مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 09:30 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 23 يونيو 2015 03:58 مساءً

اليمن بين النفوذ الايراني والفيتو الروسي

اليمن بين النفوذ الايراني والفيتو الروسي

كل  تلك الارهاصات التي تعج بيمننا الحبيب من كل حدب وصوب افرزت واقع مآساوي لم تعهده منذ زمن بعيد وجعلت من المواطن اليمني يتطلع الئ اي بصيص من الامل لانقاذ البلد من الانزلاق الذي لايحمدعقباه ولعل النفوذ الايراني في اليمن اصبح في نمو مضطرد وخصوصا في العقد الاخير حيث تعمقت علاقة جماعة الحوثيين (انصارالله)مع ايران وتحت مجهر الدولة اليمنية التي لعبت دورا محوريا بتقاضيها عن النمو المتزايد لهكذا علاقات في حين لم تلقئ اليمن الدعم الكافي للنهوض باليمن في كثير من المجالات الاقتصادية والامنية من دول الجوار  واخذت الامور تتدهور وتفتت مقومات الدولة وتفقد هيبتها من وضع سئ الئ اسواء وضهرت المليشيات المسلحة في المشهد السياسي اليمني بقوة تفوق قدرات القوئ الامنية المركزية .

وياتي الدور الروسي مرة اخرئ بعد ان ضرب في عمقة الاقتصادي الدولي وافل نجمه فترات لبست بالبعيدة من قبل الولايات المتحدة الامريكية واوروبا خسر الكثير من اقتصادة الضخم مئات المليارات لمواقفة المتعددة لكثير من القضايا الدولية كسوريا والعراق واوكرانيا وماشابة الشكوك بنفوذة في اليمن كونه علئ علاقة متينةواستراتيجية مع الشطر الجنوبي افلت قوتها بعد توحيد اليمن في مايو90م من القرن السابق .

بعد كل تلك لمرحلةالسياسية التي مرت بها اليمن تغيرت مواقف روسيا تجاه اليمن ومايدور فيه من قتال عبثي بكل ماتعنية الكلمة من معنئ القربها من المواقف الايرانية في اروقة الامم المتحدة ..وحين شرعت المملكة العربية السعودية بتفجير نقلة نوعية في علاقاتها مع روسيا الاتحادية وابرام اتفاقيات استراتيجية وبراس مال ضخم قد يفرض واقع جديد علئ مستوئ المشهد السياسي الدولي وسترئ المنطقة العربية انفراج سياسي كان مستحيلا في السابق في ظل التقارب السعودي الروسي الذي سيرمي بظلاله علي كثير من القضايا واهمها سوريا والعراق واليمن والتي تتطلع القوئ السياسيةاليمنية والاوساط الشعبية للدور الروسي المقبل في اليمن بعد العجز الاممي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين في مؤتمر جنيف (1)الذي اعلن فشله وكثير من المتابعين السياسين ياملون انفراجا قريبا في اليمن للاوراق القوية التي تمتلكها روسيا وتاثيرها السياسي علئ حليفة الحوثيين القوية ايران والمصالح الاستراتيجية معها والتغيير الكبير في سياسة الاوربيين وامريكا تجاه مشكلة الشرق الاوسط برمتها بما فيها مشكلتنا اليمنية ووقف اطلاق النار بالحوار السياسي او بالقرارات الدولية للحفاظ علئ المصالح الدولية في بلد جغرافي بحجم اليمن الذي يتحكم بمنافذ بحرية وبرية في غاية الاهمية والتطرق للمشاكل الداخلية اليمنية وفي مقدمتها القضية الجنوبية التي اصبحت شريكا واقعيا حتي في الدفاع عن المناطق الجنوبية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعرض المعلمون مع مدخل القرن الحادي والعشرون وفي أول أعوامه للإهمال والتفريط في حقوقهم ومعالجة قضاياهم وبدأت
في حادثة من حوادث العهود الماضية عندما كان أبناء خولان وهمدان وغيرهم يغزون  المناطق الوسطى وغيرها هاهي
يظل زعماء الامة العربية لايسوون شي امام ادنۍ مواطن غربيفي نظر زعماء الغرب وكذالك شعوبهم فهم مجرد ادوات يتم
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
-
اتبعنا على فيسبوك