MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أغسطس 2017 03:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

ملحمة ابو الحسن

الأربعاء 09 أغسطس 2017 06:24 مساءً
كتب / محمد جميح

ملحمة في محافظة إب كان مرفوعاً على جدارها يافطة كتب عليها "ملحمة أبو الحسن". 

مليشيا الحوثي العنصرية لم يرق لها أن يتكنى "جزار" بكنية "أبو الحسن"، وأن تطلق "الكنية المقدسة" على ملحمة أو محل جزارة. ودون أي ذنب تم إلقاء القبض على صاحب الملحمة، ليكتشف الرجل بعد ذلك أن اسم الملحمة يمثل إهانة لأبناء الآلهة، لأن "أبو الحسن" هو جد الحوثي، ولا يجوز أن يتكنى "جزار" (اعزكم الله) بهذه الكنية. 
لا يرى هؤلاء "المُقطرنون" في الصحابي الجليل علي بن أبي طالب إلا صورة الجد، ولا يرون أن من حق غيرهم التكنِّي بكنيته.
المهم، بعد وساطات عدة أطلقت "المليشيا المقدسة" سراح "الجزار غير المقدس"، الجزار الذي اعتدى على ملكيتها الفكرية التاريخية للكُنية "أبو الحسن".
تم إطلاق سراح "الجزار"، شريطة أن يقوم بطمس "ال" التعريف من اسم الملحمة، وهو ما تم ليصبح اسم الملحمة "ملحمة أبو حسن"، من دون "ال" التعريف، كما يظهر في الصورة المرفقة.
"عاد الحق إلى نصابه"، ورجعت "ال" التعريفية إلى أهلها، بعد أن سطا عليها "جزار" من إب، وانتهت الجولة الحوثية بنصر مبين تمثل في إجبار "أبو الحسن" على التنازل عن "ال" الحصرية، ليصبح مجرد "أبو حسن" من دون تفخيم ولا سطو على ملكية الغير!
حدثني صديق من صنعاء، ويعمل حالياً سفيراً، قال إنه بعد ثورة سبتمبر سَمّى "قشّام" كان يسكن حي الروضة في صنعاء، سمى ابنه "الحسين"، فجاءه بعض من يؤمن بفكرة "العرق الأنقى"، وطلبوا منه أن يغير اسمه حسبما كان معمولاً به على أيام الإمام، حيث كانت هذه الأسماء تُحصر في أسر بعينها، فرفض الرجل الطلب، فذهب "سليل الآلهة" وأحضر عصابته، ناسياً أن العهد الأول قد ولى، فما كان من أهل الحي إلا أن تكاثروا عليه، وطردوه وطردوا عصابته التي عادت بذلها وخسارة هيبتها.
هل تذكرون فصول تاريخ الأئمة؟
جاؤوا قبل مئات السنين وشعبنا شعب حضارة زراعية وتجارية ومعمارية: بنى السدود وصدّر الغلال، وتاجر بالبخور والحرير، وبنى أول ناطحات سحاب في العالم.
ثم ماذا؟
زرع فيه الأئمة العنصريون احتقار المهن والنفور من العمل الشريف. 
لماذا؟
من أجل أن يحولوه إلى شعب مقاتل، لا يقاتل إلا في سبيل كهنتهم ومشعوذيهم، ليصلوا إلى "حقهم الإلهي المقدس" في السلطة والثروة، إلى أن جاءت ثورة سبتمبر المجيدة التي هزمت الإمامة، وبعد أن قضت ثورة سبتمبر على تلك العاهات، هاهو الحوثي اليوم يريد أن يعيدها من جديد، في ثوب لا يختلف شكلاً ولا لوناً ولا نسيجاً عن جبة عبدالله بن حمزة!
ألم نقل لكم إن مراحل نضالنا ضد هؤلاء المأزومين نفسياً وفكرياً طويلة؟
هؤلاء الذين بلغوا مرحلة من "الشعور بالنقص" جعلتهم يلجؤون إلى عظام الأموات، ويقاتلون على حرفين غير مقدسين!
قولوا لهم برؤوس مرفوعة، وإيمان لا يتزعزع إن اليمن كله "قدس الأقداس"، وإن أقدس ما فيه ترابه، وإن أكثر اليمنيين عراقة: الجزارون والبقالون والقشامون والعمال والفلاحون، والنحاتون والرسامون والفنانون، والمنتجون، وكل من عمل عملاً شريفاً يفيد الناس، ويكفي أسرته ذل السؤال. 
قولوا لهم: هذا ديننا، وهذه شهادتنا التي نلقى بها الله، ومن أراد أن يتخذ ديناً آخر، ففي الكهانة والسحر والشعوذة متسع للمجانين والمأزومين والدجالين الأولين منهم والآخرين.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
الحوثي والمخلوع .. بين مطرقة جبروت 33 عاما وسندان تحالف مليشيات الجبال !!
يبدوا أن أكذوبة الرئيس اليمني السابق وهيمنته وجبروته قد عصفت بها رياح الحوثيين صديقه المتحالف معه في وجه الشرعية والمنقلبة على الحكم في أواخر ديسمبر 2014م . ظن الرئيس
استطلاع: مجمع سالمين التربوي والتعليمي بأبين .. مبنى ضخم جاهز للعمل مع وقف التنفيذ !!
 تقرير : نظير كندح         مجمع ( سالمين ) التربوي والتعليمي بحي الطميسي بمدينة زنجبار يقف شامخاً في وجه العواصف من حروب متتالية مرت بها المحافظة إلى
تقرير : الحوثيون وصالح.. من ينقلب على الآخر؟
اغتال مسلحون حوثيون قيادياً موالياً للمخلوع علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، التي باتت على صفيح ساخن، حيث كل طرف يستعد للانقضاض على الآخر في معركة، فشل


تعليقات القراء
271534
[1] كما تدين تدان
الخميس 10 أغسطس 2017
ابن عدن | عدن
تماما كما حدث في مدينة إنماء ـ عندما طمس المقاومون ملحة تحمل أسم (ملحمة الأنصار) باعتبار أنها تلمح إلى جماعة (أنصار الله) فطمسوا اسم الملحمة .. كما تدين تدان

271534
[2] علقت على هذااالاخونجي الجميح عندماذكران ابويمن هم من بنوها
الخميس 10 أغسطس 2017
ابوعمر الحضرمي الجنوبي العربي | شبام العوالي الحضرميه اول ناطحات سحاب في العالم
الى صاحب هذاالموقع ذووالاصول اليمنيه من تعز بالعربيه اليمنيه من ابناءالمستوطنيين من 48 اومن من القطعان الذين أتت بهم قوات الاحتلال اليمني الهمجي حسبما يتردد وبقوه بين ابناءحضرموت خاصتا والجنوب العربي عامتا وياهذااكيد انك زعلت عندما وجهت كلامي لهذااللغلغي جميح بوق الاخوان وقلت له وأيضا أقول لك ان حضرموت لم تعرف في تاريخها اي يمني ولاتربطها اي صله باليمن الامن ستينات القرن الماضي عندماوافقوالاغبياءالحضارم الاعضاءفي حركة القوميين العرب الفاشله على اطلاق اسم اليمن البائس والمتخلف على حضرموت وازيد واكررياهذا ان حجبك لتعليقي على ابن منطقتك اليمن السافل حسب تعريف اسيادكم الزيود لن يؤخرفي معرفة الحقيقه لابل سوف تنتشراكثرمماهي معروفه ولن يفيدك الحجب بل سوف يعرفون من لم يكن يعرف ونقولها ونكرران حضرموت خاصتاوالجنوب العربي لايربطهم اي شي بيمنكم الاالجوارواللغه والدين ولاتحلمون ان الجنوب سوف يكون وطن بديل لكم وعلى كلاانت ومنهم من شاكلتك معروفين ولايريدون من يعرف بكم خينه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة انقطاعات الكهرباء في عدن
عاجل : الحوثيون يهددون صالح بالتصفية الجسدية
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
بحضور قيادات جنوبية بالعاصمة عدن .. حفل إشهار المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة البيضاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك