الجمهوري.

ها نحن اليوم في الساحة اليمنية نعيش أوضاع وظروف صعبه ومعقدة نتيجة الحرب الظالمة التي قادها التمرد الحوثي وتحالفه مع المخلوع صالح والمد الايراني الفارسي وتلك الحرب الظالمه التي أكلت الأخضر واليابس وأوصلت الشمال والجنوب إلى  مستنقع وخيم ومستقبل مجهول.

ها نحن اليوم نعيش أيام شهر سبتمبر الذي يتزامن فيه ذكرى 26 سبتمبر.

فهل سيعيد التاريخ نفسه ؟ وهل هذه الذكرى تشكل محطة تحول تاريخية بين المخلوع صالح ونظامه الجمهوري والحوثي ونظام الإمامة؟إن ما تتناوله وسائل الاعلام الصحفية  والقنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي بشأن الخلاف الدائر بين المخلوع صالح والتمرد الحوثي قد أثار حوله الكثير من التساؤل والتعجب !! خلاف طرفي الحرب الذي ربطهم تحالف قوي منذ بداية الحرب الظالمه حتى هذه اللحظة.

وأنا في تقديري أستطيع وأجزم بالقول بإن ذلك يترتب على ثلاثة عوامل أساسية بالمختصر :

العامل الأول إن كان ذلك الخلاف صحيح وبلغ ذروته فتلك حكمة الله في خلقه. العامل الثاني أتوقع أن ذلك الخلاف ماهو  إلا مجرد تكتيكات لتعزيز تحالفهم وبسط نفوذهم على الأرض.العامل الثالث أتوقع أن المخلوع صالح  أدرك مسئوليته الوطنية والتاريخية وفكر أن يجعل من ذكرى ثورة 26 سبتمبر هامه وتحول سياسي جديد يتمثل بالقضاء على التمرد الحوثي.

ها نحن اليوم نعيش أوضاع وتحولات هامه لأنها الحرب بالساحة اليمنية.

هاهي الكرة الآن في ملعب المخلوع صالح فهل يا ترى يستطيع أن  يكسب اللعبة ؟ في هذه اللحظة الهامة التاريخية بالقضاء على التمرد الحوثي وانتصار دولة الجمهورية العربية ليمنية على تمرد نظام الامامه وقد سبق للمخلوع صالح أن هدد وتوعد بإن التاريخ لن يعود للخلف فهل حان الوقت للتاريخ أن يعيد نفسه ؟ وهل فكر صالح وبدون حماقة العودة للصف العربي والسيادة العربية ؟ أم أن ذلك مجرد تكتيك ذات أبعاد خبيثة تعد له ايران العدة وبعض الدول الحليفة..فالأيام القادمة كفيله بالإجابة الشافية والمفيدة عن رباط الحيل والتمرد الحوثي ومستوى حجم الخلافات المثيره للنقاش والجدل في ظروف حساسة ودقيقة وخطيرة تمر بها اليمن خاصة والمنطقة بشكل عام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حين يبدي الانسان يتكلم علي غيره بسبب بدون سبب وهو بالأصل عيوبه تسبق كلامه وهو مطنش وما يشوف غير عيوب غيره في
وردة الينا الكثير من الناس الذي يشكون الاسائه في صفحات التواصل الاجتماعي وحدا بالبعض ان يتقدم ضد بعضهم البعض
إخواني منتسبو جامعة عدن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية اسأل الله أن يوفقكم في حياتكم العلمية
نتابع المعلومات والإخبار في ساعات الليل والنهار في ظل واقع غير سار صنعة من يزعمون بأنهم احرار وبأفعالهم كثرت
الفساد منظومة اخطبوطية خطيره تعمل باذرع متعدده رسمية وغير رسمية ولمواجهة الفساد ومكافحته يجب ان تكون
دعاء الدكتور / احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء إلى احترام القرارات الدستورية وذلك على خلفية ما حصل في محافظة
لست خبيرا اقتصادي ولا سياسي ولكني قارئ ومتابع للأحداث في اليمن وقد قلناها مرارا وتكرارا أن حكومة ابن دغر ليست
مايجري على رقعة الوطن الجنوبية من صراعات وتباينات بين قيادات الجنوب أكانت هذه القيادات تمثل الشرعية او
-
اتبعنا على فيسبوك