MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 فبراير 2018 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 06:38 مساءً
  عَرفَت كل أمم الأرض منذ الأزل، الحروب والنزاعات الدموية بين البشر، لكنها لم تجنِ منها سوى الخراب والدمار واتساع رقعة المقابر، وفي المقابل سلكت كثير من الأمم سبل البعد عن الحروب والتخاصم،
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 08:07 صباحاً
قبل ساعات من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، كتبت أن اليمن سيكون الدولة العربية الأولى، من بين دول التمدد الفارسي، التي تطرد الإيرانيين وتقضي على ذراعهم الطائفية المسلحة
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 07:36 مساءً
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات التي يواجهها الشرق الأوسط والتي يكاد بعضها يتحول نزاعات مزمنةً تورثها أجيال إلى
الاثنين 11 ديسمبر 2017 06:09 مساءً
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم وزناً لتبعات أفعالها والصدوع العميقة التي تخلفها. قتل علي عبدالله صالح وتعمد
الاثنين 11 ديسمبر 2017 06:07 مساءً
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ فاجعٌ، لأنه هو الرئيس العربي الثالث الذي تقتله الميليشيات الإيرانية: الحريري وصدام
الاثنين 11 ديسمبر 2017 06:06 مساءً
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن للقدس الغربية، بوصفها عاصمة إسرائيل.كلمة القدس بحد ذاتها، مثيرة وتحرك الوجدان
الاثنين 11 ديسمبر 2017 07:40 صباحاً
لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة لتأكيد أن صنعاء مدينة تحت السيطرة الإيرانية وأن ما حصل يوم الواحد والعشرين من
السبت 09 ديسمبر 2017 01:10 صباحاً
عندما كُنت في اليمن مطلع التسعينيات من القرن المنصرم سألني صديق قادم للعمل في اليمن أستاذاً جامعياً عن أحسن انطباع تكون لديك عن البلد والشعب والمجتمع؟ قلت له هي تلك الثقافة الاجتماعية
السبت 09 ديسمبر 2017 01:06 صباحاً
بطانية قريبة بألوانها من ألوان العلم اليمني، جثة بلا روح مُلقاة مفتوحة الرأس، أسلحة، سيارات عسكرية، صرخات طائفية.. 49 ثانية قد تعطي مدلولات كافية على حياة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
السبت 09 ديسمبر 2017 01:01 صباحاً
ما زالت العبارة ترد على ذهنى كلما جاء اليمن فى جملة مفيدة، إذ كنت بصحبة الصديق المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر فى زيارة اليمن، عام 1988 لتكريم اسم الزعيم ناصر، وتكريم رموز مصرية أسهمت فى
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
صار مارتن غريفثت رسميا مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. سيكون غريفثت، وهو بريطاني متمرس في تسوية
-
اتبعنا على فيسبوك