MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 07:48 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار عدن

زوار وناشطون يطالبون باحترام المتنفسات البحرية وإزالة مخلفات الحواجز الأمنية من كورنيش قحطان الشعبي بعدن

الأحد 13 أغسطس 2017 06:29 صباحاً
عدن ((عدن الغد)) خاص: علاء بدر

 

 

 

استهجن العديد من زوار كورنيش قحطان الشعبي الواقع في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن من وجود حواجز النقاط الأمنية في (ساحل أبين) بمحاذاة شاطئ البحر خلال اليومين الماضيين والتي ما زالت هناك حتى اللحظة.

الحواجز الأمنية الموجودة في الساحل والتي شاهدها الزوار من مختلف المديريات وكذا سكان مديرية خور مكسر هي من مخلفات الإزالة التي قامت باقتلاعها عدد من الغرافات من النقاط الأمنية المنتشرة في الخطوط، والشوارع الرئيسة للعاصمة عدن ورمتها في منطقة تعد من أجمل مناطق عدن وهو كورنيش قحطان الشعبي أو ما يعرف عند السكان بساحل أبين.

حيث استغرب الأهالي من هذا الفعل المشين الذي لا يقبله منطق ولا يقره عقل، فكما تحدث أناس كثيرون أن مواقع رمي تلك المخلفات المخصصة لذلك معروفة للجهة التي قامت بإزالة المتارس الترابية.

وقد طالعتنا الأخبار الصحفية في شهر رمضان الماضي أن هناك تنسيقا كبيرا كان قد جرى بين صديقي البيئة الأستاذ المهندس قائد راشد أنعم المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين العاصمة عدن وأخيه الأستاذ عوض مشبح مدير عام مديرية خور مكسر أثمر ذلك التنسيق عن قيام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العاصمة عدن المعروف اختصارا ب(UNDP) بدعم الحملة الواسعة لتنظيف المنطقة الخلفية (لمجمع العرب سابقا، وحتى مطعم الدولفين سابقا) والممتدان على طول كورنيش قحطان الشعبي.

فقامت الحملة المشتركة بين صندوق النظافة والتحسين والمجلس المحلي لمديرية خور مكسر بإزالة جميع مخلفات البناء والهدم التي كانت جاثمة على رئتي ساحل أبين، فوجدت استحسانا وسرورا كبيرين لدى زوار الساحل، وسكان مديرية خور مكسر على حد سواء، ذلك لأنه المتنفس الجميل الذي تقصده المئات من العائلات كل يوم للترويح عن أنفسهم، وكذا للسباحة وللاستمتاع بمنظر البحر العربي أيضا.

من جانبهم امتعض الهواة، والشباب الرياضيون، ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من ذلك الفعل الغريب، مطالبين جهات الاختصاص باحترام مثل تلك الأماكن السياحية، وحمايتها من العبث، والتخريب المتعمد.

من جهتهم قال مواطنون: "إنهم شاهدوا مخلفات حواجز أمنية أزيلت عن إحدى النقاط وهي الآن مرمية على الجزيرة الوسطية في طريق المنصورة - البريقة" مما أثار استياء أصدقاء البيئة والمواطنين أيضا، حيث جعلت تلك الحواجز على الأشجار التي كانت تزين ذلك الطريق السريع باللون الأخضر الجميل.


المزيد في أخبار عدن
رئاسة جامعة عدن تعتمد خطة تطويرية لكافة كلياتها
اعتمدت رئاسة جامعة عدن خطة تطويرية لإعادة تأهيل وترميم جميع كلياتها، بهدف تطوير كافة مرافقها ومنشآتها لتتناسب مع العمل الكبير الذي تشهده الجامعة في مختلف المجالات
هيئة مستشفى الجمهورية بعدن تناشد الخدمة المدنية والتأمينات بسرعة إحالة المتقاعدين إلى المعاش
 ناشد الدكتور / أحمد سالم الجرباء رئيس مجلس إدارة هيئة مستشفى الجمهورية العام النموذجي  مدير عام الخدمة المدنية , والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات , بسرعة
دولة الإمارات تسلم شرطة عدن الدفعة الثانية من سيارات الكامري
تواصل دولة الامارات العربية المتحدة تقديم الدعم للأجهزة الأمنية في المحافظات المحررة، وضمن هذا الدعم الذي يهدف الى تعزيز القدرات الأمنية لأجهزة الشرطة في هذه


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
صنعاء تقترب من الانفجار والحوثيون ينفون التوصل الى اتفاق تهدئة مع صالح
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك