مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 03:37 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 23 يونيو 2015 03:58 مساءً

اليمن بين النفوذ الايراني والفيتو الروسي

اليمن بين النفوذ الايراني والفيتو الروسي

كل  تلك الارهاصات التي تعج بيمننا الحبيب من كل حدب وصوب افرزت واقع مآساوي لم تعهده منذ زمن بعيد وجعلت من المواطن اليمني يتطلع الئ اي بصيص من الامل لانقاذ البلد من الانزلاق الذي لايحمدعقباه ولعل النفوذ الايراني في اليمن اصبح في نمو مضطرد وخصوصا في العقد الاخير حيث تعمقت علاقة جماعة الحوثيين (انصارالله)مع ايران وتحت مجهر الدولة اليمنية التي لعبت دورا محوريا بتقاضيها عن النمو المتزايد لهكذا علاقات في حين لم تلقئ اليمن الدعم الكافي للنهوض باليمن في كثير من المجالات الاقتصادية والامنية من دول الجوار  واخذت الامور تتدهور وتفتت مقومات الدولة وتفقد هيبتها من وضع سئ الئ اسواء وضهرت المليشيات المسلحة في المشهد السياسي اليمني بقوة تفوق قدرات القوئ الامنية المركزية .

وياتي الدور الروسي مرة اخرئ بعد ان ضرب في عمقة الاقتصادي الدولي وافل نجمه فترات لبست بالبعيدة من قبل الولايات المتحدة الامريكية واوروبا خسر الكثير من اقتصادة الضخم مئات المليارات لمواقفة المتعددة لكثير من القضايا الدولية كسوريا والعراق واوكرانيا وماشابة الشكوك بنفوذة في اليمن كونه علئ علاقة متينةواستراتيجية مع الشطر الجنوبي افلت قوتها بعد توحيد اليمن في مايو90م من القرن السابق .

بعد كل تلك لمرحلةالسياسية التي مرت بها اليمن تغيرت مواقف روسيا تجاه اليمن ومايدور فيه من قتال عبثي بكل ماتعنية الكلمة من معنئ القربها من المواقف الايرانية في اروقة الامم المتحدة ..وحين شرعت المملكة العربية السعودية بتفجير نقلة نوعية في علاقاتها مع روسيا الاتحادية وابرام اتفاقيات استراتيجية وبراس مال ضخم قد يفرض واقع جديد علئ مستوئ المشهد السياسي الدولي وسترئ المنطقة العربية انفراج سياسي كان مستحيلا في السابق في ظل التقارب السعودي الروسي الذي سيرمي بظلاله علي كثير من القضايا واهمها سوريا والعراق واليمن والتي تتطلع القوئ السياسيةاليمنية والاوساط الشعبية للدور الروسي المقبل في اليمن بعد العجز الاممي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين في مؤتمر جنيف (1)الذي اعلن فشله وكثير من المتابعين السياسين ياملون انفراجا قريبا في اليمن للاوراق القوية التي تمتلكها روسيا وتاثيرها السياسي علئ حليفة الحوثيين القوية ايران والمصالح الاستراتيجية معها والتغيير الكبير في سياسة الاوربيين وامريكا تجاه مشكلة الشرق الاوسط برمتها بما فيها مشكلتنا اليمنية ووقف اطلاق النار بالحوار السياسي او بالقرارات الدولية للحفاظ علئ المصالح الدولية في بلد جغرافي بحجم اليمن الذي يتحكم بمنافذ بحرية وبرية في غاية الاهمية والتطرق للمشاكل الداخلية اليمنية وفي مقدمتها القضية الجنوبية التي اصبحت شريكا واقعيا حتي في الدفاع عن المناطق الجنوبية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
حكومة الأوباش استبقت الأحداث و تركت وزير الدفاع الصبيحي أسيراً لدى المجوس الحوثيين في صنعاء،مُكبّلاً
-
اتبعنا على فيسبوك