مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 05:34 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

عملية “الرمح الذهبي” تدخل يومها الرابع.. وهذا ما حققته حتى الآن

الثلاثاء 10 يناير 2017 12:09 مساءً
(عدن الغد) إرم نيوز :

باغتت القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خصومها من جماعة الحوثي وحلفائها من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعملية عسكرية خاطفة أُطلق عليها “الرمح الذهبي”، بهدف استعادة السيطرة على السواحل الغربية المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب الإستراتيجي.

وتدخل العملية العسكرية الكبرى، اليوم الثلاثاء، يومها الرابع، وسط معنويات مرتفعة للقوات الحكومية التي استطاعت خلال الأيام الأولى من انطلاقتها، تحقيق مكاسب نوعية على الأرض، وتأمين مناطق هامة مشرفة على مضيق باب المندب غربي البلاد.

ووفقا لمصادر عسكرية في المنطقة الرابعة التابعة للجيش اليمني، فإن العملية العسكرية الجديدة تهدف إلى تحقيق اختراق نوعي في العمليات العسكرية التي راوحت مكانها منذ أشهر، ولم تحقق أي تقدم جوهري.

القوة المشاركة

تشارك في عملية “الرمح الذهبي” قوات خاصة إماراتية وألوية عسكرية تابعة للجيش اليمني تم تجهيزها في عدن، بمساندة كبيرة من قبل مقاتلات التحالف العربي والبوارج البحرية المرابطة في البحر الأحمر غربي اليمن.

وقالت مصادر عسكرية، إن اللواء الثالث حزم، الذي تم تأسيسه عقب دحر الحوثيين من عدن منتصف العام 2015، هو أبرز الألوية المشاركة في العملية، بالإضافة إلى وحدات أخرى من الجيش والمقاومة الشعبية.

وخسر اللواء الثالث حزم، قائده العميد عمر سعيد الصبيحي، الذي قتل في معارك السبت، وتم تعيين العميد، أحمد عبدالله تركي، خلفا له، حسب المصادر.

ووفقا لتلك المصادر، يشارك وزير الدفاع الأسبق، هيثم قاسم طاهر بقيادة إحدى الكتائب في المعركة، وكذلك كتائب “عبدالرحمن اللحجي”، ضمن قوات “القوة الضاربة في الحزام الأمني”، التي تم إنشاؤها منذ 2015 بإشراف التحالف العربي وتدعم القوات الحكومية، بالإضافة إلى قوات المقاومة الشعبية في بلدة “الصبيحة” (جنوب).

*أهداف العملية

تهدف العملية إلى تأمين السواحل الغربية الواقعة على البحر الأحمر بشكل عام، وخصوصا التابعة لمحافظة تعز، جنوب غرب البلاد.

وتأمل القوات الحكومية أن تكلل العملية بتحرير مديرية “باب المندب” والشريط الساحلي الممتد من مديرية “ذوباب” المشرفة على المضيق الإستراتيجي والممر الدولي للملاحة، وصولا إلى مديريتي “الوازعية” و”المخا”، التي يقع في نطاقها أحد الموانئ التاريخية الصغيرة، الذي كان يصدّر من خلاله البن اليمني إلى دول العالم.

وخلال الأشهر الماضية، ظلت سواحل اليمن الغربية هي نقطة قوة الحوثيين وصالح، وبتحريرها، سيتم تأمين الممر الملاحي الدولي بعد تعرض سفينة إماراتية وسفن حربية أمريكية لهجمات صاروخية وجهت أصابع الاتهام فيها إلى تلك الجماعة.

كما سيتم- في حال استعادة السيطرة عليها- التحكم بالمياه اليمنية والسواحل التي يعتقد أنها أحد المنافذ الرئيسة لتهريب السلاح للحوثيين من دول القرن الأفريقي، وذلك عبر زوارق سريعة.

وبتحرير السواحل الغربية لتعز، سيكون بمقدور التحالف العربي إنزال عتاد حربي ثقيل عبر سواحل المخا، للبدء في معركة ما تبقى من المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، أو الانتقال لتحرير سواحل الخوخة واللحية وصولا إلى محافظة الحديدة، غربي البلاد.

*مكاسب عسكرية

منذ انطلاقها السبت الماضي، حققت عملية “الرمح الذهبي”، مكاسب نوعية على الأرض، بحسب ما أعلنته القوات الحكومية، إذ تم تحرير مديرية “ذوباب” التي تبعد نحو 25 كم عن مضيق باب المندب الإستراتيجي، بما فيها معسكر “العُمري” الذي تحصن “الحوثيون” وقوات صالح بداخله لمدة 3 أيام قبل سقوطه مساء أمس الاثنين.

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة الحكومية، أن العملية العسكرية تمكنت -أيضا- من تحقيق تقدم في مديرية “الوازعية” القريبة من مدينة “المخا”، إذ تم تحرير جبال “المنصورة” و”كهبوب” بالكامل.

وذكر المركز، على لسان اللواء فضل حسن، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، أن القوات تواصل زحفها نحو منطقة “الجديد” الواقعة بعد معسكر “العمري”، لافتا إلى أن “المعارك على أشدّها”، حتى مساء الاثنين.

الناطق الرسمي باسم مقاومة “الصبيحة” المشاركة في العملية العسكرية، فدرين طه، قال  إن السيطرة على معسكر “العمري” جاءت نتيجة خطة عسكرية بدأت من ناحية جبال “كهبوب”.

وكشف أن معركة الساحل الأساسية ستنطلق خلال اليومين القادمين، بعد وصول تعزيزات عسكرية وصفها بـ”الضخمة”.

وأضاف طه أن القوات استكملت السيطرة على بلدة “ذوباب” ووصلت إلى “جبل السنترال” المطل على البحر الأحمر، والذي يبعد نحو 2 كيلو عن مديرية “ذوباب”.

وبشأن تواجد الحوثيين في مديرية “باب المندب”، قال طه إنهم “لا يتواجدون كقوة عسكرية على الأرض، ولكن ينشرون قناصة على أسطح المباني والتلال الجبلية”.

وبموازاة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات القادمة من عدن، تدور معارك من محور آخر، تقوم بها القوات القادمة من محافظة تعز، حيث تمكن الجيش الوطني من تطهير “جبل العويِّد”، والتلة المطلة على جبل “الحصن” شمال “العبدلة” وجنوب “الأخلود” في مديرية مقبنة، غربي تعز.

*أهمية عسكرية وسياسية

عملية” الرمح الذهبي”- بحسب مراقبين- تكتسب أهمية استثنائية خلافا لبقية المعارك الدائرة في عدد من المحافظات اليمنية الأخرى؛ ما يجعل القوات الحكومية والتحالف العربي يدفع بقوة أكبر من أجل كسبها سريعا.

“نبيل الشرجبي”، استاذ علم إدارة الأزمات في جامعة الحديدة الحكومية، قال إن “منطقة الساحل التي تدور فيها المعارك ستحقق انتصارا معنويا كبيرا للقوات الحكومية كونها مفتاحا للسيطرة على محافظات الحديدة، وتعز، وإب، وكذلك منفذ رئيس لتأمين محافظة عدن.

وأضاف أنه “لو عدنا للمعارك الدائرة منذ 6 أشهر، نلاحظ أن هناك تراجعا ناريا للطرف الحوثي، وأنه لن يتمكن من استعادة أي منطقة قد يخسرها، ويبدو أن التحالف العربي قد تنبه لهذا الأمر”.

ويعتقد الباحث اليمني، أن التحالف العربي والقوات الحكومية، يهدفون -أيضا- إلى فتح جبهات متفرقة من أجل استنزاف متواصل للحوثيين وقوات صالح، وأن معركة السواحل الغربية مهمة لفرض رأي عسكري في الأرض ومنها رأي سياسي في أي مشاورات قادمة.

ويرى الشرجبي، أن الانتصار في معركة الساحل، سيؤثر على الحوثيين في باقي الجبهات، وسيغلق في وجههم أحد أبرز الأبواب التي يجنون من ورائها الأموال التي تساعد على ديمومتهم بالحرب، وهو التهريب الذي يتم عبر السواحل.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الحـوثيون يغتنون على حساب تجويع اليـمنيين
  للشهر الثاني على التوالي يتجرع ملايين السكان في مناطق سيطرة الميليشيا عذاب الحصول على الغاز المنزلي أو بترول السيارات، بسبب احتكار قادة ميليشيا الحوثي لتجارة
رئيس الأركان السوداني يؤكد حرص بلاده على عودة الأمن لليمن
أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة السودانية، المكلف، الفريق أول محمد عثمان الحسين، حرص بلاده على عودة الأمن والاستقرار لليمن. وجاء في بيان صحفي صادر عن
العرب:تجدّد التحركات الشعبية المضادّة للإخوان في سقطرى
 تجدّدت في جزيرة سقطرى، التحرّكات الشعبية ضدّ محاولات حزب الإصلاح ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، السيطرة على الجزيرة، مستغلّا اختراقه للسلطة الشرعية


تعليقات القراء
239497
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الثلاثاء 10 يناير 2017
ناصح | الجنوب العربي
تقرير فيه من المغالطات تكشف طبيعة من أعده ولصالح من أعده . إكذبوا فإنه حبل الكذب قصير ، أرض المعركة أرض جنوبيه ولا توجد قوات لجيش وطني قادمة من تعز تحارب الحوعفاشيين وقواتهم جزء كبير منها من أبناء تعز .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري يظهر مجددا برفقة مسؤولين في الشرعية
الحزام الامني بعدن يستنفر قواته في مديرية البريقة
صحفي مقرب من الانتقالي يكشف اهم بنود اتفاق جدة
عاجل:اطقم عسكرية تحاصر منزل مواطن بخورمكسر(صور)
أرتفاع مفاجئ لسعر الدقيق والصناعة بعدن تطالب شركة المطاحن بتوضيح الاسباب (وثيقة)
مقالات الرأي
ونجح النفس الطويل وفرض نفسه كمفاوض بارع في الوقت الذي وصل اليوم خمسة وزراء إضافة لنائبي وزيرين إلى سيئون
  ✅‏الجنوب العربي الارض والهوية لخبط اليمننة فلم تهضمه فتخلطه بنظام سياسي نشا في جزء منه اسمه "اتحاد
    رغم قتامة المشهد لا زالت أمامنا -كجنوبيين- فرصة لمراجعة خطابنا الفكري السياسي ليتأسس على مبادئ وأهداف
 ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر تطل علي شعبنا كل عام  ويتم الاحتفاء بها وفقا وحرارة الجو _ السياسي... ابتهت الاحتفاء
قهر قلبي عليك يااكتوبر المجد والكرامة .. بعد نحو ستة عقود هناك من يحاول التنازل عنك استرضاء للاخرين او محاولة
لن يسطع فجر جديد للأمه وتحقيق وطن مستقر او اتحادي او جنوب مستقل ما لم يتغير الوازع الداخلي لضمير الزعماء
الحوار دائما هو لغة الحل لاي مشاكل مهما كانت سوى سياسيه او اقتصاديه او حتى اجتماعيه وهو سلوك حضاري لايفهمه
ما هذه الملامح المرعبة التي ارتسمت على أرض العاصمة المؤقتة عدن والتي بعثت على الخوف والهلع من المصير القادم
  ----------------------- ثانياً ---- شاركنا في مؤتمر الحوار ، وعملنا على إنجاحه بمعية فريق الحزب الاشتراكي وآخرين ممن
ليعلم الجميع إنني عندما أكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنا لستُ ممجداً أو معظماً، أو
-
اتبعنا على فيسبوك