MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يناير 2018 02:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
رحلتي إلى حضرموت
مقبل محمد القميشي رقم أنها رحلة قصيرة وزيارة للمكلا فقط لكنها ولدت  في نفسي انطباع عن بقية المناطق الأخرى في حضرموت التي لم أزورها لكون المكلا عاصمة حضرموت ،   ولايفوتني هنا إلا  ان اتطرق وصف تلك الرحلة من بدايتها كما هي دون زيادة انطلقنا بسيارتنا الخاصة  من عدن في تمام الساعة الثامنة صباحا عن طريق الساحل ، ومررنا بكثير
بانهيار العملة تسقط الحكومة
المقال السابق تناول جانب من قضية انهيار العملة، وهذا المقال سيثري الموضوع بمزيد من التحليل؛ وبالعودة إلى مسببات انهيار العملة؛ نتذكر القاعدة الإقتصادية التي تقول (يرتفع السعر إذا ارتفع الطلب مقابل انخفاض العرض) وكما جاء في المقال السابق أنّ واردات البلاد من العملة الصعبة انقطعت نسبياً خلال السنوات الماضية ولم يبقى غير مورد
مع القائد الرئيس هادي .. ستشرق شمس حرية بلادي
قيادات حوثية كهنوتية إيرانية تعتقل هنا , وهناك قيادات تسلم نفسها مع أفرادها .. انهيارات بين صفوف الانقلابيين الإرهابيين على مختلف جبهات المواجهة والقتال .. أسرى وقتلى بالعشرات في أكثر من موقع .. حالة من الرعب والارتباك والتخبط الواضح للعيان بسبب الهزائم المتلاحقة في صفوف المليشيات الكهنوتية على أيدي قوات الجيش الوطني والمقاومة
إقتصاد الحرب .. أدوات ادارته مختلفة ..
بعد أن استنزف الانقلابيون الإحتياطي النقدي للبنك المركزي والبالغ خمسة مليار دولار ، والذي تراكم على سنوات بين فائض وعجز في ميزان المدفوعات إضافة الى الودائع التي كانت تضخها الدول الشقيقة وخاصة المملكة العربية السعودية ، فإن العملة الوطنية الريال أصبحت بلا غطاء فاقدة الدفاع عن نفسها ومعرضة للانهيار في أي لحظة . وقد اجتمعت
قادة المجلس الجنوبي يعلنوها ثورة
رغم الدعم اللامحدود الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لقادة المجلس الانتقالي شخصيا والمكانة المرموقة التي وضعتهم فيها ابتدأ في مستوى القوى السياسية الأخرى بعد ان كانوا في نظر الداخل والمحيط العربي مجرد أصوات نشاز ليس لها قيمة ، رغم كل ذلك الا إن هؤلاء لم يترددوا مؤخرا من بدء عملية تحريض الشارع ضد الإمارات ومشروعها في شرق
سلسلة برحابة صدر
سؤال لكل عاقل..ولنخبة الجنوب.؟ هذا السؤال كنت قد وضعته على, منتدى منبر عدن للتوعية, بعد خبر دعم الملك سلمان لليمن ب2 مليار دولار وديعة. واعيد صياغته وانزاله للجميع. لمسنا خطوة ممتاز من الملك سلمان لدعم البنك المركزي ب 2 مليار دولار وديعة.. ولكن ماذا بعد ال 2 مليار دولار..؟ هل  ستضع الحكومة رجل على رجل في المعاشيق أو الرياض, حتى تعود
همس اليراع .. ماذا بعد المليارين؟
كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر" لهذا اليوم (الأربعاء 17/1/2018م) لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان بإيداع ملياري دولار أمريكي لدى البنك المركزي اليمني حفاظا على العملة اليمنية من الانهيار بعد أن تجاوز سعر الصرف 500 ريال يمني للدولار الأمريكي الواحد وهو ما دفع رئيس الوزراء د. أحمد عبيد بن دغر إلى التوجه بالاستنجاد إلى
ماذا بعد انهيار الريال اليمني ؟
ربما ان كثير من جيل الشباب الجديد ليست لديه معلومة ان الريال اليمني الى نهاية عام 1978 كان سعره بربع دولار وان ريال الا ربع سعودي يساوي ريال يمني وماهي الا فترة بسيطة من حكم الزعيم حتى بدأ التدهور في صحة الريال المسكين في الوقت نفسه بدأت تظهر ملامح النعمة في وجه الزعيم ومن حوله واستقر الوضع قرابة عقد من الزمان على سعر شبه ثابت ثلاثة


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الأمم المتحدة: هذا الرجل قد يدير ثروة علي عبدالله صالح
تقرير أممي: انفصال جنوب اليمن “احتمالية حقيقية”
تفاصيل مقتل شاب سلفي بمدينة انما
مناشدة ونداء اخوي
مسلحون يغتالون شابا سلفيا بعدن
مقالات الرأي
مقبل محمد القميشي رقم أنها رحلة قصيرة وزيارة للمكلا فقط لكنها ولدت  في نفسي انطباع عن بقية المناطق الأخرى
المقال السابق تناول جانب من قضية انهيار العملة، وهذا المقال سيثري الموضوع بمزيد من التحليل؛ وبالعودة إلى
قيادات حوثية كهنوتية إيرانية تعتقل هنا , وهناك قيادات تسلم نفسها مع أفرادها .. انهيارات بين صفوف الانقلابيين
بعد أن استنزف الانقلابيون الإحتياطي النقدي للبنك المركزي والبالغ خمسة مليار دولار ، والذي تراكم على سنوات
رغم الدعم اللامحدود الذي قدمته الإمارات العربية المتحدة لقادة المجلس الانتقالي شخصيا والمكانة المرموقة
سؤال لكل عاقل..ولنخبة الجنوب.؟ هذا السؤال كنت قد وضعته على, منتدى منبر عدن للتوعية, بعد خبر دعم الملك سلمان
كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر" لهذا اليوم (الأربعاء 17/1/2018م) لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان
ربما ان كثير من جيل الشباب الجديد ليست لديه معلومة ان الريال اليمني الى نهاية عام 1978 كان سعره بربع دولار وان
بعد ثلاث سنوات من حرب ضروس لم تبق ولم تذر من مقومات الدولة، ولا مقدرات الشعب شيئًا، أصبح من المتعذر على
 ـ بعد مرور 40 عاماً على اعتلاء ـ عفاش المخلوع ـ الرئيس السابق علي عبدالله صالح للسلطة بصنعاء (17يوليو1978م ـ
-
اتبعنا على فيسبوك