MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

قطر تعلن إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول لأراضيها

الأربعاء 09 أغسطس 2017 01:29 مساءً
عدن (عدن الغد) وكالات:

أعلنت السلطات القطرية إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول المسبقة ليست اليمن من ضمنها بسبب إعلان الحكومة اليمنية مقاطعتها لقطر منذ بداية الأزمة الخليجية في رمضان.

وأعلن رئيس قطاع تنمية السياحة بهيئة السياحة القطرية في مؤتمر صحفي بالدوحة خطوة الإعفاء دون تحديد الدول المعنية.

ولفت المسؤول القطري إلى أن هذا الإعفاء يعتمد على معايير أمنية في الدولة المعنية وقدرات مواطنيها الاقتصادية هذا فضلا عن اشتراط القدوم عبر الخطوط القطرية.

وأشار إلى أن الإعفاء اعتمد في تقييمه للدول المعنية على قوة جواز سفرها، وما تقدمه الدول الأخرى من تسهيلات لمواطني هذه الدول.

وأوضح أن “اختيار هذه الجنسيات جاء بناء على منهجية متخصصة؛ وستتم مراجعة وإضافة جنسيات أخرى على مراحل”.

من جانبه قال العقيد محمد راشد المزروعي؛ مدير إدارة جوازات المطار القطري “إن مواطني تلك الدول (لم يذكرها) لن يدفعوا رسوماً أثناء الدخول”.

وأشار أن “اختيار تلك الجنسيات بناء على نوعية المسافر سواء من الناحية الأمنية والاقتصادية؛ وتجربة وزارة الداخلية مع تلك الجنسيات في مطار حمد منذ افتتاحه”.


المزيد في احوال العرب
وكالات: بوتين يأمر خلال زيارة لسوريا ببدء سحب القوات الروسية
قالت وكالات أنباء روسية إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر يوم الاثنين ببدء سحب القوات الروسية من سوريا كما أجرى محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد خلال زيارة لقاعدة
دعوات بصحف عربية للتعجيل بالمصالحة في وجه قرار ترامب
ناقشت صحف عربية الوضع الحالي للقدس وتبعات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدينة عاصمة لإسرائيل، في خطوة أثارت غضبا عربيا وفلسطينيا.   ونادى عدد من الأصوات
قطر تمضي قدما في صفقة لشراء مقاتلات تايفون بقيمة 6.7 مليار دولار من بريطانيا
قالت شركة بي.ايه.إي سيستمز البريطانية للمعدات الدفاعية يوم الأحد إن قطر تعاقدت معها على شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز تايفون بنحو خمسة مليارات جنيه استرليني (6.7 مليار


تعليقات القراء
271462
[1] الله يحفظ دبي
الأربعاء 09 أغسطس 2017
نجيب الخميسي | عدن
دبي كقطر وكالكويت وابو ظبي منطقة عربية عزيزة على قلوبنا.. وكان كل انجاز يتحقق في هذه الامارة او تلك انما مفخرة لنا جميعا.. دبي كانت مميزة وتستحق ان نحني لها رؤوسنا.. هي ليست الاغنى ضمن هذه الامارات الاربع.. شقيقتها الكبرى والاغنى، ابو ظبي اختارت ان تكون العاصمة السياسية للبلاد، بينما ان دبي فضلت الاقتصاد والتنمية فالتنمية.. والازدهار و لاغير.. بغض النظر عن اية خلافات سياسية ومهما بلغت حدتها ما كان ينبغي لعربي ان يتمنى الهلاك لدولة ولشعب الغير..دولة قطر صارت اليوم دولة نموذجية في مستوى تطورها ومعدل نموها وفيها شعب عربي مسلم شقيق.. وان اختلفنا اليوم وبغضنا رموز نظامها الحالي، فالبقاء لله وحده.. سيتغير حتما ذلك النظام ولكننا ينبغي ان لا نتمنى زوال قطر من على الخارطة.. مؤيدوا الحصار الاقتصادي على قطر تناسوا ان من يحاصر لا يضر فقط بمن يحاصره ولكنه قد يضر بنفسه على الامد البعيد.. امارة قطر ليست صغيرة كما يظن البعض، فمساحتها اكبر من لبنان ومن دويلة اسرائيل مثلا.. وموارد قطر تفوق كثيرا موارد امارة دبي.. اقتصاد دبي يعتمد على كونها مركزا عالميا للمال ولكونها ميناء اعادة تصدير وعلى السياحة والاستثمار السياحي ــ العقاري.. توجه قطر الحالي بالمراهنة على ميناء حمد سيحرم دبي من بعض عوائدها من اعادة تصدير الكم الهائل من بتروكيماويات قطر.. وهانحن نقرأ بالخبر هذا رغبة قطر بالقفز بقطاع السياحة.. امكانيات قطر هائلة وقد تلجأ هي ايضا الى اتباع مبدأ التحدي والمنافسة تحت شعار "عليا وعلى اعدائي"..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة
عندما كُنت في اليمن مطلع التسعينيات من القرن المنصرم سألني صديق قادم للعمل في اليمن أستاذاً جامعياً عن أحسن
بطانية قريبة بألوانها من ألوان العلم اليمني، جثة بلا روح مُلقاة مفتوحة الرأس، أسلحة، سيارات عسكرية، صرخات
ما زالت العبارة ترد على ذهنى كلما جاء اليمن فى جملة مفيدة، إذ كنت بصحبة الصديق المهندس عبد الحكيم جمال عبد
رغم المأساة التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق بسبب جرائم الحوثي وجماعته، ورغم أن جريمة قتل الرئيس السابق علي
-
اتبعنا على فيسبوك