مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 22 يوليو 2018 05:26 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 09 مايو 2016 09:27 صباحاً

يا ويلنا!

 

كيف أصبحنا نرفض السلام؟، كيف بتنا في عزلة من التاريخ! من العصر! من التكنولوجيا وكرة القدم وحتى من الشعر الجاهلي وكل ما فيه من قيم.
بتنا متسرعين حتى في رفض جهود السلام، أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ قبل أيام أنه قرر استدعاء سبع نساء يمنيات قيادات، ليوصلوا للمشاركين في مفاوضات الكويت رسالة النساء في اليمن والتي هي رسالة الشعب والمدنيين والمتضررين ومن أجدر منهن في نقل هكذا رسالة.

لقد أصبحنا وأنا (أولنا) نرفض السلام! ، ولا نحب الحرب! لكننا نرفض السلام ، خياراتنا ضاقت حد الاختفاء فنحن لا نراها.

وصل الفريق النسوي وقبل أن يشرع في جهوده بلغتني مجموعة من من المعلومات وكأنني رئيس (cia ) عن أسماء المشاركات في الفريق خلفيتهن من يتبعن وماذا جئن يصنعن في الكويت، فاستليت خنجري لأطعنهن في كل شيء بمنشور على الفيس بوك.
كنت استشعر وأنا اهاجمهن أنني قد أرديت الشيطان أرضاً، فعلاً فريق الشياطين هكذا تؤكد معلوماتي ومصادري فهن يتبعن أيران وحزب الله والحوثيين هكذا تقول تلك المعلومات والصور.
تنبهت لأمر هام، فصحفيين في صف الإنقلاب سبق لهم الهجوم على فريق الشياطين النسائي، وأردوه قبلي مرات عديدة الأرض، بشكل بشع لا يقل عني بشاعة في الطرح مع فارق الوضوح في الهجوم. لم أعر إشتراك الحوثيين معي في العدو أي إهتمام حينها.
أقام الفريق النسائي مؤتمراً صحفياً ، أعلن فيه بياناً صحفياً، قرأت البيان لاكتشف زيف وتضليل كل تلكم المعلومات التي وردتني، حتى أسماء الفريق لم تكن ذاتها الأسماء التي وردتني ابتداءً، تنبهت لأمر هام، هو سر الهجوم الحوثي وغيره عليهن، لأنهن نساء، والنساء في عقيدة تجار الحرب منسيات. لأن النساء لا يستطعن العيش إلا في ضلال دولة، وكل أعداء الدولة يكرهون النساء كما يكرهون السلام كما يكرهوننا.
لماذا نكره السلام نحن؟. لا أدري.
ماذا جنينا من الحرب؟.
الكل يعلم الإجابة، لكننا نهرب ونتهرب من مجرد التصريح بها. يا ويلنا!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عادت الاغتيالات مجدداً لتغزو بكآبتها عدن الحبية، عادت لتغتال الفئة التي تحمل الأفكار الإسلامية النيّرة،
توجيهات السيد الرئيس عبدربه منصور هادي الى قيادة كهرباء عدن بشان تنفيذ حملات أمنية تهدف لإزالة الربط
  منذ إن عاد فخامة الرئيس هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن وهو يقود معركة حقيقية من اجل عودة الخدمات بما فيها
شهدت المناطق المحررة في الاونة الأخيرة اجواء فرائحية لم يسبق لها مثيل بمشروع الزواج الجماعي الذي يستهدف 2400
القيادة موهبة من الله يهبها ويضعها في من يشاء من خلقه..!وهي خلق عظيم يلازم الإنسان منذ الصغر..وهي كذلك سجية ليس
في 30ديسمبر 2015م اغتيل القيادي في الحراك والمقاومة الجنوبية احمد الأدريسي على خلفية تسليمه موقع ميناء
مما لاشك فيه ان محافظة ابين عموما ومديرية خنفر خصوصا تعاني من فقر مدقع علاوة عن نسبة الشباب الكبيرة التى
حصلت الدكتورة اليمنية عالمة الاقتصاد ومستشارة الاقتصاد المعرفي مناهل ثابت مؤخرا على منحة جديدة من الحكومة
-
اتبعنا على فيسبوك