MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:38 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 أغسطس 2017 09:56 مساءً

جامعة عدن وانعكاس الأثر السياسي !

في مقال سابق ناقشنا موضوع المنتدبين  الذي يعتبر بمثابة ثقب أسود يستنزف الجامعة (جامعة عدن) في مخالفة الشروط , وزيادة العدد مرسل ضرره من وزير التعليم العالي في حينها القائم بأعمال  رئيس الجامعة , ونناقش اليوم موضوع بنفس الإشكالية وضررها التي تنال من العملية البنائية لجامعة عدن (البناء الوظيفي) , ونجد كذلك نفس المرسل أي توجيه وزير التعليم العالي الذي يعتبر منفذ لفكرة رئيس الوزراء (بن دغر) إلى رئاسة جامعة عدن الجامعة التي اعطت قبل أيام بن دغر درع الجامعة , وهذا فعل غير حصيف راجع إلى ما يعرف عن من يرأس حكومة اليوم الأكثر فساداً بين الحكومات المتعاقبة التي تحمل بين جنباتها الكثير من الفساد والفشل السياسي .

وموضوع الإشكالية هذه الأيام تتم عملية أرسال هيئات تدريسية من جامعة صنعاء وذمار وتعز والبيضاء إلى جامعة عدن , وتأكيد لذلك هناك حالياً كشف بديوان الجامعة يحتوي مكونه من عدد قد يتجاوز ثلاثون حالة , وقد تتوالى الكشوفات تباعاً في صورة لاحقة .. كل ذلك يضر بحقوق موظفي جامعة عدن وينال من مستحقات الجامعة وحركتها ويربكها , ويدخل الجامعة في معمعة انشغاليه في ظل وجود ضعف تام في صرف كثير من مستحقات الهيئة التدريسية بالجامعة , وخاصة فيما يتعلق بمستحقات البحث العلمي فهي مشلولة تماماً مما يدهور مهمة البحث العلمي  بجامعة عدن .   

أن هذا الأسلوب في حالة قبوله يضعف فاعلية عمل جامعة عدن , ويفشل خطة عمل رئيس الجامعة في انقاذ جامعة عدن الذي نظل نأمل فيه خيراً , وخاصة من خلال ايعازه بتشكيل لجنة تحتوي على عناصر نحسن الظن فيها بأنها جيدة كي ترمي بهذه المشكلة خارج اسوار جامعة عدن .

هذه الإشكالية مرتبطة بأثر وانعكاس سياسي , والحال كذلك فالأجدر بوزير التعليم العالي أن ينفذ فكرة رئيس الوزراء في وزارته , ويحدد لهم وحدة أو بند يتمثل لرواتبهم  فقط , دون التراكب الوظيفي الذي قد تذهب إلية أفكار الشرعية ذات الاتجاه الأخونجي التي ترى في التراكب الوظيفي والاندماج بين الشمالي والجنوبي وأن كان تخريباً للبناء الوظيفي لجامعة عدن فهو في مقصودة تعميد للوحدة كما هي في عقولهم المريضة .

في كل الأحوال يجب أن تكون جامعة عدن بعيدة عن فيروس السياسة حتى لا يسبب التهتك في جسم البناء الأكاديمي للجامعة , وذلك يتم من خلال استبعاد الأثر السياسي في حالة الوضع الحالي المهترئ سياسياً وعسكرياً ...

إضافة إلى ذلك الشق القانوني السليم والمتعارف علية قد يتعارض مع مثل هذه الصور العشوائية غير المدروسة التي قد لا تراعي سلبياتها الواقعة على جامعة عدن بإمكانياتها المحدودة وخاصة في هذا الظرف غير المستقر وغير المناسب التي تحتاج الجامعة إلى جهود جبارة للملمة شملها لتعود كما كانت أن لم تكن أفضل , جامعة عدن في ظروفها الحالية تحتاج لمن يساعدها في انتشال وضعها من بين الركام وبذلك لا يستدعي أن تتحمل عبء الجامعات الأخرى . 

لهذا على رئيس جامعة عدن ولجنته المشكلة أن يقدموا مصلحة جامعة عدن كجامعة عريقة فوق كل الاعتبارات السياسية الضالة , وأن يراعوا مستقبل موظفيها ومستحقاتهم  على مستوى جميع البنود والأبواب المالية التي يجب أن تقفل دون موظفي جامعة عدن .

تعليقات القراء
271951
[1] مدرسين الجامعة الدحابشة يلاقوا راتبين !!!!!!!! من جامعة عدن ومن جامعاتهم !!!!!! هذه قدها سرقة عيني عينك
الأحد 13 أغسطس 2017
جنوبي | الجنوب
موضوع الإشكالية هذه الأيام تتم عملية أرسال هيئات تدريسية من جامعة صنعاء وذمار وتعز والبيضاء إلى جامعة عدن , وتأكيد لذلك هناك حالياً كشف بديوان الجامعة يحتوي مكونه من عدد قد يتجاوز ثلاثون حالة , وقد تتوالى الكشوفات تباعاً في صورة لاحقة¡!!!!!!!!!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون يطيحون بأول قيادات المؤتمر الشعبي الموالية لصالح
تحليل خاص: معركة الحديدة.. الأبعاد السياسية والعسكرية للجنوبيين!
وزير في الحكومة الشرعية يتهم التحالف بعرقلة حسم المعركة مع الحوثيين
حيدر العطاس: لا مستقبل ليمن موحد.. ولكن الفيدرالية هى الأقرب
قيادي بالمجلس الانتقالي يدعو للحوار مع الحوثيين
مقالات الرأي
أكبر انتصار حققه أبناء جنوب اليمن منذ هزيمة حرب ١٩٩٤ أنهم استطاعوا في مطلع عام ٢٠١٥ التصدي ومقاومة غزو
ودّعت اليمن كل اليمن أحد ابنائها المخلصين لقضاياها الوطنية الاستراتيجية الكبرى، ودعته دون أن تُذرف الدموع
انا لست هنا مدافعآ عن الرئيس هادي ولا محاميآ عنه ولكن  كلمة الحق لن نتردد أن نقولها ونعلنها للملا  رغم
يوم امس غيب الموت اسمين لامعين في سماء الفن والثقافة الجنوبيين واليمنيين والعربيين كان نبأ وفاة الفنان
وائل لكوما ان تشاهد الاخبار حتى ترى بان الوجوه الحزبية هي التي تتصدر المشهد اليمني تحليلا وتعينا بل وحتى
لم ارى في حياتي كلها أسوأ من معاملة افراد كتيبة تابعة للواء ١٤١ التابع للشيخ القبلي هاشم الاحمر التي تتخذ من
كانت أول مرة أقابل فيها الفنان أبوبكر سالم بلفقية على ما أظن في عام ١٩٥٩وأنا تلميذ في الابتدائية في مدرسة
فكرت في كل الأمور ولم اجد غير أننا شعب جميعنا ثيران نتأثر بالشعيرة ونجري في المسيرة ثم نساق للحضيرة وتلقي
لتلخيص المشهد العسكري والسياسي القائم في الجنوب واليمن الشقيق   4 مراحل قادمة في جنوب الجزيرة مع أستكمال
 من الذي يجعل الملوك والحكّام والروساء, أو من هو في درجتهم بالجاه والمنصب يعتقدون انهم على حق وان لديهم
-
اتبعنا على فيسبوك