MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 11:13 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

معابد اليهود الهندوسية.. تاريخ عريق ونماذج شاهدة لتعايش الأديان في عدن

ناشطون ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بالحفاظ على المعالم الاثرية في عدن
الثلاثاء 10 يناير 2017 06:53 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

عدن لطالما كانت المدينة التي تؤمن بالحب والسلام فاحتضانها مختلف المذاهب والاديان والاعراق خير دليل على تاريخ المدينة العريق وثقافة من سكن فيها , فالمساجد المتعددة والكنائس المتنوعة والمعابد المتجددة كانت شواهد تاريخية تفوح منها رائحة العراقة , المعابد الهندوسية في عدن كانت احداها فهي اماكن الصلاة والعبادة للجاليات اليهودية التي كانت تقطن عدن وتمارس حقها بإقامة شعائر ديانتها السماوية بكل حرية لتثبت ان عدن هي اصل التسامح والتعايش بين الاديان والعرقيات مهما كانت. مع دوران حركة الزمن ووصول عدن الى هذه المرحلة الصعبة كانت لهذه المعابد الهندوسية نصيبا من المعاناة فالبعض منها اغلق والبعض الاخر نهب وسرق والبعض لديها مشاكل وقضايا عده. لمعرفة تفاصيل اكثر عن تاريخ المعابد الهندوسية في عدن وما وصلت اليه هذه الاماكن العريقة اليوم اليكم التقرير التالي...

تقرير : دنيا حسين فرحان 

المعابد - عدن مدينة التسامح العرقي والإنساني

معابد الهندوس والفُرس :

كان لوجود هذه المعابد إضافة عميقة للتسامح الديني والإنساني لعدن وسكانها. وإليكم هذه القائمة لعدد من معابد الهندوس والفرس التي كانت موجودة في عدن وضواحيها...

المعبد الكبير The Great Synagogue

وأكبرهم كان Magen Avraham أي نجمة أفراهام, ومعروف أيضا (he Great Synagogue) أي المعبد الكبير, والذي تم بناءه على موقع سابق لمعبد يهودي يعود تأريخه للعام 1856م. وكان يعتبر واحدا من أروع المعابد في العالم, ويسع لألف شخص, وكان معظم الرجال يصلون يوميا ولكن يوم السبت يحضر الجميع إلى المعبد حيث أنه كان يعتبر نقطة التجمع المحورية للمجتمع اليهودي.

معبد شري تيريشميرجي الهندوسي : تم بناء هذا المعبد في العام 1862م, ويقع في شارع حسن علي في كريتر, ولم تُعد تمارس فيه أية شعائر هندوسية نظراً لمغادرة العديد من الهندوس للمدينة, ودخول العديد منهم في الإسلام.

معبد النار (برج الصمت) في كريتر :

والذي يضع فيه موتى الفرس, بُني في العام 1935م معبد النار الفارسي ((The Parsee Fire Temple: تعود أصول الطائفة الفارسية الزردستشية إلى إيران (بلاد فارس), لقد كان الفارسي دائماً معروف بالمغامرة والجرأة, وكان الكثير منهم يسافر إلى الشواطئ البعيدة للتجارة وجمع الأموال, وفي بعض البلدان بناء بعضهم معابد النار لتلبية الاحتياجات الدينية والروحية للطائفة الفارسية التي استقرت في تلك البلدان. وأحد هذه المعابد الفارسية تم بنائها في مدينة عدن في حي كريتر, بالقرب من خزان بلاي فير كما كان يسمى سابقاً, خزان الطويلة حالياً بواسطة رجل الأعمال الفارسي قهوجي دنشهاو إيدن والا ((Cowasjee Dinshaw Adenwalla, في العام 1883م. وإضافة إلى ذلك شيد رجل الأعمال نفسه, بما يسمى (البرج الصامت) فوق هضبة جبل بالقرب من جبل شمسان, وتبعد حوالي 200 متر جنوباً من خزانات الطويلة, ويطل على معبد النار في حي كريتر, وكان يُستخدم للتخلص من موتاهم بحسب الطقوس الزردستشية, ولكن بعد ظهور الشيوعية في العام 1967م, صارت هذه من ممتلكات الدولة.

وهذه قائمة للمعابد الهندوسية التي كانت متواجدة في مديرية صيره (كريتر) قديماً ومنها:

معبد هنجراج الخساف معبد شري شنكر هنومان بشارع اروى معبد جيمن سويتامبر بسوق البز معبد مراجي هافلي معبد شرعا يكامرا مي هافلي

معابد هندوسية في مديريات أخرى

يوجد أكثر من 10 معابد في عدن أكثرها في كريتر والبقية في مديريات اخرى منها ... معبد شري رام جي: -Shree Ramji Temple: تم بناء هذا المعبد في العام 1875م, وكان موقعه بجانب كلية أكاديمية البوليس في التواهي. معبد هانومان -Hanoman Temple: شُيد هذا المعبد في العام 1882م, وكان موقعه في الشيخ عثمان.

طقوس المعابد الهندوسية 

في يوم السبت لم تكن هناك حركة سيارات تشاهد في المربع اليهودي, ولم تكن هناك أية محلات تجارية لليهود مفتوحة في كريتر أو التواهي ولم تكن هناك حركة سيارات تشاهد في المربع اليهودي, يقومون بأداء الصلوات وممارسة شعائرهم المعتادة في المعبد أو الزيارات لأهالي الجالية وتقديمهم الهدايا والقرابين وعمل الاحتفالات والموائد الفاخرة وكانت هذه بمثابة الطقوس الدينية التي يمارسها اليهود في المعابد الخاصة بهم في عدن. وكان من ضمن الأشياء المرافقة للمعبد, (Beth Hamedrash) أي بيت الدراسة, وأول مطبعة يهودية من نوعها والتي أسسها (مناحيم عواد, (Mnachem Awaad في العام 1891. المعابد القديمة كانت إضافة عميقة للتسامح الديني والإنساني لعدن وسكانها وأن دلت على شيء فإنها تدل على التعايش الديني الذي كان يسود هذه المدينة قبل أن يصل بها الحال الى ما هو عليه الآن من تعدد الطوائف والمذاهب وتأثير ذلك على حياة المواطنين بشكل كبير.

انتهاك حرمة المعابد وتعرضها لأعمال تخريب :

عقب تحرير عدن من سيطرة الحوثيين شهدت المدينة فراغا امنيا ساعد جماعات مسلحة و"متشددون" لاستهداف كثير من المعابد والكنائس مثلا : تعرض معبد هندوسي لاعتداء مسلح حيث تحطم تمثال في احدى غرف ما تبقى من معبد هندوسي ،تعرض مؤخرا للتخريب ،من قبل جماعات مسلحة استهدفت عديد معالم ثقافية و تاريخيه في مدينة التعايش الانساني. فالمعبد الكبير واحد من بين ستة معابد هندوسية بنيت في مدينة عدن ابان حقبة الاستعمار البريطاني. ويقال أن احد اهالي المنطقة قدمت مجموعة مسلحة في شهر رمضان الماضي وبعض افرادها يحملون عدة الهدم. وكذلك تم بناء عشوائي للأرضية في محيط المعبد اضافة الى العديد من القضايا والمشاكل في المحاكم حول ارضيات تابعة لبعض المعابد الهندوسية او محاولات اخذها وتحويلها الى أماكن خاصة لبعض التجار. عدن... مدينة السلام والمحبة والتسامح منذ الأزل, والتي لم تكن يوماً تعرف الأحقاد والكراهية, واحتضنت كل البشر بمختلف طوائفها ودياناتها, لتُعرف العالم أجمع معنى التعايش الإنساني, لأن مدينة كهذه يتعايش فيها كل البشر دون تمييز لا يمكن أن تموت.


المزيد في ملفات وتحقيقات
القطاع السمكي في سقطرى بين ماضي مؤلم وحاضر محفوف بالخطر
منذ وجِدت سقطرى وصياديها يعيشون مأساةً لا يعلمها الا الله ومورست  في وجههم العديد من المظالم من قبل التجار  اندآك الى ان وصل كيلو سمك الديرك الى 450 ريال مع انه
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف
جحاف منطقة منكوبة يضربها الجفاف (٣-٤) تحقيق/ رائد الجحافي  باعتبار مديرية جحاف اكثر المناطق جفافاً في المياه وذلك بسبب طبيعتها الجغرافية الجبلية ذات الصخور
الجنوب على أوتار: أحلام الاستقلال ام كابوس كردستان.. دور الإمارات نحو الاستقلال نقمة أم نعمة.. صمت المملكة رضاء أم إعاقة.. ماذا يؤخر الاستقلال؟!
كتب: عبدالله جاحب     ثلاث سنوات والرابعة في الطريق أعتبرها البعض عجاف والآخر منجزات " الجنوب وأهله وأحلامه وامنياته وتطلعاته وانتظاره ينتظرون اليوم الموعود


تعليقات القراء
239571
[1] معابد شركيه
الثلاثاء 10 يناير 2017
الي | حضرموت
معابد شركيه يمقتها الله ورسوله ذهبت والحمد لله وذهب عبادها الوثنيون العجيب اليوم المتباكين على معابد لأناس كفروا بالله ويدعون انهم مسلمين أن حب الله وحب عدوه لا يجتمعان في قلب رجل مؤمن نقول لمثل هؤلاء الأنعام البشريه أن الله تعالى يقول ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) أيها المتباكين ابكوا على الشهداء اللذين يقدمون أرواحهم في سبيل الله تعالى ويصدون عدو الله المجوسي الحوثي أن كنتم متباكين فتباكوا على المساجد ودور القرآن الكريم التي يفجرها المجوس الحوثه

239571
[2] نواعق
الثلاثاء 10 يناير 2017
العدني | عدن
أيها النواعق المتباكين على أطلال معابد الشرك الوثنيه التي يمقتها الله ورسوله كفاكم قبحا وانتم تدعون الإسلام. إن إسلامنا بري منكم ومن احترامكم لما يمقته الله ورسوله لا يجتمع في قلب رجل مؤمن حب الله وحب عدوه فلا دين غير الإسلام قال تعالى ( ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ) وقال رسول الله اخرجوا المشركين من جزيرة العرب. وانتم أيها الانعام تحنون لعودتهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إطلاق نار كثيف بحي الطويلة وانباء عن اشتباكات
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
الامارات تخلي سبيل قيادات جنوبية عقب اعتقال دام ٤ اشهر
حملة إعلامية مرتقبة تستهدف محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني 
وزير الصحة العامة و السكان يطلع على دورة المشورة في تغذية الرضع و صغار الأطفال بالعاصمة عدن
مقالات الرأي
احداث متسارعه ومعارك تدور رحاها على سلسة جبال الصبيحة الشما وعلى قمم الجبال تستبسل اسود الصبيحة وفي ليالي
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
تواصل ابطال الصبيحة الصامدة نضالها البطولي في صد عدوان الاحتلال اليمني الغازي الذي يغامر للمرة الثالثة في
-
اتبعنا على فيسبوك