مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 يوليو 2018 05:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 10:54 صباحاً

مآسي المهاجرين الأفارقة

الأخبار القادمة من سواحل اليمن محزنة، فالمأساة الناتجة عن وفاة عشرات المهاجرين الأفارقة غرقاً على أيدي مهربين أجبروهم على القفز إلى البحر، ليست جديدة، فأحداث شبيهة وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، حيث انتهى المطاف بالعشرات من اللاجئين غرقاً في شواطئ اليمن، خاصة في أبين وشبوة وعدن، حيث يلجأ الفارون من نار الأوضاع في القرن الإفريقي إلى عبور اليمن، للوصول إلى دول الخليج أو إلى أوروبا في وقت لاحق، إذا ما نجحوا في الوصول إلى مكاتب المنظمات الأممية العاملة في اليمن.

يلقى فرع منظمة الهجرة الدولية في اليمن صعوبات جمة في مواجهة التدفق الكبير من المهاجرين القادمين من إفريقيا إلى المناطق الساحلية اليمنية، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل وأزمات منذ عام 2011، حيث ينشط تجار ومهربون في كل من إثيوبيا والصومال في استغلال رغبات الناس في الهجرة، ثم يلقون بهم في البحر قبل الوصول إلى الشواطئ اليمنية، بعضهم ينجح في الوصول إلى مبتغاهم فيما يلقى العشرات حتفهم، فيصلون إلى الشواطئ جثثاً هامدة.

خلال يومين من الشهر الجاري تم العثور على جثامين 34 مهاجراً من بين 150 أجبرهم مهربون على القفز إلى المياه عندما رأوا دورية بحرية تقترب منهم، حيث كان يأمل هؤلاء في الوصول إلى اليمن ومن ثم الانتقال إلى دول الخليج أو أوروبا.

يقول مسؤول في منظمة الهجرة الدولية إن معاناة المهاجرين عبر البحر شديدة للغاية؛ فالكثير من الشباب يدفعون الأموال للمهربين على أمل كاذب في مستقبل أفضل، فهم ينظرون إلى اليمن كبوابة إلى دول الخليج الغنية أو أوروبا.

حسب إحصائية المنظمة فإن ما يقرب من 55 ألف مهاجر غادروا القرن الإفريقي إلى اليمن خلال العام الجاري، ولا يزال الآلاف ينتظرون العبور إليه، أملاً في النجاة، وبالتالي تحقيق حلمهم في الفرار من الأوضاع التي يعيشونها.

يصل المهاجر الإفريقي إلى اليمن، فلا يبقى فيها إلا فترة قصيرة، يبدأ بعدها رحلة شاقة أخرى عبر المناطق اليمنية الوعرة للوصول إلى السعودية، فيواجهون الكثير من التحديات، من أبرزها استغلالهم من قبل الأطراف المتقاتلة للانضمام إلى صفوفها، وقد وجدت جثث الكثير منهم في جبهات الحرب، خاصة في صعدة وحجة، حيث يتم استغلالهم من قبل المتمردين بمقابل مادي ضئيل.

المهاجرون الذين يلجؤون إلى المخيمات التي تشرف عليها منظمة الهجرة الدولية، الواقعة في منطقة خرز بمحافظة لحج، شمال مدينة عدن، يكونون أكثر أماناً، حيث يجدون بعض الاهتمام والرعاية، قبل أن يعاد ترحيلهم مجدداً إلى بلادهم وفق مبادرة «العودة الطوعية»، خاصة وأن إمكانية دمجهم في بيئة العمل في اليمن لم تعد مجدية كما كانت سابقاً، في ظل الأوضاع التي يعيشها اليمن اليوم، على عكس السنوات السابقة، حيث كانوا يدمجون في هذه البيئة عبر وسائل مختلفة، مع أنها كانت تتعارض مع فكرة قبولهم لاجئين في مخيمات تابعة للأمم المتحدة، ما سبب مشكلة اجتماعية وأمنية للسلطات اليمنية، خاصة في عدن ولحج، الأكثر تضرراً من موجة الهجرة الإفريقية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادة اللواء 115 تعقب على خطاب أبو اليمامة وتطالب بفتح تحقيق في الاتهامات الموجهه لها
مدير قسم شرطة دار سعد ينفي اختطاف فتاة البريقة ويؤكد ان الواقعة تمت بالتراضي وزنا
اعلن تضامنه مع أبواليمامة.. البوحر: سنتصدى مع قوات الحزام الامني لأي تواجد عسكري شمالي
اليزيدي يعقب على قائد شرطة دارسعد بخصوص واقعة إغتصاب فتاة
الصحافي أنيس منصور يتحدى أبو اليمامة بأن يكتب حكم إعدامه
مقالات الرأي
  اتّحّد الحوثيون والانتقاليون والعافشيون على حرب هادي، في تحالف غير معلن، بعد أن جرّب كل طرف من الأطراف
حمى شديدة اسمها "كوليندا كيتاروفيتش" ضربت الشارع العدني تزامنا مع نهائي مونديال روسيا، فأينما توجهت لا تسمع
في اعتقادي انه لا  يمكن لأي شخص أو قائد سياسي أو عسكري وفي الظروف التي نعيشها هنا في الجنوب  في اعتقادي
- تضمن خطاب العميد منير محمود أبو اليمامة قائد اللواء الأول دعم وإسناد صباح أمس الأحد رسائل ودلالات عدة حملت
الاصلاحات الاقتصادية والمالية التي اخذت بها اليمن منذ عام 1996 على اثر الازمة الاقتصادية وانهيار اسعار الصرف
ذهبتُ إلى محافظة حضرموت بأحد باصات النقل ومررنا بعدة نقاط أمنية من عدن حتى حضرموت و استوقفني مشهد مثير
أثبت سجل مليشيا الحوثي في الخيانة ونكث الاتفاقيات أنها لا تجنح للتفاوض إلا عندما تشعر بالضعف، وهو ما سمح لها
  شنت على الجنوب وعدن بالذات حربا متعددة الالوان والاشكال حربا  استخدمت فيها كل الوسائل التقليدية
ثلاث سنوات ونيف من الحرب في اليمن صعد فيها إلى الشهرة رجال وقيادات عدة كان أبرزهم الرئيس هادي واللواء عيدروس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل نحن واضحين؟نعم. نحن واضحين جداً ومع الجميع. يمر شعب الجنوب في هذه
-
اتبعنا على فيسبوك