MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 فبراير 2018 06:18 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

قطر تعلن إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول لأراضيها

الأربعاء 09 أغسطس 2017 01:29 مساءً
عدن (عدن الغد) وكالات:

أعلنت السلطات القطرية إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول المسبقة ليست اليمن من ضمنها بسبب إعلان الحكومة اليمنية مقاطعتها لقطر منذ بداية الأزمة الخليجية في رمضان.

وأعلن رئيس قطاع تنمية السياحة بهيئة السياحة القطرية في مؤتمر صحفي بالدوحة خطوة الإعفاء دون تحديد الدول المعنية.

ولفت المسؤول القطري إلى أن هذا الإعفاء يعتمد على معايير أمنية في الدولة المعنية وقدرات مواطنيها الاقتصادية هذا فضلا عن اشتراط القدوم عبر الخطوط القطرية.

وأشار إلى أن الإعفاء اعتمد في تقييمه للدول المعنية على قوة جواز سفرها، وما تقدمه الدول الأخرى من تسهيلات لمواطني هذه الدول.

وأوضح أن “اختيار هذه الجنسيات جاء بناء على منهجية متخصصة؛ وستتم مراجعة وإضافة جنسيات أخرى على مراحل”.

من جانبه قال العقيد محمد راشد المزروعي؛ مدير إدارة جوازات المطار القطري “إن مواطني تلك الدول (لم يذكرها) لن يدفعوا رسوماً أثناء الدخول”.

وأشار أن “اختيار تلك الجنسيات بناء على نوعية المسافر سواء من الناحية الأمنية والاقتصادية؛ وتجربة وزارة الداخلية مع تلك الجنسيات في مطار حمد منذ افتتاحه”.


المزيد في احوال العرب
أمن القاهرة: 9 أشخاص بينهم "يمنيون" يتزعمون عصابة الاتجار في الأعضاء البشرية بالمعصرة
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، بإشراف اللواء خالد عبدالعال مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، في توجيه ضربة موجعة لتجار الأعضاء البشرية بقطاع أمن
مجلس الأمن الدولي يؤجل التصويت على هدنة الـ30 يوما في سوريا
تأخر مجدداً تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينص على وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوماً، ما يعكس استمرار المفاوضات الشاقة مع الجانب الروسي، ومن
تحذيرات فلسطينية لترامب من تدمير حل الدولتين وتفجير المنطقة
حذر مسؤولون وجهات فلسطينية، مساء الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من “تدمير حل الدولتين” و”تفجير المنطقة”؛ جراء اعتزامه افتتاح سفارة بلاده في


تعليقات القراء
271462
[1] الله يحفظ دبي
الأربعاء 09 أغسطس 2017
نجيب الخميسي | عدن
دبي كقطر وكالكويت وابو ظبي منطقة عربية عزيزة على قلوبنا.. وكان كل انجاز يتحقق في هذه الامارة او تلك انما مفخرة لنا جميعا.. دبي كانت مميزة وتستحق ان نحني لها رؤوسنا.. هي ليست الاغنى ضمن هذه الامارات الاربع.. شقيقتها الكبرى والاغنى، ابو ظبي اختارت ان تكون العاصمة السياسية للبلاد، بينما ان دبي فضلت الاقتصاد والتنمية فالتنمية.. والازدهار و لاغير.. بغض النظر عن اية خلافات سياسية ومهما بلغت حدتها ما كان ينبغي لعربي ان يتمنى الهلاك لدولة ولشعب الغير..دولة قطر صارت اليوم دولة نموذجية في مستوى تطورها ومعدل نموها وفيها شعب عربي مسلم شقيق.. وان اختلفنا اليوم وبغضنا رموز نظامها الحالي، فالبقاء لله وحده.. سيتغير حتما ذلك النظام ولكننا ينبغي ان لا نتمنى زوال قطر من على الخارطة.. مؤيدوا الحصار الاقتصادي على قطر تناسوا ان من يحاصر لا يضر فقط بمن يحاصره ولكنه قد يضر بنفسه على الامد البعيد.. امارة قطر ليست صغيرة كما يظن البعض، فمساحتها اكبر من لبنان ومن دويلة اسرائيل مثلا.. وموارد قطر تفوق كثيرا موارد امارة دبي.. اقتصاد دبي يعتمد على كونها مركزا عالميا للمال ولكونها ميناء اعادة تصدير وعلى السياحة والاستثمار السياحي ــ العقاري.. توجه قطر الحالي بالمراهنة على ميناء حمد سيحرم دبي من بعض عوائدها من اعادة تصدير الكم الهائل من بتروكيماويات قطر.. وهانحن نقرأ بالخبر هذا رغبة قطر بالقفز بقطاع السياحة.. امكانيات قطر هائلة وقد تلجأ هي ايضا الى اتباع مبدأ التحدي والمنافسة تحت شعار "عليا وعلى اعدائي"..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك