MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 16 يناير 2018 08:03 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 04 سبتمبر 2017 09:55 مساءً

هل ستكون ذكرى سبتمبر القادمة محطة تحول هامة؟

التطورات الطارئة في الظروف الحالية التي تشهدها الساحة اليمنية دفعني ذلك لكتابة هذه التحليلات حولها.

خاصة في الشمال اليمني وتاريخ ينتظر أن يتجدد إن الشعب الشمالي الذي أعلن ثورته المسلحة في ال26 من سبتمبر 1962م ضد النظام الملكي وقدم كوكبة كبيرة من الشهداء في سبيل انتصار النظام الجمهوري.

ها نحن اليوم في الساحة اليمنية نعيش أوضاع وظروف صعبه ومعقدة نتيجة الحرب الظالمة التي قادها التمرد الحوثي وتحالفه مع المخلوع صالح والمد الايراني الفارسي وتلك الحرب الظالمه التي أكلت الأخضر واليابس وأوصلت الشمال والجنوب إلى  مستنقع وخيم ومستقبل مجهول.

ها نحن اليوم نعيش أيام شهر سبتمبر الذي يتزامن فيه ذكرى 26 سبتمبر.

فهل سيعيد التاريخ نفسه ؟ وهل هذه الذكرى تشكل محطة تحول تاريخية بين المخلوع صالح ونظامه الجمهوري والحوثي ونظام الإمامة؟إن ما تتناوله وسائل الاعلام الصحفية  والقنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي بشأن الخلاف الدائر بين المخلوع صالح والتمرد الحوثي قد أثار حوله الكثير من التساؤل والتعجب !! خلاف طرفي الحرب الذي ربطهم تحالف قوي منذ بداية الحرب الظالمه حتى هذه اللحظة.

وأنا في تقديري أستطيع وأجزم بالقول بإن ذلك يترتب على ثلاثة عوامل أساسية بالمختصر :

العامل الأول إن كان ذلك الخلاف صحيح وبلغ ذروته فتلك حكمة الله في خلقه. العامل الثاني أتوقع أن ذلك الخلاف ماهو  إلا مجرد تكتيكات لتعزيز تحالفهم وبسط نفوذهم على الأرض.العامل الثالث أتوقع أن المخلوع صالح  أدرك مسئوليته الوطنية والتاريخية وفكر أن يجعل من ذكرى ثورة 26 سبتمبر هامه وتحول سياسي جديد يتمثل بالقضاء على التمرد الحوثي.

ها نحن اليوم نعيش أوضاع وتحولات هامه لأنها الحرب بالساحة اليمنية.

هاهي الكرة الآن في ملعب المخلوع صالح فهل يا ترى يستطيع أن  يكسب اللعبة ؟ في هذه اللحظة الهامة التاريخية بالقضاء على التمرد الحوثي وانتصار دولة الجمهورية العربية ليمنية على تمرد نظام الامامه وقد سبق للمخلوع صالح أن هدد وتوعد بإن التاريخ لن يعود للخلف فهل حان الوقت للتاريخ أن يعيد نفسه ؟ وهل فكر صالح وبدون حماقة العودة للصف العربي والسيادة العربية ؟ أم أن ذلك مجرد تكتيك ذات أبعاد خبيثة تعد له ايران العدة وبعض الدول الحليفة..فالأيام القادمة كفيله بالإجابة الشافية والمفيدة عن رباط الحيل والتمرد الحوثي ومستوى حجم الخلافات المثيره للنقاش والجدل في ظروف حساسة ودقيقة وخطيرة تمر بها اليمن خاصة والمنطقة بشكل عام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من بين كبد المعاناة والجوع والفقر نهديك أعظم تحايا سلام ، ومن خلف ركام القهر والأهات والإسقام ومعاناة الحياة
إلى سلمان ملك السعودية وإلى الرئيس هادي منذ أن وقع الإنقلاب على الإمام في الشمال عام 1962م ومنذ الإستقلال في
يعلم الجميع أن الوضع في حضرموت لا يُرضي عدو ولا صديق، سياسياً مشتت بين (حلف) و(مرجعية حلف) ومؤتمر جامع وتصحيح
بعد أن تعمدت جهات رسمية خلال الشهور الماضية تقطير المبالغ المالية الموردة لبريد لحج وغيره من مكاتب البريد في
نقول كلمة حق لا أكثر في الشخصية المتميزة في النزول الميداني لعام 2017م في محافظة عدن سعادة الدكتور رشاد شائع
إلوضع اصبع لا يطاق والمعيشة اصبحت تنذر بنواقيص الخطر على حافة الفقر المدقع ،بسبب انهيار كامل للعملة يندد
 الانسان بين الايجابية والسلبية  والتفاؤل والتشاؤم والحق والباطل والخير والشر وانت حدد طريقك وارسم
  الضرورة تقتضي أن يكون اجتماع قيادات المقاومة الجنوبية في حالة انعقاد دائم في الوقت العصيب الراهن بسبب
-
اتبعنا على فيسبوك