MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 22 أكتوبر 2017 01:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأحد 13 أغسطس 2017 04:54 صباحاً

قيمة الذات

ينسب إلى جاكلين كيندي القول إن «على المرأة أن تتزوج ثلاث مرات: الأولى من أجل الحب. والثانية من أجل المال. والثالثة من أجل الرفقة». وكان زوجها الأول، جون كيندي، مالاً وجاهاً وخالياً من «الرفقة» أو «العِشرة». وزوجها الثاني، اليوناني أوناسيس، كان مالاً كثيراً وعِشرة سيئة. ولم تتزوج من الثالث، الذي ظل عشيرها وزميلها في دار النشر «دبلداي»، لا مال ولا جاه، وإنما رفقة بعيدة عن جميع الأضواء.

في زمنها، لم تلاحق الأضواء امرأة كما لاحقت جاكلين كيندي أوناسيس. أولاً، كزوجة للرئيس. ومن ثم، كزوجة يهوي الرئيس بين ذراعيها مصاباً برأسه في أحد أشهر الاغتيالات السياسية في التاريخ. ومن ثم، كأرملة لا تريد سوى العزلة مع ابنتها وابنها. ثم كأرملة تقرر الزواج من ثري يوناني تحوطه الشائعات والشبهات وسمعة الصفقة.

في كتاب جديد بعنوان «ماذا علّمتنا جاكي» تقول المؤلفة، إنه على أثر اغتيال روبرت كيندي بعد جون، تكونت لديها قناعة بأن جميع أفراد آل كيندي سوف يُغتالون. وأوناسيس كان يملك جزيرة معزولة يقوم على الحماية فيها 75 رجل أمن. وأشك أن يكون هذا المبرر كافياً. الأرجح أن «حكمة» الزواج الثاني كانت من أجل المال.

لكن حتى هذه اللحظة لا تزال جاكلين بوفييه، الفرنسية الأصل، «أهم» سيدة أولى في تاريخ البيت الأبيض. شابة حسناء، فائقة الأناقة، تخلف «عصر الجدّات» مثل ميمي أيزنهاور وإليانور روزفلت. وسيدة مثقفة قيل بعد وفاتها إنها لم تُشاهَد لحظة وليس في يديها كتاب. وقالت الروائية الآيرلندية إدنا أوبراين في مذكراتها «بنات الريف» إنها كانت واحدة من ثلاثة أصدقاء في حياة جاكي، وكانت تقول لها دائماً: «إذا حدث وأحببنا الرجل نفسه فسوف أنسحب من أجلك». وتعلق أوبراين: «لا أعتقد أنها كانت ستفعل ذلك».

لعل أكثر الكلمات تأثراً وتأثيراً مما قيل فيها، الرثاء الذي ألقاه صهرها الآخر (1994) إدوارد كيندي في جنازتها: «لقد كانت نعمة لنا وللأمة، وكانت درساً للعالم في الحرص على صحيح الأشياء والتعلم من التاريخ والتحلي بالشجاعة في كل الظروف. ما من أحد كان يشبهها، ما من أحد كان يتحدث مثلها، أو يكتب مثلها، أو صادقاً مثلها فيما يفعل. لا أحد ممن عرفنا كان يدرك مثلها قيمة الذات».

وقال: «خلال تلك الأيام الأربعة التي لا نهاية لها (بعد الاغتيال) عام 1963، جمعتنا معاً، عائلة وأمة. وفي معيتها، استطعنا أن نتحمل الحزن ونمضي إلى الأمام. وفي ساعات الشك والظلام، أعادت إلى مواطنيها كبرياءهم كأميركيين. كانت في الرابعة والثلاثين».



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  «ترمب ينتهك معاهدة دولية»! «ترمب يخل بالاتفاق الذي وقعته القوى العالمية»!كان هذان عنوانين
  تكاثرت الإسقاطات والسقوطات في سياسات لبنان الداخلية والخارجية، في زمن التحولات الكبرى في المنطقة. وكان
  كان لا بد لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من أن يجرب مرة حظ مواطنيه؛ أكراد العراق، في طرح حلمهم
  لم يكن للإنسان أن يعيش حالة الرفاه التي يتمتع بها الآن لولا ثمار العلوم وتطورها وفورانها؛ إذ ساهم التطوّر
  إن انتقال السلطة بشكل عمودي من شأنه أن يمنح نظام الحكم السعودي حيوية واستقراراً ، وهو ما درجت عليه معظم
  تنصل الجميع بسرعة من ديباجة الدستور (2005)، الذي كتبوه بأيديهم وعرضوه على العراقيين، و«كلٌّ.. حسَّن
يتوقع عديد المحللين والسياسيين الإسرائيليين هزة سياسية في إسرائيل قد يواجه فيها رئيس حكومة الاحتلال اليميني
يتجرأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويطرح مشروعاً أوروبياً يداعب الحلم وفق البعض، ويمكن أن يصلح تبعاً
-
اتبعنا على فيسبوك