MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 سبتمبر 2017 02:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
مؤسسة الغد للحقوق والحريات

رسالة مؤسسة " صح " لحقوق الإنسان للمنظمات الدولية عن الجرائم ضد الجنوبيين

الخميس 06 نوفمبر 2014 11:02 صباحاً
الضالع((عدن الغد)) خاص:

وجهت مؤسسة صح لحقوق الانسان رسالة الى المنظمات الدولية حول الجرائم الذي يرتكبها الجيش اليمني وقوات الامن ضد الجنوبيين وقد حصلنا على نص الرسالة :-


إلى مجلس الأمن  
إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان
إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر
إلى المجلس الدنمركي
إلى منظمة العفو الدولية
إلى منظمة هيومن رايس ووتش
إلى الاتحاد الأوروبي
إلى المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان
إلى كل المدافعين عن حقوق الإنسان  
إلى منظمة اليونيسيف  
جنوبيين من أجل الهوية  والحرية
الرسالة مؤسسة صح لحقوق الإنسان


انطلاقا ًمن مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948 بموجب قرار الجمعية العامة المرقم " 270000- د 3 " والمؤرخ في 10 كانون الأول/ ديسمبر 1948 وما ترتب عليه من إلزام قانوني وأنساني على جميع الدول الأعضاء بأن تدعو لنص الإعلان وان تعمل على نشره وتوزيعه وقراءته وشرحه وتنفيذ بنوده  ، ورغم مرور تسعة وخمسين عاماً على إعلان مبادئه والتوقيع على الالتزام بنصه وروحه ما زالت  اليمن  لم تلتزم بما جاء فيه ، بل وتنتهك بنوده وروحه يومياً مما يعرّض أرواح مئات  الجنوبيين إلى الموت سنويا ويتعوق من جراء التعذيب النفسي والجسدي الآلاف أخرى دون رحمة أو شفقة أو إنسانية .


ولأننا نعيش في دولة صادقت ووقعت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في عهد دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي وقعت وصادقت على اغلب المعاهدات  الدولية الخاصة بحقوق الإنسان  ،حيث كانت  دولة متحضرة تدعم بقوة هذه المبادئ النبيلة إن ما يتعرض له الجنوبيين  منذ عشرين عاماً من إبادة جماعية وزادت وتيرتها بعد 2011  من خلال تفجير السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الإرهابية والقتل بالدراجات النارية  بمختلف الطرق والوسائل التي يتعرض لها الشعب الجنوبي  من المدنيين نساء وأطفال وشيوخ ، ذهب ضحيتها الآلاف منذ عام  1994 يدعونا إلى التساؤل جميعاً عن الأسباب التي تؤدي إلى استمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين لاسيما الأطفال والنساء  في الضالع وعدم الالتزام بالقرارات الدولية  الصادرة بهذا الشأن.


تعبر مؤسسة صح لحقوق الإنسان عن رغبتها في انتهاء الانتهاكات في اليمن ، متمنية  أن يعم السلام البلاد  ولكنها تؤكد أن هذا السلام ليس مرتبطًا بإفلات المذنبين من العقاب، وأنه حتى يسود السلام لابد من تطبيق العدالة ومحاسبة كافة الأطراف التي ارتكبت انتهاكات جسيمة وممنهجه ويتم فيها استخدام أسلحة غير ملائمة، مثل استخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات  ضد مناطق سكنية كما حصل في الضالع من قبل اللواء 33مدرع بقيادة المدعو عبد الله ضبعان ولازالت مستمرة حتى اليوم  . ومخالف لقرار مجلس الأمن المرقم 2140 لعام 2014 الذي يدعو إلى إيقاف المجازر بحق المدنين في الضالع.


تستعرض  المؤسسة الأنماط المختلفة للقتل خارج نطاق القانون التي ارتكبتها لقوات الجيش  الحكومية بشكل متكرر، والتي تشمل القتل الجماعي لاسيما الأطفال والنساء ، والإعدام الميداني، وأعمال القنص؛ والقصف العشوائي على منازل المدنيين  منذ سنوات على انطلاقة حركة الاحتجاجات السلمية، أصبح الجنوب مسرحاً لأفظع الأنماط الممكنة لانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الدولية. فخلال النزاع أخفقت السلطات اليمنية  إخفاقاً كاملاً بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، مما يحملها مسؤولية جنائية. وما تزال  ثقافة الإفلات من العقاب السائدة عاملاً رئيسيا بالنسبة للسلطات الأمن والجيش اليمنية .


إن مؤسستنا  تشعر بالهلع من جراء الأثر المدمر للاستمرار الاعتداءات  على المدنيين الجنوبيين لا سيما على الأطفال والنساء اللاتي أصبحن مستهدفات بصفة متزايدة في سياق اعتداءات  المسلحة ، وذلك من قبل القوات الجيش الحكومية خاصة في الضالع وكان أخرها مقتل الطفل ذات الأربع السنوات الذي يدعى علي ماهر قاسم عفيلة وذلك بقتل عمد من قبل جنديين يتبعون اللواء 33مدرع عندما صوب الجنديين رصاصات الموت على الطفل بعد أن تم صدم سيارتهم في سناح من قبل مدرعة تابعة للجيش اليمني  بجانب مستوصف الابجر وذلك حسب الشهود وهذا وحسب إفادة الدكتور ماهر مطيع للمؤسسة الذي أكد وصول جثة الطفل وفيها طلقة اخترقت شقة الأيسر بالقرب من القلب أدت إلى وفاته على الفور هذا وترفق المؤسسة كل الانتهاكات من الأطفال والنساء والمدنيين في الضالع .


قد بدء أبناء الضالع والجنوب يفقدوا ثقتهم بآليات حقوق الإنسان الدولية، إذ يشعر بالخذلان والخيانة من المجتمع الدولي. إن من واجب مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي أن يقوم بإجراءات عملية عاجلة لتمهيد الطريق للتغلب على حالة الإفلات من العقاب التي سادت في الضالع وفي الجنوب لمدة عقود، ولضمان حماية المدنيين .


لذا فإننا نكرر دعوتنا للمجلس الأمن والمنظمات الدولية  أن تؤدي واجبها  وأن يدافع عن مصالح ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك بتوجيه دعوة حازمة وواضحة لمجلس الأمن الدولي بإحالة اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية.


التوصيات :
إلى مجلس حقوق الإنسان:
دعوة مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار ملزم لجميع إطراف النفوذ في صنعاء  يقضي بإرسال بعثة أممية خاصة لتحري أوضاع الانتهاكات  وكشف الانتهاكات ضد المدنيين ، وتلك التابعة لأطراف النفوذ الأخرى .
- دعوة مجلس الأمن إلى إحالة ملف الجرائم المرتكبة في اليمن  إلى محكمة الجنايات الدولية، ومحاسبة المرتكبين فورا للحد من انتشار ثقافة الإفلات من العقاب، ولوقف للانتهاكات المرتكبة في لجنوب  ، والبحث عن وسائل أخرى فاعلة في حال تعذرت هذه الإحالة عبر مجلس الأمن.


إلى مجلس الأمن الدولي:
الاطلاع بالدور الأساسي المنوط بمجلس الأمن، والمتمثل بحماية السلم والأمن الدوليين خصوصا لما تمثله انتهاكات حقوق الإنسان في الجنوب  من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي من جهة، والتداعيات المحتملة لهذه الأزمة على السلم والأمن الدوليين من جهة ثانية.
إحالة ملف الانتهاكات المرتكبة في اليمن  إلى محكمة الجنايات الدولية، باعتبارها تشكل جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب وفق توصيف القانون الدولي، من أجل وقف الانتهاكات ومحاسبة المرتكبين بشكل فوري.

إصدار قرار دولي يلزم السلطات اليمنية  ، بوقف جميع الممارسات والانتهاكات بحق الجنوبيين وخروج الآلات الموت والقتل من المدن إلى المنظمات الدولية  أعلاه.
حشد الرأي العام وإدانة ما يحصل من قتل للأطفال والمدنيين في الضالع خاصة وفي الجنوب عامة وفضح منتهكي حقوق الإنسان بناء على النزول الميداني إلى الضالع وما نتج عن هذا النزول ومتابعة هذه الجرائم حتى يقدم مرتكبيها للمحاكمة والابتعاد عن الصمت الذي يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا.


*صادر عن مؤسسة صح لحقوق الإنسان الاربعاء بتاريخ 5/11/2014


المزيد في مؤسسة الغد للحقوق والحريات
غداً الاثنين أربعينية الفقيد الشيخ سيف اليافعي في ردفان
تقام بإذن الله صباح يوم غداًالاثنين القادم الموافق 25/4/2017م فعالية إحياء أربعينية شيخ مشائخ مشألة الفقيد الشيخ سيف قاسم علي بن علي اليافعي في منصة الشهداء بمدينة
منظمة الغد تطالب بوقف أعمال القصف التي تستهدف المدنيين بجنوب اليمن
طالبت منظمة الغد للحقوق والحريات دول التحالف العربي والجيش الأمريكي سرعة وقف أعمال القصف التي تنفذها طائرات حربية وباتت تستهدف مدنيين بعدد من محافظات الجنوب مؤخرا
الحياة على الأرض بدأت قبل 4.1 مليارات عام
كشف علماء عن ان كائنات حية كانت موجودة على الارض قبل 4.1 مليارات عام، أي ابكر مما كنا نعتقد بـ 300 مليون سنة، وأكدت دراسة حديثة ان الحياة بدأت كما يبدو بعد فترة قصيرة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مقالات الرأي
كثر الحديث هذه الايام عن حالات الاخفاء القسري للعديد من الاشخاص الذين بات مصيرهم مجهول نظرا لما تمر به البلاد
لماذا الضالع بالذات ؟وما الذي تحتاجه الضالع اليوم؟الضالع أُولى المحافظات المحررة ، لها مكانة خاصة
فضيحة المدرعات الاصلاحية ، التي وصلت طلائعها اليوم الى ميدان السبعين بصنعاء، للمشاركة في احتفالات الحوثيين
مثل غيره من المتطرفين ، قد لا يلوم الحوثي نفسه أبدا بِمَا فعل منذ انطلاقة الرصاصة الأولى في 2004 مرورا باجتياح
لا شك ان الحملة الأمنية لاجتثاث الإرهاب في محافظة أبين والتي ينفذها الحزام الأمني وقوات التدخل السريع في
  يستشف المتابع غير العادي من خلال خطاب بعض القوى المتصارعة في اليمن ومن خلال أطروحات البعض من سياسيي تلك
الأرض هي العنصر الأبرز في ثروة المجتمع. ويقول عالم الإقتصاد المعروف آدم سميث في كتابه ثروة الأمم " أن الأرض هو
نُظمت صباح اليوم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن وقفة تضامنية تلفت نظر المجتمع المحلي بأفراده
 ترقبوا قريباً حملة أمنية !! نعم ..قريبا جداً .. وساعة الصفر قد حُددت.. وحُدِّد المكان والزمان.. وما بقي إلا
أعلم أن هذا المقال سينزعج منه عدد كبير من الكتاب والصحفيين العاملين في قطاع الإعلام، ولست آسفا على أياً من
-
اتبعنا على فيسبوك