MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 أكتوبر 2017 08:23 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 02:06 مساءً

شتان بين التسابق على حكم الجنوب والتسابق من أجل مستقبل الجنوب

كان ومازال شعبنا الجنوبي العربي الاصيل محط اعجاب كل احرار العالم، فقد بدأ طارقا ابواب الحرية بثورة سلمية لم يستطع المحتل اخمادها، مثلت تجربة فريدة في الوطن العربي ..هذه الثورة تعلم منها شباب الجنوب العربي روح المقاومة  والاستعداد للتضحية في سبيل التحرر من الاحتلال اليمني وكان له ما اراد ..انفجر صراع حكام صنعاء ،  واراد المنتصرفي صنعاء  ان يخضع الجنوب لسلطته ففوجئ بما لا يتوقعه ... شعب اعزل تحول شبابه ورجاله وشيوخه بل ونسائه الى مقاومة مسلحه سجلت ملاحم اسطورية انتهت بهزيمة جيوش صنعاء بمساعدة دول التحالف العربي وبذلك انجز شعبنا الجزء الاكبر من هدف ثورته (تحرير وطنه من الاحتلال اليمني  باستثناء اجزاء من بيحان ومكيراس وجزيرة كمران/ اراد التحالف تأجيل تحريرها ) وهكذا استطاع شعبنا العظيم اقناع دول وشعوب الاقليم والعالم باحقيته في بناء دولته المستقلة ..ولم يتبقى من هدف ثورته غير ماهو مناط بنخبة السياسية ، ومع ذلك تدخل شعبنا العظيم لحسم مشكلة خلاف النخب على  القياده  (بمليونيات التفويض) الاخيرة ، فحدد بذلك قيادة الحامل السياسي لقضيته الوطنية، لتقود محادثات الاستقلال الى جانب المشاركة في بناء مؤسسات الدولة التي يجري بناءها تحت يافطة  مشروع الرئيس هادي ( كمؤسسات للدولة الاتحادية)بينما ينبغي ان تتعاطى معها  قوى الثورة الجنوبية (كمؤسسات لدولة الجنوب العربي الفيدرالية  المستقلة) .

 قد نختلف مع الاخ الرئيس هادي في مشروعه السياسي ، وفي اعادة انتاج  دولة فساد في الجنوب ، وقد نعذره عن بعضها نتيجة لوضعه على رأس النظام القائم ،لكن كيف نعذر من هم خارج النظام   ويقومون بمحاولات مختلفة لافشال المجلس الانتقالي  ان استطاعوا؟ ترى امثال هؤلاء يتسابقون على حكم الجنوب ام من اجل مستقبل الجنوب؟؟؟ ندعي لهم الهداية..من جانب اخر  مانراها عوامل نجاح للقيادة المفوضة بقيادة محادثات الاستقلال وبناء الدولة الجنوبية المستقلة هو تبيان تمسكهم بهدف الثورة وعدم الخوض في مايثيره الاخرون من  تباينات بقصد تصدع قوى الثورة وخلق اصطفافات جنوبية/جنوبية ، متناقضة ومتصادمة  فمن يقود هذه الافعال في هذا الظرف انما يقصد التأثير سلبا على تحقيق هدف الثورة النهائي( اقامة دولة جنوبيه امنه ومستقره) وهم كفيلين بإسقاط انفسهم في شارع الثورة الجنوبية العظيمة. وامام هذه الافعال من الاهمية  ان  يحاط رئيس  المجلس الانتقالي بمستشارين اكفاء يقدمون عوامل نجاح القضية على ماعداها ، ومن الضرورة ايضا  التحكم في  الخطاب الاعلامي المعبر عن المجلس وخلوه من كل مفردات التخوين تجاه الاخر الجنوبي (قيادات ومشاريع) واعتبار الكل متفقين على هدف اقامة الدولة الجنوبية المستقلة ، ومتباينين في طريقة الوصول لها..  مما يجعل الشارع الجنوبي يشعر بعدم الخوف من المستقبل ، من خلال مؤشرات قبول الشراكه في ادارة الدولة الجنوبية المستقلة القادمة ، وفقا للكفاءة والخبرة والنزاهة المطلوبة من الدولة الجديدة.

 ويقزم مثيري الفتن ويدفعهم اما للتراجع او لعزل انفسهم.. نعتقد ان العمل لمصلحة الجنوب وطنا وشعبا ودولة مستقلة نظاما وهوية ، مسؤولية كل جنوبي وبالذات من يحتلون مواقع قياديه سواء في المجلس الانتقالي او في النظام القائم او قادة المشاريع السياسيه مادون الدولة المستقلة ، فالجميع تحت مجهر الشارع الجنوبي والمراقب الاقليمي والدولي بما يصدر منهم خطابا وسلوكا، وبذلك هم من يحددون حاجة الجنوب القادم لهم من عدمها... قضية شعبنا الجنوبي وصلت الى مستواها الحالي بسيول من الدماء الزكية من كل محافظات الجنوب العربي ومناطقه وشرائحه الاجتماعية ، هذه الشراكه في التضحيات تحتم على قيادة المجلس الانتقالي مراعاة  الشراكة  في قيادة المسيره حتى نهايتها، لاطمئنان الشركاء  على عدم الميل عن الاهداف المعمده بدماء شهداء الثوره .

وعدم السماح باستئثار طرف بالسيطرة والتفرد  ،خوفا من عودة ثقافة جعلت الجنوب وطنا وشعب (فرع من اصل ).. تلك الثقافة التي رفضتها قوى الثورة الجنوبية واعتبرتها جزء من ماضي اليم ..اننا نتمنى لكل اعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وقياداته  ان ينالوا رضى ومباركة كل مكونات وقوى الثوره السلمية والمقاومة الوطنية الجنوبية المباركة .. واخيرا فاننا نعتقد ان العقلية التي تستحق حكم الجنوب وتستحقها دولة الجنوب العربي القادمة هي العقلية المؤمنة بجنوب يتسع لكل ابناءه ، متعاملة مع التباينات السياسية  كإثراء فكري يحتكم للحجة الاكثر صوابا ومصلحة ،لكنها بالمقابل لأتهادن في اجتثاث الارهاب بمختلف الوسائل  وتجفيف منابع دعمه وإزالة عوامل بيئته ، وتوفير كل عوامل الامن والاستقرار والسكينة وحكم القانون ، والتعاطي بايجابية وسلاسة مع مصالح دول الاقليم والعالم بما يجعل تلبية تلك المصالح  احد اهم عوامل التنمية  الرافعه  لمستوى حياة شعبنا ...

تعليقات القراء
272032
[1] كلام ممتاز واللي .....
الأحد 13 أغسطس 2017
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
عواللي مش عاجبه ينتف حواجبه .

272032
[2] واللي ما يعجبوش اعتراضنا على المجلس الفانوسي ينتف شعر ...
الاثنين 14 أغسطس 2017
واحد من الناس | امريكا
واللي ما يعجبوش اعتراضنا على المجلس الفانوسي يشتري فانوس و ينتف شعر .....(ه)

272032
[3] فعلا شتان بين التسابق على حكم الجنوب والتسابق من أجل مستقبل الجنوب
الاثنين 14 أغسطس 2017
واحد من الناس | امريكا
فعلا، شتان بين التسابق على حكم الجنوب والتسابق من أجل مستقبل الجنوب. قل هذا الكلام لجماعة الفانوس الذين سابقوا الآخرين على حكم الجنوب وظنوا أن سبقهم نهائي اذا أعلنوا تفويضهم للمسابق الاكبر ليرفع راية السبق ويعلن وصول الضالع الى الخط النهائي وان المسابقة لا يدخلها بعد اليوم الا خائن. عاد المراحل طوال . تشتوا توافق واعتراف متبادل وتسامح وتصالح حقيقي فالاخرون مستعدون. تشتوا 13 يناير جديدة برضه مستعدين ، تشتوا سبعة سبعة جديدة سيعلن هادي انتهاء عملية (الامل) واول ما تنسحب قوات التحالف سيقدم استقالته للفانوس حسب الشرعية الفانوسية ، وبانشوف بعد كم يوم بايوصل عفاش والحوثي عدن. خلاص فاتتكم. لن تحكم مديرية جمهورية. يا تعترف الضالع بحجمها ويحكم ابنائها مديريتهم فقط ولهم نسبة مشروعة في حكومة الجنوب العربي الفيدرالية ، يا يدفعوا ثمن طموحاتهم غير المشروعة. بالمناسبة كل جنوبي يفر الى اليمن سيكون مسمار في نعش جمهورية الضالع الديمقراطية الشعبية. الظلم ظلمات. والتاريخ يقول من خرج من بلاده مظلوما ومهزوما يعود ولو بعد حين ولن يتردد في العودة ولو على الدبابات الإسرائيلية. اعقلوا واعترفوا بالاخرين.

272032
[4] واحد من الناس
الاثنين 14 أغسطس 2017
جنوبي | عدن
ياجبلي ياتعزي ايش دخلك انته روح حرر موخرتك من الزيود

272032
[5] الرد على رقم 2
الاثنين 14 أغسطس 2017
شمسون | حضرموت
واحد من أمريكا دحباشى متدحبش

272032
[6] كلام الحوتري عين الصواب
الاثنين 14 أغسطس 2017
ابن الجنوب | الوطن الجريح
جزاك الله خير ي الحوتري كلام مليان على عقلاء الجنوب قراءته والتمعن بمفرداته والعمل بما جاء به فالوطن فوق الجميع والشعب سينتخب من يراه يعمل لمصلحته ورفعة شان بلده واقامة دولته الجنوبيه المتحده التي تحترم حقوق ابناءها وتبعد المحسوبيه وتعطى المناصب للكفاءات التي تخدم الوطن بكل تفاني ولا تفرق بين الناس والكل سواسيه بالحقوق والواجبات هنا تكون الدوله العادله والتي سيدافع عنها الشعب بكل قوته وستكون حصنا منيعا ضد من تسول له نفسه المساس بالوطن ومقدراته ،



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
أخر 3 تغريدات للشيخ فهد اليونسي .. ما الذي قاله ليتسبب بمقتله؟
محمد علي احمد : لهذه الاسباب لم اعلن تأييدي للمجلس الانتقالي الجنوبي
انتشار قوات من الحماية الرئاسية بعدن
تحذيرات من كارثة في صفوف المغتربين اليمنيين عقب سعودة قطاعات تجارية عدة
بالفيديو : عرض عسكري ضخم للحوثيين بمشاركة قيادات بارزة يثير الحيرة في اليمن
مقالات الرأي
يندفع د.مروان الغفوري بمقالته المعنونة "كلمات عن الزبيدي" اندفاعة وصرع ثور اسباني هائج أمام قماشة حمراء
يوم 11 سبتمبر الماضي، مررت في نيويورك وكانت تجري هناك انتخابات محلية .. وكان إلى جانبي شاب يمني يتحدث في
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
احمد بوصالح تابعت الحلقة المتميزة جدا من برنامج " قضايانا" الذي يبث على قناة " الغد المشرق" الفضائية والتي كان
نعرف جميعا ان التحديات التي تنتصب أمام إدارة أمن عدن كثيرة وكبيرة ليس أولها الحفاظ على ارواح الناس وملاحقة
 قد يزعل مني البعض .. فلم يعد لدى هؤلاء سوى البحث عن أي شيء مهما كان مهماً أو تافهاً فإنهم يشعرون بذاتهم
اكرر واذكر الجنوبيين من الكثير من المنعطفات الدموية في تاريخ الجنوب لان أمر الشمال سهل فهناك أبناء حاشد بن
.. عملياً يصعب القول إن جنرالاً مثل الزبيدي معني بقضية شعبية. بالنسبة لهكذا جنرال فهو، على الدوام، في مسيس
من المؤسف جدا ان نتعاطى العمل الثوري السياسي بطريقة بعيدة كل البعد عما نقصده او نرجوه من تلك الأعمال التي لن
بما أننا قد عشنا في كنف الدولة الجنوبية المستقلة التي كانت تحمل في طيات إسمها مصطلح ( الديمقراطية ) ولكنها
-
اتبعنا على فيسبوك