مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 أكتوبر 2018 01:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
السبت 28 فبراير 2015 12:40 صباحاً

حٌلم رياضي لم يتحقق بعد

اشتقت كثيراً للرياضة ..اليوم فقط شعرت بأن صفة قيادي في الحراك أو ناشط لا تساوي شي إمام كلمة كابتن ... اشتقت لكلمة يا كابتن نعم ياكابتن ماجد منذ حرمت من سماعها حتى سمعت اليوم احدهم يعمل ضمن إدارة المنظمة لكأس التحرير والاستقلال وهو يناديني "ياكابتن ماجد" يا الله كم لهذه الكلمة من ذكريات تطوقني كلما هتف احدهم بها ، ووددت لو أخبره كم أسعدتني هذه الصفة وكم اشتقت لها حتى أننا كافأته على منحه لي هذه الصفة مجدداً دون أن يدري لماذا فعلت كل ذلك له دون غيره.

الله على أيام الرياضة والتحدي الذي كنا نخوضه في قرية جبلية صغيرة أسمها -ثوان وتقع في أقصى مديرية الشعيب بالضالع- ولا يوجد فيها مساحة مبسوطة تسمح للعب فيها ، أتذكر كم كنت أصيب قدماي حتى أدميهم حباً في لعب كرة القدم ، وكيف كنت أهرب من رعي "الأغنام" المواشي بالفصيح-واذهب مع باقي رفاقي للعب في القرية المجاورة لنا -لنجود- التي توجد فيها ملعب كبير .

نعم كنا نخسر في كثير من المرات وبأهداف كثيرة حتى أن البعض كان يقول هذه مش نتيجة كرة قدم بل نتيجة كرة تنس ، لكننا كننا نخوض تحدي في التنقل بين قريتين والمتعب الأكثر هي طريق العودة بعد تعب نبذله في الملعب وكذلك نتحمل تعب أخر ونحن في طريقنا إلى قريتا الصغيرة ، ونصل بعد الساعة الثامنة أو قبلها بقليل ..وحين يسألنا أحدهم كم خسرتم ، نضحك كثيراً ونقول المهم ليس الخسارة الأهم هو أننا لعبنا .

بالحقيقة نحن لم نكن نلعب بل كنا نمارس اللعب مرة في التحايل على أهالينا والهروب خلسة إلى القرية المجاورة والمرة الأخرى داخل المعلب حين يتبادل على الجوال كل شخص منا كي يقوم بحراسة المرمى الذي كان هدفاً سهلاً للفريق الأخر لكوننا لم نكن نملك حارساً قوياً كــ" ديا البرازيلي أو بوفون البرتغالي" المهم أننا في الأخير كنا نتحمل النتيجة كلنا ومع أننا نخسر لكننا ايضاً كنا نسجل أهدافاً ما تزال معلقة في ذاكرتي حتى هذه اللحظة وأتذكر أنني عانقت المرمى كما يعانق احدهم حبيبته حتى أن صدى القائم أهدافا ً محتمة وكنت أقوم حينها تعبيراً عن خيبتي .."يا نجم يا قائم ".؟؟

لطالما حلمت أن أكون نجماً كروياً ساطع في سماء الرياضة ، بيد أن أحلامي هذه تبددت نتيجة عوامل كثيرة منها أن والدي لم يكن يحباً لاعباً ويحاول جاهداً منعي من ممارسة الرياضة ليس لشيء ولكنه كان يخاف عليا من كل شيء كنت أقوم به حتى لو كنت أحبه كان ذلك قبل أن يأتي لهذه الحياة أشقاء آخرين لي وكنت حينها الفتى المدلل للعائلة .

واليوم فقط اتصلت بوالدي -صالح حفظه الله - بعد انتهاء المباراة وأخبرته أن فريق الجيش هزم وحدة عدن 4-3 وابدأ تعجبا ًعلى مفاجئتي هذه خصوصاً إنني لم أتعود على نقل أي أخبار سياسية أو رياضة له ، لكنه تفهم خصوصاً أنني قد أخبرته قبل يومين أنني ضمن المنضمين لبطولة كأس التحرير والاستقلال وهذه المرة الأولى التي لم ينزعج لخبراً كهذا ، لا أدري لماذا لم يمانع لكننه منذ سنوات يحترم قراراتي مهما كانت لأنه يعرف أنني الوحيد الذي سأتحمل عقبات ما اعمله ، ولأنه عودني على ذلك .

المهم قبل أن تنتهي المباراة بدقائق وقفت اسأل نفسي لماذا أنا المسئول الإعلامي للبطولة ولست لاعباً في أي نادي وعرفت بعدها أن اللعب الإعلامي مهما ًايضاً ويحتاج لحرفية أكبر بكثير من الحرفية التي يبذلها اللاعبون في أرضية الملعب ، ومع هذا فأنا كابتن ولكن في الإعلام وهذا على الأقل يكفي لجعلك تشعر بالسعادة على الأقل طوال مدة البطولة التي تنتهي في 15 مارس من الشهر القادم .

قبل أن اذهب وددت أن أخبركم أنني في زيارتي الأخيرة إلى قريتي "ثوان " بذلت ومع بعض الشباب هناك جهود تصب في استغلال مساحة تعد الوحيد المناسبة لعمل مشروع ملعب فيها ، وليتكم تتخيلون كم هي العراقيل التي ظهرت أمامنا ، لكننا استطعنا بتعاون الكثيرون الذين تنازلوا عن تلك الأرض لكونها تعد "مساقي" - ممر السيول الخاصة بالوادي - ويتقاسمها عدداً كبير من الناس.
بعد جهداً جهيد استطيع القول أننا وصلنا إلى نتيجة حول تخصيص هذه المساحة لتنفيذ مشروع رياضي فيها ، بيد أن العراقيل أيضاً تقف إمامنا منها أننا نحتاج لدولة عظمى لتنفذ هذه المشروع لقلة حيلتنا وشحة إمكانيتنا، كم سأحدثكم عن هذه الحلم الذي يراودني كلما ذكرت قريتي وشبابها الذين ضاعت حياتهم في مضغ القات وحمل السلاح مازلت أحلم حتى هذه اللحظة أن أحقق لهم حلم بناء ملعب صغير يقضون فيه بعض الوقت في ممارسة الرياضة وأحلم ايضاً إن تكون لنا دولة عظمى تستطيع ان تنفذ هذه المشروع ، وحتى اللحظة لا أدري أي الأحلام الأقرب للتحقق.

ماجد الشعيبي
'‏حٌلم رياضي لم يتحقق بعد ماجد الشعيبي اشتقت كثيراً للرياضة ..اليوم فقط شعرت بأن صفة قيادي في الحراك أو ناشط لا تساوي شي إمام كلمة كابتن ... اشتقت لكلمة يا كابتن نعم ياكابتن ماجد منذ حرمت من سماعها حتى سمعت اليوم احدهم يعمل ضمن إدارة المنظمة لكأس التحرير والاستقلال وهو يناديني "ياكابتن ماجد" يا الله كم لهذه الكلمة من ذكريات تطوقني كلما هتف احدهم بها ، ووددت لو أخبره كم أسعدتني هذه الصفة وكم اشتقت لها حتى أننا كافأته على منحه لي هذه الصفة مجدداً دون أن يدري لماذا فعلت كل ذلك له دون غيره. الله على أيام الرياضة والتحدي الذي كنا نخوضه في قرية جبلية صغيرة أسمها -ثوان وتقع في أقصى مديرية الشعيب بالضالع- ولا يوجد فيها مساحة مبسوطة تسمح للعب فيها ، أتذكر كم كنت أصيب قدماي حتى أدميهم حباً في لعب كرة القدم ، وكيف كنت أهرب من رعي "الأغنام" المواشي بالفصيح-واذهب مع باقي رفاقي للعب في القرية المجاورة لنا -لنجود- التي توجد فيها ملعب كبير . نعم كنا نخسر في كثير من المرات وبأهداف كثيرة حتى أن البعض كان يقول هذه مش نتيجة كرة قدم بل نتيجة كرة تنس ، لكننا كننا نخوض تحدي في التنقل بين قريتين والمتعب الأكثر هي طريق العودة بعد تعب نبذله في الملعب وكذلك نتحمل تعب أخر ونحن في طريقنا إلى قريتا الصغيرة ، ونصل بعد الساعة الثامنة أو قبلها بقليل ..وحين يسألنا أحدهم كم خسرتم ، نضحك كثيراً ونقول المهم ليس الخسارة الأهم هو أننا لعبنا .

بالحقيقة نحن لم نكن نلعب بل كنا نمارس اللعب مرة في التحايل على أهالينا والهروب خلسة إلى القرية المجاورة والمرة الأخرى داخل المعلب حين يتبادل على الجوال كل شخص منا كي يقوم بحراسة المرمى الذي كان هدفاً سهلاً للفريق الأخر لكوننا لم نكن نملك حارساً قوياً كــ" ديا البرازيلي أو بوفون البرتغالي" المهم أننا في الأخير كنا نتحمل النتيجة كلنا ومع أننا نخسر لكننا ايضاً كنا نسجل أهدافاً ما تزال معلقة في ذاكرتي حتى هذه اللحظة وأتذكر أنني عانقت المرمى كما يعانق احدهم حبيبته حتى أن صدى القائم أهدافا ً محتمة وكنت أقوم حينها تعبيراً عن خيبتي .."يا نجم يا قائم ".؟؟

لطالما حلمت أن أكون نجماً كروياً ساطع في سماء الرياضة ، بيد أن أحلامي هذه تبددت نتيجة عوامل كثيرة منها أن والدي لم يكن يحباً لاعباً ويحاول جاهداً منعي من ممارسة الرياضة ليس لشيء ولكنه كان يخاف عليا من كل شيء كنت أقوم به حتى لو كنت أحبه كان ذلك قبل أن يأتي لهذه الحياة أشقاء آخرين لي وكنت حينها الفتى المدلل للعائلة . واليوم فقط اتصلت بوالدي -صالح حفظه الله - بعد انتهاء المباراة وأخبرته أن فريق الجيش هزم وحدة عدن 4-3 وابدأ تعجبا ًعلى مفاجئتي هذه خصوصاً إنني لم أتعود على نقل أي أخبار سياسية أو رياضة له ، لكنه تفهم خصوصاً أنني قد أخبرته قبل يومين أنني ضمن المنضمين لبطولة كأس التحرير والاستقلال وهذه المرة الأولى التي لم ينزعج لخبراً كهذا ، لا أدري لماذا لم يمانع لكننه منذ سنوات يحترم قراراتي مهما كانت لأنه يعرف أنني الوحيد الذي سأتحمل عقبات ما اعمله ، ولأنه عودني على ذلك .

المهم قبل أن تنتهي المباراة بدقائق وقفت اسأل نفسي لماذا أنا المسئول الإعلامي للبطولة ولست لاعباً في أي نادي وعرفت بعدها أن اللعب الإعلامي مهما ًايضاً ويحتاج لحرفية أكبر بكثير من الحرفية التي يبذلها اللاعبون في أرضية الملعب ، ومع هذا فأنا كابتن ولكن في الإعلام وهذا على الأقل يكفي لجعلك تشعر بالسعادة على الأقل طوال مدة البطولة التي تنتهي في 15 مارس من الشهر القادم . قبل أن اذهب وددت أن أخبركم أنني في زيارتي الأخيرة إلى قريتي "ثوان " بذلت ومع بعض الشباب هناك جهود تصب في استغلال مساحة تعد الوحيد المناسبة لعمل مشروع ملعب فيها ، وليتكم تتخيلون كم هي العراقيل التي ظهرت أمامنا ، لكننا استطعنا بتعاون الكثيرون الذين تنازلوا عن تلك الأرض لكونها تعد "مساقي" - ممر السيول الخاصة بالوادي - ويتقاسمها عدداً كبير من الناس. بعد جهداً جهيد استطيع القول أننا وصلنا إلى نتيجة حول تخصيص هذه المساحة لتنفيذ مشروع رياضي فيها ، بيد أن العراقيل أيضاً تقف إمامنا منها أننا نحتاج لدولة عظمى لتنفذ هذه المشروع لقلة حيلتنا وشحة إمكانيتنا، كم سأحدثكم عن هذه الحلم الذي يراودني كلما ذكرت قريتي وشبابها الذين ضاعت حياتهم في مضغ القات وحمل السلاح مازلت أحلم حتى هذه اللحظة أن أحقق لهم حلم بناء ملعب صغير يقضون فيه بعض الوقت في ممارسة الرياضة وأحلم ايضاً إن تكون لنا دولة عظمى تستطيع ان تنفذ هذه المشروع ، وحتى اللحظة لا أدري أي الأحلام الأقرب للتحقق. ماجد الشعيبي‏'
 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
شارك نادي الجزيرة الرياضية لكرة القدم قبل فترة بدوري الحسوة بالعاصمة المؤقتة عدن ،التي شاركت فيه أشرس
قبل فترة ليست بالطويلة ، كان خبر الإعتراف المؤقت بنادي الجزيرة الذي يستوطن منطقة صلاح الدين بمديرية البريقة
بعد رحيل المدرب التاريخي زين الدين زيدان من تدريب ريال مدريد فاوض الرئيس بيريز مدرب منتخب اسبانيا لوبتيجي
كتبت بشق الأنفس قبل فترة على منتخبنا الوطني  مقالة بعنوان ((ناشئو منتخبنا الوطني طموح وإسرار))  بعد
اثبت نادي الجزيرة الرياضي بمنطقة صلاح الدين بمديرية البريقة احقيته بالاعتراف به كنادي رسمي من خلال نشاطه
الكابتن القدير إيهاب حيدر نجم شمسان والمنتخب الوطني لكرة القدم  "السابق" واحد من النجوم السابقين الذي
في مشوار عميد الأندية في الوطن والخليج والجزيرة "التلال" ، هناك حديث يطول لقصة الإبداع التي قدمها النجوم
لست مبالغاً إن قلت بأن نجم هذه الاطلالة يأتي مباشرة من حيث الترتيب والشهرة والنجومية بعد النجم الكروي
-
اتبعنا على فيسبوك