MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 07:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 03:07 مساءً

فكرة وقناعة

نتابع لقاء تشاوري هنا ولقاء تشاوري هناك، مكونات تلتقي هنا ومكونات تلتقي هناك،

كل فريق يحدث نفسه فقط ويرى انه هو المؤهل (فقط) لقيادة الجنوب وتحقيق الأمل لمستقبل الجنوب.

وكل هؤلاء (ونحن منهم) سبق وان جربوا العمل من خلال آلية (تعيين) القيادات وتشكيل المكونات على امل ان تخطو الامور نحو الامام ... ولكن اثبتت تجربة سنوات طويله ان تصدي البعض (لتعيين) قيادات بالتشاور او التزكية لم تنجح بل قادت الى مزيد من التباعد والتشتت وتبادل الاتهامات.

لهذا وصلنا الى قناعه ان الحل يجب ان يكون (جماعيا).

وهذا يعني ان على قوى الاستقلال بكل مكوناتها و مناضليها و (قياداتها) ان تلجأ الى (آليه) مختلفة غير ماتم تجربته.

ونرى الآلية الافضل هي مؤتمر جنوبي يضم اعضاء من جميع المكونات المقتنعة بحل الاستقلال (ونرى من ناحيه اوليه وتقديريه اعضاء المؤتمر الجنوبي بحوالي 2000 من المؤمنين بالاستقلال) هؤلاء ((ينتخبوا)) قياده لحامل سياسي يقود الجنوب نحو الاستقلال عبر برنامج واضح يتم اقراره في المؤتمر الوطني الجنوبي.

 

غير ذلك نرى انه سيكون تكرار لما تم (تجريبه) ، وطبيعي ستكون نتيجته الفشل بناءا على ما قد سبق ، لأن القانون العلمي يقول : المقدمات المتشابهة تقود الى نتائج متشابهة.

تعليقات القراء
272042
[1] السيف أصدق أنباء من الكتب
الأحد 13 أغسطس 2017
سلطان زمانه | الدحابشة
لا محل لك من الإعراب. قلنا ويقولون انتخاب. برلمانك تبله وتشرب ميته. القول الفصل لفخامة الفانوس ومجلسه المعين أو شبه المنحرف. لا شأن لأمثالك يا مولانا الوالي.

272042
[2] موتمر وطني للمؤمنين باستعادة ا ستقلال الجنوب
الأحد 13 أغسطس 2017
علي طالب | كندا
اصبت يا والي وهدا هو المطلوب في هده المرحلة ونرجو من العقلاء الارتقاء الى مستوى المسؤلية الوطنية وتجاوز الحسابات الشخصية الضيقة .

272042
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 13 أغسطس 2017
ناصح | الجنوب العربي
الدكتور أحمد عبيد بن دغر حاصل في عام 2004 على شهادة الدكتوراه في التاريخ مع مرتبة الشرف الأولى (( دون أن يشار إلى الجامعة التي أعطته هذه الشهادة )) فهل يستطيع أن يشير بنفسه إلى الجامعة التي تخرج منها وإلى موضوع رسالة الدكتوراه التي دافع عنها وعن أسماء أعضاء اللجنة التي منحته هذه الشهادة وعن مكان وجود نسخة منها ، أو ربما من هو على علمٍ بذلك يفيدنا بذلك ......... لن تتقدم الشعوب العربية وتعيش في أمنٍ وأمان وإستقرار وتحقق تنمية في كافة المجالات مالم يأتي من تختاره حاكماً وتزيحه بإرادتها الحرة في ظل دولة بمؤسسات دستورية ، دولة نظام وقانون ومساواة في الحقوق والواجبات وكل مواطن فيها يعي ماذا تعني له الدولة ومن الذي يجب أن يتحمل مسؤولية إدارتها ، ويكفينا شعارات كل الشعب قومية وعبادة للأفراد الفارضين أنفسهم بالقوة ليكونوا حكاماً وإن حلَّت الكوارث بمن يحكمونهم رغماً عنهم . الأخ الدكتور الوالي ، لمُّوا الشمل فالمرحلة مصيرية والمواطن صاحب الحق بأن يختار من يحكمه .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
صنعاء تقترب من الانفجار والحوثيون ينفون التوصل الى اتفاق تهدئة مع صالح
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك