MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 27 أبريل 2018 01:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 10 ديسمبر 2015 02:19 صباحاً

الشرعية للإنسان!

 

كادر مكتب رئاسة الجمهورية الرافضين للانقلاب يتعرض لضغط مستمر لتركيعهم ، وكأن البعض يعمل ليصبح كل واحد منهم جميلة جميل ، الرئيس هادي إن كان لا يعلم حتى اللحظة أن كادر الرئاسة الذي أعلن موقف واضح من الإنقلاب الحوثي عفاشي وانحاز إليه إلى اليوم بغير مرتبات من صنعاء ،وفي عدن تم استبدال كادر مكتب رئاسة الجمهورية بأشخاص لا شأن لهم بهذا العمل على الإطلاق. 

 

في أحد الأيام تواصل معي مجموعة من الزملاء من صنعاء ليناقشوا معي فكرة النزول إلى عدن والعمل في المكتب الشرعي هنا حد وصفهم ، وبالرغم من تحفظي على سكوتهم كل هذه المدة ، واعتقادهم الأن أن الصرف في عدن بالريال السعودي لذا فقد قررو تحسين فرص معيشتهم بالنزول إلى عدن خصوصاً وأن الحرب ابتعدت عن عدن لتقترب من صنعاء ،

إجابتي كانت بكل ثقة انقلاب صنعاء أكرم لكم من شرعية عدن، مالم تكونوا مقتنعين بقضية ومستعدين لأكل التراب في سبيلها والربط على البطون..  ليتبين لي بعدها أنهم غير مستعدين لهذا الوضع الصعب الذي فرض علينا أثناء الحرب جميعاً وعلى موظفي مكتب رئاسة الجمهورية حتى بعد الحرب وكنا في غناً عنه لولا قذارة المحيطين بصاحب الفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي. 

 

قبل أسبوع التقيت بالدكتور محمد مارم مدير مكتب رئاسة الجمهورية وعندما سئلته عن الوضع الحالي لموظفي مكتب الرئاسة قال لي : أنه حتى اللحظة لم يمكن من موازنة المكتب ولا المبنى المخصص له ، لذا فهو حتى الآن لا يفكر باستدعاء أحد من الموظفين كون هذا سيرتب عليه التزام توفير مكاتب وكراسي والخ. 

 

طبعاً الكادر الرئاسي الموالي للرئيس هادي لا يتعدى عددهم أصابع اليدين مع هذا تعجز عن أداء مستحقاتهم صنعاء وعدن، بالرغم من أن بعضهم مكن من عمله وراتبه ومخصصاته بحكم علاقاته بفلان أو علان أو انتماءه لهذا الحزب أو ذاك. ولم يبقى إلا المخلفون في الأرض منهم. 

 

ختاماً لا يسعني إلا القول: علمتنا الأيام أن للفائزين صفات معينه وأداء واضح لا يمت بصلة لممارسات المؤسسات الشرعية على الإطلاق.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اهم التحديات التي تواجه الأمه العربيه والإسلامية ففي ظل الصراع العربي الاسرائيلي وفي ظل حاله التمزق والحروب
في الجنوب الأبية كل مواطن منا مشروع شهادة، وصرخة شجاعة تقول فداك ياوطني، فلولاك ما استبسلوا، ولولاك ما
زرت عدن بعام 2015 ومكثت بها شهوراً عديدة وكنت أتجول في شوارعها ولا أرى إلا أعلاماً لدولة الجنوب بـ الطرقات وبـ
بسم الله الرحمن الرحيم (يأيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا)صدق الله العظيم وانتم للأسف الشديد لم
  مازلنا كالعادة في نفس الدوّامة التي تعانيها البلاد منذ مايقرب عن عقدين من الزمن، الدول تتطور إلى الأفضل،
إن ما يشدني ويعجبني في فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي انه واثق من نفسه ويعمل بصمت ومن غير دعاية
لماذا الحكومة صامته ولاتحرك ساكن وتتجاهل المواطن الجنوبي الذي يتجرع القهر والذل والعيشة الصعبة الكدره الذي
فساد الحكومة الممنهح والمخطط له لتدمير البنئ التحتية للدولة في الجنوب وخصوصا عدن، وتدني مستوئ الخدمات
-
اتبعنا على فيسبوك