MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 07:48 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار المحافظات

قادة في جبهة مريس يتساءلون عن تبعية جبهتهم ويكشفون عن سبب تأخر تحرير دمت وجبن

المقاومة في الضالع
الأحد 13 أغسطس 2017 09:11 صباحاً
الضالع (عدن الغد) خاص:

 كشفت مصادر عسكرية في جبهة مريس شمال شرق محافظة الضالع ، عن ان الجبهة التي يتواجد بها اللواء ٨٣ مدفعية بقيادة العميد عبدالله مزاحم ، لم يتم دعمها من قبل المنطقة العسكرية الرابعة في عدن .

 

وأكدت ان الجبهة عانت وضعا عسكريا جراء هذه الوضعية المختلة الناتجة عن تبعيتها عسكريا وعملياتيا للمنطقة العسكرية الرابعة ، منوهة لان اللواء العسكري الوحيد المرابط في الجبهة لم يتسلم من المنطقة اي قطعة سلاح او ذخيرة او إمدادات تغذية ووقود .

واشارت  المصادر الى ان الجبهة التي تشكلت مطلع نوفمبر ٢٠١٥م عقب استعادت ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ الانقلابية لمديريتي دمت وجبن ، مازالت في خضم مواجهات عسكرية كبدت الانقلابيين خسائر ﻣﺎﺩﻳﺔ وبشرية كبيرة ، كما وقدمت المقاومة المسنودة من الجيش الوطني وطيران التحالف ، تضحيات جسام من خيرة رجالها وشبابها .

وكان قادة المقاومة والجيش الوطني أبدوا استعدادهم التام لتحرير بقية المناطق في مديريتي دمت وجبن شمال وشرق منطقة مريس وهي المناطق التي تسيطر عليها ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ الانقلابية .

واكد هؤلاء في أحاديثهم بأنه ومتى دعمت الجبهة بالسلاح والعتاد ، فان رجالها بمقدورهم القيام بمهمة تحرير تلك المناطق ، مشيرين بهذا الصدد لان ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ تخوض المعركة معهم بعتاد وسلاح الجيش الذي استولت عليه ، ولولاه لما قدر لها الاستيلاء ومن ثم السيطرة على المحافظات اليمنية .

واوضحوا ان ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ استخدمت السلاح الثقيل وبشكل عبثي مفرط جعلها لا تفرق بين مدني وآخر عسكري ، لافتين لان تلك ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ تمايزت عن المقاومة والجيش الوطني الذي مازال في طور التشكل ، بامتلاكها لأسلحة الجيش اليمني ولمخزونه من الذخيرة والعتاد الحربي .

 

وقالوا ان جبهة مريس تعاني من نقصان شديد في الاسلحة المتوسطة والخفيفة وكذا الثقيلة ، فضلا عن أشياء لوجيستية مثل الإسعافات ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ومستشفى ميداني او سيارة إسعاف واحدة لنقل الحالات الخطرة الى المستشفيات .

 

وطالبوا قيادة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي وحكومة بن دغر وكذا وزارة الدفاع والتحالف العربي ، بإعطاء الجبهة أهميتها ، وذلك من خلال حل مشكلاتها الناجمة عن سوء التصرف في السلاح والمرتبات والعلاج وحتى الاتصال بقادة الجبهة والذين وبرغم جهودهم للتواصل مع قيادات المنطقة العسكرية المسؤولة عنهم ، الا ان اتصالاتهم تلك لا تجد اذنا صاغية او جهة مدركة بخطورة الوضعية التي تعيشها الجبهة .

 

وتساءلوا عن ماهية الدعم المقدم لجبهة مريس المهمة والمحورية في المواجهات مع الانقلابيين ، منوهين الى ان سقوط منطقة مريس يعني سقوطا للضالع ومن ثم العاصمة المؤقتة عدن .

 

وأرجعوا الانتصارات المتتالية للمقاومة والجيش الوطني الى تضحيات المقاتلين ودعم وإسناد الاهالي ، مؤكدين ان الجبهة المشتعلة مرارا تم إهمالها من قبل السلطة الشرعية التي تقاتل تحت رايتها ، نافين حصولها على اي دعم او اهتمام من جهة المنطقة الرابعة في عدن او قيادة الجيش المتواجدة حاليا في مأرب .


المزيد في أخبار المحافظات
محافظ حضرموت يطلع على مستوى الخدمات الطبية في مستشفى غيل باوزير
اطلع محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني صباح يوم الثلاثاء 22 اغسطس 2017م على مستوى الخدمات الطبية التي يقدمها العاملون
لقاء في سيئون يناقش سبل تعزيز العلاقة بين أجهزة الضبط القضائي والاجهزة الامنية والعسكرية والتنفيذية
ناقش لقاء عقد اليوم بمدينة سيئون بإدارة نيابة استئناف وادي وصحراء حضرموت ضم رئيس نيابة إستئناف سيئون ووكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون مديريات الوادي والصحراء /
مسلحان مجهولان يغتالان ضابط في الجيش بحضرموت
اغتال مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، عصر اليوم الثلاثاء، الرائد محمد علي الحسام، ركن استخبارات اللواء العاشر بالجيش الوطني، في مدينة منطقة القطن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
صنعاء تقترب من الانفجار والحوثيون ينفون التوصل الى اتفاق تهدئة مع صالح
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك