MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 07:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 10:54 صباحاً

مآسي المهاجرين الأفارقة

الأخبار القادمة من سواحل اليمن محزنة، فالمأساة الناتجة عن وفاة عشرات المهاجرين الأفارقة غرقاً على أيدي مهربين أجبروهم على القفز إلى البحر، ليست جديدة، فأحداث شبيهة وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، حيث انتهى المطاف بالعشرات من اللاجئين غرقاً في شواطئ اليمن، خاصة في أبين وشبوة وعدن، حيث يلجأ الفارون من نار الأوضاع في القرن الإفريقي إلى عبور اليمن، للوصول إلى دول الخليج أو إلى أوروبا في وقت لاحق، إذا ما نجحوا في الوصول إلى مكاتب المنظمات الأممية العاملة في اليمن.

يلقى فرع منظمة الهجرة الدولية في اليمن صعوبات جمة في مواجهة التدفق الكبير من المهاجرين القادمين من إفريقيا إلى المناطق الساحلية اليمنية، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل وأزمات منذ عام 2011، حيث ينشط تجار ومهربون في كل من إثيوبيا والصومال في استغلال رغبات الناس في الهجرة، ثم يلقون بهم في البحر قبل الوصول إلى الشواطئ اليمنية، بعضهم ينجح في الوصول إلى مبتغاهم فيما يلقى العشرات حتفهم، فيصلون إلى الشواطئ جثثاً هامدة.

خلال يومين من الشهر الجاري تم العثور على جثامين 34 مهاجراً من بين 150 أجبرهم مهربون على القفز إلى المياه عندما رأوا دورية بحرية تقترب منهم، حيث كان يأمل هؤلاء في الوصول إلى اليمن ومن ثم الانتقال إلى دول الخليج أو أوروبا.

يقول مسؤول في منظمة الهجرة الدولية إن معاناة المهاجرين عبر البحر شديدة للغاية؛ فالكثير من الشباب يدفعون الأموال للمهربين على أمل كاذب في مستقبل أفضل، فهم ينظرون إلى اليمن كبوابة إلى دول الخليج الغنية أو أوروبا.

حسب إحصائية المنظمة فإن ما يقرب من 55 ألف مهاجر غادروا القرن الإفريقي إلى اليمن خلال العام الجاري، ولا يزال الآلاف ينتظرون العبور إليه، أملاً في النجاة، وبالتالي تحقيق حلمهم في الفرار من الأوضاع التي يعيشونها.

يصل المهاجر الإفريقي إلى اليمن، فلا يبقى فيها إلا فترة قصيرة، يبدأ بعدها رحلة شاقة أخرى عبر المناطق اليمنية الوعرة للوصول إلى السعودية، فيواجهون الكثير من التحديات، من أبرزها استغلالهم من قبل الأطراف المتقاتلة للانضمام إلى صفوفها، وقد وجدت جثث الكثير منهم في جبهات الحرب، خاصة في صعدة وحجة، حيث يتم استغلالهم من قبل المتمردين بمقابل مادي ضئيل.

المهاجرون الذين يلجؤون إلى المخيمات التي تشرف عليها منظمة الهجرة الدولية، الواقعة في منطقة خرز بمحافظة لحج، شمال مدينة عدن، يكونون أكثر أماناً، حيث يجدون بعض الاهتمام والرعاية، قبل أن يعاد ترحيلهم مجدداً إلى بلادهم وفق مبادرة «العودة الطوعية»، خاصة وأن إمكانية دمجهم في بيئة العمل في اليمن لم تعد مجدية كما كانت سابقاً، في ظل الأوضاع التي يعيشها اليمن اليوم، على عكس السنوات السابقة، حيث كانوا يدمجون في هذه البيئة عبر وسائل مختلفة، مع أنها كانت تتعارض مع فكرة قبولهم لاجئين في مخيمات تابعة للأمم المتحدة، ما سبب مشكلة اجتماعية وأمنية للسلطات اليمنية، خاصة في عدن ولحج، الأكثر تضرراً من موجة الهجرة الإفريقية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
صنعاء تقترب من الانفجار والحوثيون ينفون التوصل الى اتفاق تهدئة مع صالح
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك